الاحتلال يواصل اقتحام المغير: 28 معتقلا وسط اعتداءات واغلاق مدخلها الوحيد الاحتلال يمنع عشرات المعلمين من الوصول إلى مدارسهم في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتلعون ويكسرون عشرات أشجار الزيتون في نعلين غرب رام الله الاحتلال يعتقل شابين من بيت لحم ألبانيزي: قتل "إسرائيل" أطفال غزة تشبه ممارسات النازيين خلال "الهولوكوست" الاحتلال يواصل عزل منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس منذ أيام "شؤون القدس": تصعيد الاقتحامات والطقوس التلمودية في المسجد الأقصى محاولة لفرض وقائع جديدة على المدينة المقدسة مقتل مستوطن في عملية إطلاق نار قرب رام الله ترامب يدرس ضرب الحوثيين استشهاد شاب وإصابة آخر برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس جنود شرقي جنين الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين ويقتحم بلدة شرق بيت لحم الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله منتخبنا يلاقي سانت لوسيا في انطلاق مشواره بكأس العالم تحت 15 عاما الاحتلال يعتقل مصابا عقب اقتحام مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله تشديد إجراءات الاحتلال على مداخل طولكرم وإعاقة حركة المرور وزارة الأوقاف تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك

العلماء يخترعون ملابس تختفي تدريجيا مع الجلوس على الإنترنت

وكالة الحرية الاخبارية -  اخترع العلماء الأميركيون في نيويورك ملابس خاصة للذين لا يفارقون الإنترنت والشبكات الاجتماعية، لتصبح هذه الملابس بعد ذلك طريقة ناجعة للتخلص من الإدمان على الانترنت. يكمن جوهر هذه الملابس في تعديلها الخارجي مع كل ميغا بايت ينقضى على الهاتف. يوجد بين الهاتف وملابس الشخص صلة مباشرة تتمثل بالميغا بايت ففي كل مرة يستعمل فيها الشخص، الذي يرتدي هذه الملابس، الإنترنيت تختفي من جسمه أجزاء من ملابسه وكلما زاد الاستعمال للإنترنيت، زادت ملابسه شفافية .

باستطاعة هذه الملابس الذكية أن تقرأ البيانات من الهاتف الخليوي، وأن تتابع نشاط صاحبها في الشبكات الاجتماعية، ومن ثم تختفي إذا استغرق طويلا في استخدام الإنترنيت.

يقول المخترعون لهذه الملابس الذكية أنهم يهدفون إلى مساعدة الناس المدمنين في استخدام الشبكة العالمية، وكذلك لمراقبة الوقت الذي يضيع في الإنترنيت. وهنا تكمن مسألة هامة جدا حول خصوصية الناس. ففي الحياة الاعتيادية يعكس الناس عموما كمية قليلة من المعلومات عن أنفسهم أما في الحياة الافتراضية فنحن بمثابة العراة أمام الآخرين بما في ذلك الغرباء. اليوم لمعرفة أي شيء عن أي شخص لا حاجة للاستخبارات لإننا نعطي كل شيء عن أنفسنا وحياتنا ونقدم المعلومات التي تنتشر مباشرة في جميع أنحاء العالم.

وتتكون هذه الملابس المستقبلية بواسطة تكنولوجية الطابعة 3 – دي وبعد ذلك يتم توصيلها مع صاحب الهاتف المحمول.