وفاة شاب متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل أيام في حادث سير جنوب الخليل قوات الاحتلال تداهم منزلا وتحتجز 3 مواطنين خلال اقتحامها المتواصل لبلدة ترمسعيا الطقس: أجواء حارة في المناطق الجبلية شديدة الحرارة في بقية المناطق بين مجدٍ نحكيه… ومستقبلٍ نقتله بقلم:شادي عياد الاحتلال يغلق مدخل النبي الياس شرق قلقيلية مقتل 6 جنود إسرائيليين وإصابة 20 آخرين في جنوب لبنان مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يحطم صرح شهيد ويداهم متحفا ومنازل في محافظة نابلس مونديال 2026: تونس تودّع المونديال مبكرا برباعية أمام اليابان 7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان محادثات أميركية إيرانية تنطلق في سويسرا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,032 والإصابات إلى 173,357 منذ بدء العدوان إيران: أميركا تتجه للتفاوض بعد فشل محاولات إخضاعنا بالقوة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين بينهم طفلان ويستولي على مركبة شمال الخليل إيران: نتائج المفاوضات ستظهر قريبا ومذكرة التفاهم تصب في مصلحتنا إصابة طفل برضوض إثر محاولة مستوطن دعسه قرب الخان الأحمر إجلاء طبي جديد عبر معبر رفح شمل 97 شخصا دعوات متطرفة لسموتريتش لفرض سيطرة إسرائيلية كاملة على قطاع غزة وإعادة الاستيطان الصحة الإسرائيلية: حالة اشتباه جديدة بفيروس "الإيبولا" لشخص عاد من الكونغو وزير الداخلية الأردني خلال زيارته جسر الملك حسين: "الوضع زبالة"

عائلة حشاش من نابلس تبحث عن ابنها المفقود منذ 7 أيام

وكالة الحرية الاخبارية -  تجرى عائلة الشاب كريم محمد عبد حشاش (19 عاماً) من مخيم بلاطة في نابلس بحثا مكثفا عن ابنها المفقود منذ سبعة أيام، بعد اختفاء آثاره فجأة ما أثار القلق حول مصيره الذي لم يحدد حتى الآن.

وفي اليوم الأخير من اختفاء الشاب المفقود الذي كان يعمل في أحد مطاعم مدينة نابلس اتصل بشقيقه هاتفيا وأخبره أنه لن يرجع للبيت.

وكان الشاب المفقود أخبر عائلته قبل ذلك عن رغبته الرجوع لإكمال تعليمه في المدرسة، ولم يتمكن من ذلك بسبب بعض الإجراءات التي يتوجب عليه تحقيقها قبل أن يتمكن من العودة لمقاعد الدراسة.

وذكر هاني أبو زيادة خال الشاب المفقود أنهم تقدموا بشكوى رسمية للشرطة والجهات المختصة منذ ستة أيام بشأن قضية اختفائه، ولم نلمس أي اهتمام بالموضوع، وهناك إهمال من قبل السلطة.

وأشار أبو زيادة إلى أن العائلة حاولت استصدار كشف للمكالمات الأخيرة التي أجراها الشاب المفقود قبل اختفائه، لكنها لم تتمكن من الحصول على ذلك لغاية الآن بسبب ضعف الاهتمام من قبل الجهات المسؤولة كالشرطة، والمباحث، وغيرها.

وفي المقابل تواصلت العائلة مع أصدقاء لهم في الداخل المحتل عام 1948 للاستفسار عما إذا كان ابنهم معتقل لدى الاحتلال وهو ما تم نفيه بسرعة قياسية.

وقال أبو زيادة بهذا الصدد " تمكنا خلال نصف ساعة من البحث والفحص بمساعدة أصدقاء لنا في الداخل المحتل من معرفة أن ابننا ليس موجود لدى سلطات الاحتلال، وهو ما يثير الاستغراب من سرعة الوصول لمعلومات مفيدة، مقارنة بالبطء الشديد وعدم الاهتمام من قبل الجهات الفلسطينية المختصة.

وأضاف بغضب "لو كان المفقود هو ابن أحد المسؤولين الفلسطينيين لكان الاهتمام بالبحث عنه أفضل ".