أوروبا ترفض طلب مساعدة طارئة لـ فلسطين بـ 300 مليون يورو السقا يتفقد عملية تأمين انتخابات الهيئات المحلية شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في حج 1447هـ مركز كارتر: تقييم الانتخابات المحلية سيتم عن بُعد بدعم خبراء فلسطينيين في الضفة والقطاع الرئيس المصري يؤكد ضرورة التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الانتخابات المحلية: 24.53% نسبة الاقتراع حتى الساعة الواحدة ظهراً الرئيس يدلي بصوته في الانتخابات المحلية بمدينة البيرة عراقجي يلتقي قائد الجيش الباكستاني ويسلّمه رد طهران وفد من حماس يختتم زيارته إلى ماليزيا ويبحث دعم فلسطين ووقف النار في غزة استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مخيم جباليا حين يعجز الجسد… يتحدّث الواجب: صوتك أمانة لا تُهمل "التعاون الإسلامي" تدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في حي الشيخ جراح لجنة الانتخابات: تمديد التصويت في دير البلح لساعة واحدة الصحة العالمية: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار فايننشال تايمز: تراجع حاد في إمدادات الغذاء إلى غزة وسط قيود إسرائيلية الانتخابات المحلية: 40.62% نسبة الاقتراع حتى الساعة الخامسة عصراً مستوطنون يعتدون على مزارعين ويستولون على مركبة في "البلقاء" شمال أريحا طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" لبنان: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2496 منذ بدء العدوان إعلام إيراني: عراقجي غادر إسلام آباد بعد لقاء مسؤولين باكستانيين

وزير جيش الاحتلال السابق: الخيار الوحيد أمام "إسرائيل" الاستجابة لمطالب المقاومة

وكالة الحرية الاخبارية - مع بدء الأسبوع الثامن لعملية الجرف الصامد في قطاع غزة، نشرت صحيفة هآرتس في عددها الصادر اليوم مقالاً لوزير الجيش الإسرائيلي السابق "موشيه آرنس" يتحدث فيه عن تداعيات العملية العسكرية في غزة، قائلاً "إسرائيل غير قادرة على الاستمرار في حرب استنزاف مع قطاع غزة، وذلك نظراً لوقوع إصابات وأضرار جسيمة في مباني غلاف غزة".

ووفقاً لصحيفة هآرتس فإن عدداً من الخبراء الإسرائيليين قد أعلنوا بأن استمرار حرب الاستنزاف ستكون لصالح حركة حماس أكثر مما ستكون في صالح الجيش الإسرائيلي، مدعية بأن تلك الحرب إذا ما استمرت بين الطرفين فإنه وفي النهاية ستكون يد "إسرائيل" هي العليا، على حد تعبيره.

وأضاف الوزير الإسرائيلي السابق بأن جيش الاحتلال قد خاض حروب استنزاف كثيرة خلال الأعوام السابقة والتي كانت أولها في الأشهر الستة الأولى بعد قرار التقسيم الذي صدر عن الأمم المتحدة في التاسع والعشرين من شهر نوفمبر من العام 1947م، مشيراً إلى أن تلك المواجهة قد تطورت لحرب شاملة حين هاجمت كل من مصر والأردن وسوريا ولبنان والعراق "إسرائيل" في الخامس عشر من مايو 1948م.

فيما نشبت حرب الاستنزاف الثانية على أثر حرب الأيام الستة، والتي دارت في الأساس على طول قناة السويس بين مارس عام 1969م وأغسطس عام 1970م، وأصيب في تلك الفترة نحو 600 جندي إسرائيلي، إلا أنه وفي نهاية الأمر فقد وقعت كلاً من مصر و"إسرائيل" على اتفاق تهدئة بناء على خطة لوزير الخارجية الأمريكي آنذاك "وليام روجرز".

وبحسب الوزير السابق فإنه لا يمكن أن يعتبر استمرار حرب الاستنزاف في "إسرائيل" بديلاً مقبولاً، مشيراً إلى أنه ينبغي أنتعلم "إسرائيل" أنه لا يمكن ردع المنظمات الإرهابية كالقاعدة وداعش وحماس وحزب الله، وذلك على الرغم من كل النظريات التي تزعم خلاف ذلك. وأوضح "موشيه آرنس" بأن فترات التهدئة التي من الممكن الإعلان عنها خلال الأيام المقبلة بعد انتهاء عملية الجرف الصامد يقوم باستغلالها فصائل المقاومة للاستعداد للجولة التالية، ولا يمكن ردع المخرب الفرد ولا المنظمة في قطاع غزة.

ويرى وزير الجيش السابق أنه لا يمكن هزيمة حركة حماس وفصائل المقاومة في غزة من خلال شن مزيد من الغارات الجوية فقط، في الوقت الذي دعا فيه لعدم الانجرار وراء حرب استنزاف طويلة، كما أنه يرى إذا ما تقرر عدم الدخول لعملية برية بغية هزيمة حماس في القطاع فإن الخيار الوحيد أمام "إسرائيل" هو الاستجابة لعدد من مطالبها كي توافق على تهدئة طويلة الأمد. وأكد على أن حركة حماس ستستغل مدة التهدئة من أجل الاستعداد للجولة التالية من الهجمات على "إسرائيل"، مشيراً إلى أن لا أحد يستطيع نزع سلاح حركة حماس، لا الأمم المتحدة ولا مصر ولا السلطة الفلسطينية. ترجمة: فلسطين برس