846 ألف طالب وطالبة يلتحقون بمدارسهم في الضفة إيذانا بانطلاق العام الدراسي 2026/2027 تأجيل دوام مدارس عقابا إلى التاسعة جراء اقتحام الاحتلال للبلدة واعتقال 9 مواطنين الاحتلال يقتحم ساحتي مدرستي حوارة وبرقة ويطالب بإزالة العلم الفلسطيني الشرطة تنشر عناصرها في محيط المدارس لتأمين دخول الطلبة في اليوم الأول للعام الدراسي الجديد ضمن خطة عملياتية شاملة الوزير برهم: لا نملك رفاهية انتظار انتهاء الأزمة لإصلاح التعليم.. والكتاب لن يُلغى.. والذكاء الاصطناعي لن يكون بديلاً عن التفكير حصار الاحتلال ومستوطنيه لمنازل في قصرة يحرم معلمة وطفلتين من الالتحاق بالتعليم "يديعوت": ضغط أميركي على نتنياهو لإخلاء بؤر استيطانية في مناطق B تشييع جثامين 100 شهيد في غزة بينهم 70 طفلاً بعد انتشالهم من تحت الأنقاض وزير التربية يفتتح العام الدراسي الجديد من بتير ويؤكد استمرار التعليم رغم التحديات رئيس الوزراء يتفقد مدرسة بنات العبيات الثانوية في بيت لحم استئناف محاكمة نتنياهو لعشرين جلسة يتوقع أن يستغلها لدعاية انتخابية بريطانيا: الوضع الإنساني في غزة مروع ويجب اتخاذ مواقف أكثر حزما مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى تربية الخليل تطلق العام الدراسي من مدارس البلدة القديمة تأكيدًا على حضور التعليم وتعزيزًا للصمود الاحتلال يسلم 4 مقدسيين قرارا بالإبعاد عن الأقصى محافظة القدس تحذر من خطورة التصاعد المتسارع في قرارات الاحتلال بإبعاد المقدسيين عن الأقصى شهيدان أحدهما طفلة بقصف الاحتلال مركبة في حي النصر غرب غزة مصرع شاب في حادث سير على طريق بيت عور التحتا منذ 2 مارس.. 4362 شهيدًا بالعدوان الإسرائيلي على لبنان التعاون الإسلامي تحذّر من مخططات إسرائيلية لتهجير الفلسطينيين من غزة

سرقة أعضاء شهيد أردني قتل في إسرائيل والجثة بلا لسان أو حنجرة

وكالة الحرية الاخبارية -  أظهر التشريح الثاني لجثة الشهيد الأردني وائل علان، الذي انفردت "رأي اليوم" بنشر قصته سابقا، أن الشهيد تعرض لضرب بسطح صلب أدى لإحداث كسور في أضلاعه، وإصابات في جسده، إلى جانب فقدان أعضاء من جثة المغدور، إذ ورد فيه أنه "بإعادة فتح العنق تبين عدم وجود اللسان والحنجرة"، كما ورد تكسير في معظم أضلاع الصدر وتبين فيه تشريح القلب وأخذ أنسجة منه.

وكان الشاب (39 عاما)، قد توفي في سجن ابو قبير في تل أبيب في نهاية شهر تموز الماضي، بعد توقيفه لمدة يومين، إثر القاء القبض عليه لإقامته غير الشرعية في أراضي الـ 48 التي كان يعمل بها، الأمر الذي هرعت والدته على إثره للذهاب واستلام جثمانه لتتفاجأ بالشهيد وقد بدا "السلخ ظاهرا على وجهه" وامتلأ جسمه بالضربات الأشبه بالطعنات، وفقا لصور حصلت عليها "رأي اليوم" وتمتنع عن نشرها لفظاعتها.

وقال أهل الشاب لـ"رأي اليوم" إن أشد ما يؤذيهم ويؤذي ابنهم بعد وفاته "السكوت عن الجريمة"، مطالبين حكومة بلادهم باستمرارها بالدور الذي وصفوه بـ"المشرّف"، في أخذ حقّ أحد أبنائها.