الخليل: مستوطنون يهاجمون مركبات الفلسطينيين في وادي سعير ويقتحمون أراضي قرب بلدة السموع هيغسيث: أي محاولات من جانب إيران لزرع المزيد من ‌الألغام في مضيق هرمز ستشكل ‌انتهاكا لوقف ‌إطلاق النار جماهير نابلس تشيع جثمان الشهيد الطفل يوسف اشتيه في بلدة تل نتنياهو يوبخ كاتس بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان الصحة العالمية: إعادة إعمار قطاع الصحة في غزة تتطلب 10 مليارات دولار إيطاليا: دعم أوروبي لفرض قيود على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام قرية سالم مستعمرون يهاجمون بلدة قصرة جنوب نابلس تصعيد.. القيادة السياسية الإسرائيلية تمنح الجيش "تفويضا خاصا" في لبنان 8 شهداء في قصف للاحتلال شمال وجنوب القطاع لجنة الانتخابات تتم الاستعدادات للانتخابات المحلية وتوضح مجريات يوم الاقتراع “الصحة العالمية”: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار وزارة الخزانة: أمريكا تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران أمير قطر يناقش مع ترامب وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران 11 شهيدا بينهم امرأة وطفل جراء هجمات إسرائيلية على قطاع غزة الجمعة قوات الاحتلال تقتحم تقوع جنوب شرق بيت لحم أكسيوس: المباحثات مع عراقجي ستركز على إعادة إطلاق المفاوضات مع إدارة ترامب حالة الطقس: ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة أسهم أوروبا تتراجع وتتجه لخسارة أسبوعية

عائلة حشاش من نابلس تبحث عن ابنها المفقود منذ 7 أيام

وكالة الحرية الاخبارية -  تجرى عائلة الشاب كريم محمد عبد حشاش (19 عاماً) من مخيم بلاطة في نابلس بحثا مكثفا عن ابنها المفقود منذ سبعة أيام، بعد اختفاء آثاره فجأة ما أثار القلق حول مصيره الذي لم يحدد حتى الآن.

وفي اليوم الأخير من اختفاء الشاب المفقود الذي كان يعمل في أحد مطاعم مدينة نابلس اتصل بشقيقه هاتفيا وأخبره أنه لن يرجع للبيت.

وكان الشاب المفقود أخبر عائلته قبل ذلك عن رغبته الرجوع لإكمال تعليمه في المدرسة، ولم يتمكن من ذلك بسبب بعض الإجراءات التي يتوجب عليه تحقيقها قبل أن يتمكن من العودة لمقاعد الدراسة.

وذكر هاني أبو زيادة خال الشاب المفقود أنهم تقدموا بشكوى رسمية للشرطة والجهات المختصة منذ ستة أيام بشأن قضية اختفائه، ولم نلمس أي اهتمام بالموضوع، وهناك إهمال من قبل السلطة.

وأشار أبو زيادة إلى أن العائلة حاولت استصدار كشف للمكالمات الأخيرة التي أجراها الشاب المفقود قبل اختفائه، لكنها لم تتمكن من الحصول على ذلك لغاية الآن بسبب ضعف الاهتمام من قبل الجهات المسؤولة كالشرطة، والمباحث، وغيرها.

وفي المقابل تواصلت العائلة مع أصدقاء لهم في الداخل المحتل عام 1948 للاستفسار عما إذا كان ابنهم معتقل لدى الاحتلال وهو ما تم نفيه بسرعة قياسية.

وقال أبو زيادة بهذا الصدد " تمكنا خلال نصف ساعة من البحث والفحص بمساعدة أصدقاء لنا في الداخل المحتل من معرفة أن ابننا ليس موجود لدى سلطات الاحتلال، وهو ما يثير الاستغراب من سرعة الوصول لمعلومات مفيدة، مقارنة بالبطء الشديد وعدم الاهتمام من قبل الجهات الفلسطينية المختصة.

وأضاف بغضب "لو كان المفقود هو ابن أحد المسؤولين الفلسطينيين لكان الاهتمام بالبحث عنه أفضل ".