استشهاد مواطن جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة الاحتلال يهدم منزلا شمال القدس بحجة عدم الترخيص الصحة اللبنانية: 17 شهيدا خلال 24 ساعة وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 2696 حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية واعتقال عدد من المواطنين الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا الاتحاد الأوروبي يرفض ما يسمى "الخط البرتقالي" في غزة قوات الاحتلال تهدم منشأة في سلواد شمال شرق رام الله حين تركض الهوية .. الماراثون كفعل مقاومة بين وجع الأرض وأفق الأمل مستوطن مسلح يقتحم مدرسة جنوب جنين الكنائس الشرقية تبدأ احتفالاتها بعيد "الخضر" السيناتور الأمريكي غراهام: تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل" بات في المتناول نابلس: ضبط 6 مركبات مستوردة مزورة واتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين الاحتلال يشرع بعمليات هدم في بلدة الرام شمال القدس الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا رويترز: الاستخبارات الأمريكية تشير لأضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "التربية": اقتحام مستوطن لمدرسة سيلة الظهر انتهاك جسيم للحق في التعليم مستوطنون مزدوجو الجنسية يشترون أراضٍ في جنوب سوريا… توسّع "صامت" يتجاوز العمل العسكري سلطات الاحتلال تسعى لتمديد احتجاز نشطاء الأسطول الصين: مصرع 21 شخصا جراء انفجار مصنع للألعاب النارية فاتورة الشلل الاقتصادي.. 170 مليار دولار خسائر الضفة الغربية من الإغلاقات

العلماء يخترعون ملابس تختفي تدريجيا مع الجلوس على الإنترنت

وكالة الحرية الاخبارية -  اخترع العلماء الأميركيون في نيويورك ملابس خاصة للذين لا يفارقون الإنترنت والشبكات الاجتماعية، لتصبح هذه الملابس بعد ذلك طريقة ناجعة للتخلص من الإدمان على الانترنت. يكمن جوهر هذه الملابس في تعديلها الخارجي مع كل ميغا بايت ينقضى على الهاتف. يوجد بين الهاتف وملابس الشخص صلة مباشرة تتمثل بالميغا بايت ففي كل مرة يستعمل فيها الشخص، الذي يرتدي هذه الملابس، الإنترنيت تختفي من جسمه أجزاء من ملابسه وكلما زاد الاستعمال للإنترنيت، زادت ملابسه شفافية .

باستطاعة هذه الملابس الذكية أن تقرأ البيانات من الهاتف الخليوي، وأن تتابع نشاط صاحبها في الشبكات الاجتماعية، ومن ثم تختفي إذا استغرق طويلا في استخدام الإنترنيت.

يقول المخترعون لهذه الملابس الذكية أنهم يهدفون إلى مساعدة الناس المدمنين في استخدام الشبكة العالمية، وكذلك لمراقبة الوقت الذي يضيع في الإنترنيت. وهنا تكمن مسألة هامة جدا حول خصوصية الناس. ففي الحياة الاعتيادية يعكس الناس عموما كمية قليلة من المعلومات عن أنفسهم أما في الحياة الافتراضية فنحن بمثابة العراة أمام الآخرين بما في ذلك الغرباء. اليوم لمعرفة أي شيء عن أي شخص لا حاجة للاستخبارات لإننا نعطي كل شيء عن أنفسنا وحياتنا ونقدم المعلومات التي تنتشر مباشرة في جميع أنحاء العالم.

وتتكون هذه الملابس المستقبلية بواسطة تكنولوجية الطابعة 3 – دي وبعد ذلك يتم توصيلها مع صاحب الهاتف المحمول.