روسيا تحذر من عواقب وخيمة لعقوبات الاتحاد الأوروبي شهيدان في قصف للاحتلال شمال مدينة غزة الخليل: مستوطنون يهاجمون مركبات الفلسطينيين في وادي سعير ويقتحمون أراضي قرب بلدة السموع هيغسيث: أي محاولات من جانب إيران لزرع المزيد من ‌الألغام في مضيق هرمز ستشكل ‌انتهاكا لوقف ‌إطلاق النار جماهير نابلس تشيع جثمان الشهيد الطفل يوسف اشتيه في بلدة تل نتنياهو يوبخ كاتس بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان الصحة العالمية: إعادة إعمار قطاع الصحة في غزة تتطلب 10 مليارات دولار إيطاليا: دعم أوروبي لفرض قيود على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام قرية سالم مستعمرون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس تصعيد.. القيادة السياسية الإسرائيلية تمنح الجيش "تفويضا خاصا" في لبنان 8 شهداء في قصف للاحتلال شمال وجنوب القطاع لجنة الانتخابات تتم الاستعدادات للانتخابات المحلية وتوضح مجريات يوم الاقتراع “الصحة العالمية”: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار وزارة الخزانة: أمريكا تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران أمير قطر يناقش مع ترامب وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران 11 شهيدا بينهم امرأة وطفل جراء هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الجمعة قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم أكسيوس: المباحثات مع عراقجي ستركز على إعادة إطلاق المفاوضات مع إدارة ترامب

"إسرائيل" تخشى من عدم استخدام الفيتو ضد الرئيس عباس

وكالة الحرية الاخبارية - أثارت الأزمة المتواصلة والعميقة التي تعيشها العلاقات الأمريكية الإسرائيلية مخاوف الاحتلال الإسرائيلي حقيقية تتعلق بالمظلة السياسية الأمريكية التي تغطي وتدعم الاحتلال وتحميه في المؤسسات الدولية وغيرها.

ووفقاً لصحيفة معاريف الصهيونية فإن مخاوف الاحتلال تزيد خاصة من تآكل أو مدى وعمق المظلة السياسية التي ستقدمها الإدارة الأمريكية للاحتلال خلال الأشهر القليلة القادمة حين يتزايد الضغط الدولي عليها عند تنفيذ الفلسطينيين تهديداتهم الخاصة بالتوجه للمؤسسات القضائية الدولية ومجلس الامن الدولي.

ولفتت الصحيفة أن المخاوف الصهيونية تتركز حاليا من إقدام الرئيس الفلسطيني محمود عباس على طرح خطته لإنهاء الاحتلال على مجلس الأمن لاستصدار قرار دولي بتبنيها وتنفيذها بعد أن يتأكد من عدم وجود شريك صهيوني يقاسمه خطته في هذه الحالة سيطالب ابو مازن مجلس الأمن إقرار خطته وإصدار قرار دولي على غرار القرار 242 و 338.

وفي هذه الحالة يخشى الاحتلال باكتفاء الولايات المتحدة بمعارضة هذه الخطة دون أن تصل هذه المعارضة إلى درجة استخدام حق النقض "الفيتو" وبالتالي سماحها بصدور قرار من مجلس الأمن يتبنى هذه الخطة ما تُعتبر خطوة سياسية دراماتيكية قد تحسم الأمر بقرار دولي يؤكد إقامة دولة فلسطينية في حدود 67 وعاصمته القدس المحتلة، وبهذا يمنح القرار حملة نزع الشرعية عن الاحتلال مدة جديدة وكمية كبيرة من "الوقود" لتتواصل الحملة بكامل قوتها إضافة إلى إضفاء شرعية واجبة على العقوبات التي أخذت جهات عديد بمن فيها الاتحاد الأوروبي فرضها على الاحتلال الإسرائيلي.