واصل تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 الاحتلال ينفذ حملة مداهمات ويفرض غرامات مالية باهظة على محال تجارية في سلوان الاحتلال يُخطر بوقف البناء في عشرة منازل في المنيا جنوب شرق بيت لحم إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي الرئيس يصدر قرارا بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت وفتح باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوما مستوطنون يعترضون جولة لمحافظ سلفيت والسفير الروسي في وادي المطوي نعيم قاسم: يجب حماية لبنان من الأطماع التوسعية الإسرائيلية سلطة المياه تبحث إجراءات إستراتيجية لضمان صمود قطاع المياه في غزة الاحتلال يغلق شارع الشهداء وسط الخليل "التعليم العالي" وجامعة بوليتكنك فلسطين تعقدان يوما إرشاديا لطلبة الثانوية العامة لجنة الانتخابات المركزية تنهي مرحلة النشر والاعتراض على سجل الناخبين رئيس سلطة الأراضي ومحافظ طوباس يبحثان مع رؤساء الهيئات المحلية سبل دعم صمود المواطنين الاحتلال يعتقل شابا من جنين ويقتحم بلدة يعبد "الأوقاف" تحذّر المواطنين من التعاطي مع برامج للحج خارج المسار الرسمي لدولة فلسطين الاحتلال يغلق مداخل بلدة نعلين غرب رام الله غوتيرييش: قرار اسرائيل بشأن الضفة الغربية يقوّض حل الدولتين قوات الاحتلال تقتحم عناتا ومستوطنون يقتحمون حزما الاحتلال يقتحم قرية المغير

وزير جيش الاحتلال السابق: الخيار الوحيد أمام "إسرائيل" الاستجابة لمطالب المقاومة

وكالة الحرية الاخبارية - مع بدء الأسبوع الثامن لعملية الجرف الصامد في قطاع غزة، نشرت صحيفة هآرتس في عددها الصادر اليوم مقالاً لوزير الجيش الإسرائيلي السابق "موشيه آرنس" يتحدث فيه عن تداعيات العملية العسكرية في غزة، قائلاً "إسرائيل غير قادرة على الاستمرار في حرب استنزاف مع قطاع غزة، وذلك نظراً لوقوع إصابات وأضرار جسيمة في مباني غلاف غزة".

ووفقاً لصحيفة هآرتس فإن عدداً من الخبراء الإسرائيليين قد أعلنوا بأن استمرار حرب الاستنزاف ستكون لصالح حركة حماس أكثر مما ستكون في صالح الجيش الإسرائيلي، مدعية بأن تلك الحرب إذا ما استمرت بين الطرفين فإنه وفي النهاية ستكون يد "إسرائيل" هي العليا، على حد تعبيره.

وأضاف الوزير الإسرائيلي السابق بأن جيش الاحتلال قد خاض حروب استنزاف كثيرة خلال الأعوام السابقة والتي كانت أولها في الأشهر الستة الأولى بعد قرار التقسيم الذي صدر عن الأمم المتحدة في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر من العام 1947م، مشيراً إلى أن تلك المواجهة قد تطورت لحرب شاملة حين هاجمت كل من مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق "إسرائيل" في الخامس عشر من مايو 1948م.

فيما نشبت حرب الاستنزاف الثانية على أثر حرب الأيام الستة، والتي دارت في الأساس على طول قناة السويس بين مارس عام 1969م وأغسطس عام 1970م، وأصيب في تلك الفترة نحو 600 جندي إسرائيلي، إلا أنه وفي نهاية الأمر فقد وقعت كلاً من مصر و"إسرائيل" على اتفاق تهدئة بناء على خطة لوزير الخارجية الأمريكي آنذاك "وليام روجرز".

وبحسب الوزير السابق فإنه لا يمكن أن يعتبر استمرار حرب الاستنزاف في "إسرائيل" بديلاً مقبولاً، مشيراً إلى أنه ينبغي أنتعلم "إسرائيل" أنه لا يمكن ردع المنظمات الإرهابية كالقاعدة وداعش وحماس وحزب الله، وذلك على الرغم من كل النظريات التي تزعم خلاف ذلك. وأوضح "موشيه آرنس" بأن فترات التهدئة التي من الممكن الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة بعد انتهاء عملية الجرف الصامد يقوم باستغلالها فصائل المقاومة للاستعداد للجولة التالية، ولا يمكن ردع المخرب الفرد ولا المنظمة في قطاع غزة.

ويرى وزير الجيش السابق أنه لا يمكن هزيمة حركة حماس وفصائل المقاومة في غزة من خلال شن مزيد من الغارات الجوية فقط، في الوقت الذي دعا فيه لعدم الانجرار وراء حرب استنزاف طويلة، كما أنه يرى إذا ما تقرر عدم الدخول لعملية برية بغية هزيمة حماس في القطاع فإن الخيار الوحيد أمام "إسرائيل" هو الاستجابة لعدد من مطالبها كي توافق على تهدئة طويلة الأمد. وأكد على أن حركة حماس ستستغل مدة التهدئة من أجل الاستعداد للجولة التالية من الهجمات على "إسرائيل"، مشيراً إلى أن لا أحد يستطيع نزع سلاح حركة حماس، لا الأمم المتحدة ولا مصر ولا السلطة الفلسطينية. ترجمة: فلسطين برس