وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة المغرب ينضم رسميا إلى "مجلس السلام" الأمريكي لإدارة غزة الشرع وترامب يبحثان التطورات في سوريا بعد الاتفاق مع قسد

عائلة حشاش من نابلس تبحث عن ابنها المفقود منذ 7 أيام

وكالة الحرية الاخبارية -  تجرى عائلة الشاب كريم محمد عبد حشاش (19 عاماً) من مخيم بلاطة في نابلس بحثا مكثفا عن ابنها المفقود منذ سبعة أيام، بعد اختفاء آثاره فجأة ما أثار القلق حول مصيره الذي لم يحدد حتى الآن.

وفي اليوم الأخير من اختفاء الشاب المفقود الذي كان يعمل في أحد مطاعم مدينة نابلس اتصل بشقيقه هاتفيا وأخبره أنه لن يرجع للبيت.

وكان الشاب المفقود أخبر عائلته قبل ذلك عن رغبته الرجوع لإكمال تعليمه في المدرسة، ولم يتمكن من ذلك بسبب بعض الإجراءات التي يتوجب عليه تحقيقها قبل أن يتمكن من العودة لمقاعد الدراسة.

وذكر هاني أبو زيادة خال الشاب المفقود أنهم تقدموا بشكوى رسمية للشرطة والجهات المختصة منذ ستة أيام بشأن قضية اختفائه، ولم نلمس أي اهتمام بالموضوع، وهناك إهمال من قبل السلطة.

وأشار أبو زيادة إلى أن العائلة حاولت استصدار كشف للمكالمات الأخيرة التي أجراها الشاب المفقود قبل اختفائه، لكنها لم تتمكن من الحصول على ذلك لغاية الآن بسبب ضعف الاهتمام من قبل الجهات المسؤولة كالشرطة، والمباحث، وغيرها.

وفي المقابل تواصلت العائلة مع أصدقاء لهم في الداخل المحتل عام 1948 للاستفسار عما إذا كان ابنهم معتقل لدى الاحتلال وهو ما تم نفيه بسرعة قياسية.

وقال أبو زيادة بهذا الصدد " تمكنا خلال نصف ساعة من البحث والفحص بمساعدة أصدقاء لنا في الداخل المحتل من معرفة أن ابننا ليس موجود لدى سلطات الاحتلال، وهو ما يثير الاستغراب من سرعة الوصول لمعلومات مفيدة، مقارنة بالبطء الشديد وعدم الاهتمام من قبل الجهات الفلسطينية المختصة.

وأضاف بغضب "لو كان المفقود هو ابن أحد المسؤولين الفلسطينيين لكان الاهتمام بالبحث عنه أفضل ".