أبقار المستوطنين تدمر محاصيل زراعية في تجمع يرزا الشمالي شرق طوباس خلال جولة في ترقوميا وبيت أولا.. رئيس الوزراء يطلع على احتياجات البلدتين ويتفقد مشاريع إنتاجية تعزز الاقتصاد الوطني قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مزارعين وتستولي على شاحنة في منطقة الرأس الأحمر إصابة مواطنين باعتداء مستوطنين في بيت أمرين شمال نابلس الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله مستوطنون يقتحمون أطراف قرية المغير البنك الإسلامي الفلسطيني وبلدية الخليل ينفذان مبادرة تطوعية ضمن مشروع "انتماء" إصابات بقصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال مدينة غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في مدينة الخليل قوات الاحتلال تشرع بتفتيش مساكن المواطنين وتصويرها في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس إصابة شاب باعتداء مستوطنين في أوصرين جنوب نابلس ضبط 8 آلاف لتر من المحروقات المهربة في بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة البيرة وعدة قرى وبلدات في المحافظة القدس: الاحتلال يقتحم بلدتي أبو ديس وعناتا مستوطنون يرعون ماشيتهم في أراضي المواطنين في بيت دقو شمال غرب القدس الاحتلال يعتقل شابا من صيدا ويقتحم علار شمال طولكرم الاحتلال يقتحم بلدة سلواد 7758 انتهاكًا إسرائيليًا في الضفة والقدس خلال سبتمبر رئيس الصومال: لن نقبل تحت أي ظرف بوجود إسرائيلي في أراضينا السفير أبو زرقة يقدم أوراق اعتماده سفيرا لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية

سرقة أعضاء شهيد أردني قتل في إسرائيل والجثة بلا لسان أو حنجرة

وكالة الحرية الاخبارية -  أظهر التشريح الثاني لجثة الشهيد الأردني وائل علان، الذي انفردت "رأي اليوم" بنشر قصته سابقا، أن الشهيد تعرض لضرب بسطح صلب أدى لإحداث كسور في أضلاعه، وإصابات في جسده، إلى جانب فقدان أعضاء من جثة المغدور، إذ ورد فيه أنه "بإعادة فتح العنق تبين عدم وجود اللسان والحنجرة"، كما ورد تكسير في معظم أضلاع الصدر وتبين فيه تشريح القلب وأخذ أنسجة منه.

وكان الشاب (39 عاما)، قد توفي في سجن ابو قبير في تل أبيب في نهاية شهر تموز الماضي، بعد توقيفه لمدة يومين، إثر القاء القبض عليه لإقامته غير الشرعية في أراضي الـ 48 التي كان يعمل بها، الأمر الذي هرعت والدته على إثره للذهاب واستلام جثمانه لتتفاجأ بالشهيد وقد بدا "السلخ ظاهرا على وجهه" وامتلأ جسمه بالضربات الأشبه بالطعنات، وفقا لصور حصلت عليها "رأي اليوم" وتمتنع عن نشرها لفظاعتها.

وقال أهل الشاب لـ"رأي اليوم" إن أشد ما يؤذيهم ويؤذي ابنهم بعد وفاته "السكوت عن الجريمة"، مطالبين حكومة بلادهم باستمرارها بالدور الذي وصفوه بـ"المشرّف"، في أخذ حقّ أحد أبنائها.