النفط يرتفع إلى 83.38 دولارا للبرميل وهو الأكبر منذ 2020 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,801 منذ بدء العدوان الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على 3.9 دونمات من أراضي جنوب جنين شرطة الخليل تكشف ملابسات جرائم إطلاق نار وتقبض على 3 مشتبه بهم اتصال سري بعد اندلاع الحرب: تواصل غير مباشر بين مخابرات إيران ووكالة CIA إسرائيل: 9.5 مليار شيكل خسائر الاقتصاد في أسبوع الحرب الأول تحالف التحقق ينفي إلغاء انتخابات المجالس البلدية والقروية أو تأجيلها الخطة المقبلة: أسبوعان إضافيان من الهجمات وتنسيق أمريكي يجر العرب للحرب لجنة الانتخابات تحدد سقف الإنفاق على الدعاية الانتخابية للانتخابات المحلية 2026 إيران تطلق صاروخا باليستيا على تركيا تقديرات أوليّة لتكلفة الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي تقديرات أوليّة لتكلفة الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي الاحتلال يخطر بالاستيلاء على نحو 3 دونمات من أراضي جبع جنوب جنين مستوطنون يهدمون بئر مياه في ديراستيا شمال غرب سلفيت "أوتشا": التصعيد الإقليمي ينعكس على الأوضاع الإنسانية في غزة والضفة مجدلاني يضع بعثة منظمة العمل الدولية بصورة الأوضاع في فلسطين في ظل إجراءات الاحتلال شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس وزير الحرب الأمريكي يتوعد بتكثيف الضربات على إيران لأول مرة: هجوم صاروخي مشترك على إسرائيل من إيران وحزب الله إصابة جنديين إسرائيليين جراء صاروخ مضاد للدروع في جنوب لبنان

جنرال صهيوني: المدفعية اطلقت 34 الف قذيفة على غزة وتجنبنا الفسفور الابيض

وكالة الحرية الاخبارية -  قال جنرال صهيوني الثلاثاء، إن الكيان الصهيوني أطلق قذائف مدفعية على غزة أثناء القتال الشهر الماضي يفوق خمسة مرات القذائف التي أطلقها في حرب 2008-2009، لكنه لم يستخدم ذخائر الفوسفور الأبيض المثيرة للجدل هذه المرة. وتعرض الكيان الصهيوني لانتقادات العام الماضي من قبل جماعات حقوق الإنسان بعد الحرب السابقة، لأنه عرض المدنيين لخطر الحرق بقصف القطاع المكتظ بالسكان بالفوسفور الأبيض لعمل سحب من الدخان. وقال الكيان العام الماضي، إنه تخلص تدريجيا من هذه القذائف. وقال البريجادير جنرال روي ريفتين قائد سلاح المدفعية الصهيونية إنه خلال الحرب مع الفصائل الفلسطينية التي اندلعت في الثامن من تموز فإن أفراد قوات المدفعية الصهيونية استخدموا فقط أثناء تقدمهم قذائف "الدخان الرمادي" إم 116 محلية الصنع، التي لا تحتوي على أي فوسفور أبيض. وقال في مقابلة في مقر قيادة القوات البرية في جنوب الكيان "من المؤكد أن قذائف سحب الدخان التي تحتوي على الفوسفور الأبيض لم تستخدم. فرضنا هذا بطريقة صارمة". ورغم أن الكيان وجه اللوم لضابطين كبيرين بالجيش بسبب هجوم في عام 2009 قرب مقر للأمم المتحدة في قطاع غزة استخدم فيه قذائف سحب الدخان، قال ريفتين، إنه لا يوجد قيد قانوني على استخدام الفوسفور الأبيض. وتعتزم قواته الاحتفاظ بقذائف "إم 825" الأمريكية الصنع، التي تحتوي على المكون الكيميائي الحارق بصورة مقلصة. وقال ريفتين، إنه يجري تجنب استخدام الفوسفور الأبيض في الوقت الحالي أساسا لأن "شكله سيء في الصور" - في إشارة إلى السحب المميزة الشبيهة بالاخطبوط التي تشكلها القذائف وزخات الجمر القاتلة الناجمة عن ذلك التي تغطي المناطق المدنية. وقال: "عندما يكون هناك بديل يستخدم البديل. وإنني مقتنع بأنه إذا لم يكن هناك بديل، فلن تكون هناك مشكلة" في استخدام الفوسفور الأبيض مرة أخرى. وقال ريفتين، إنه نظرا لأن الدخان الناجم عن قذائف "إم 116" تتلاشى بسرعة أكبر من دخان الفوسفور الأبيض، فإنه كان يتعين استخدام المزيد منها، مقدرا عدد القذائف بحوالي نصف القذائف المدفعية التي أطلقتها قواته على غزة منذ الثامن من تموز وعددها 34 ألفا، وكذلك مئات صواريخ "تموز" وهي صواريخ "أرض- أرض" موجهة بكاميرات. وفي المقابل لم يستخدم سوى سبعة آلاف قذيفة فقط في قطاع غزة في حرب 2008-2009. وقال ريفتين، إن ذلك استدعى استخدام قذائف أثقل، شديدة الانفجار، في القتال الحالي لزحزحة المقاتلين الفلسطينيين الذين كانوا متمترسين بشكل أكثر فاعلية وقتلوا 64 جنديا صهيونيا في القتال في المناطق الحضرية، رغم تفوق الكيان في السلاح. ويقول المسؤولون في غزة، إن 1939 فلسطينيا معظمهم مدنيون استشهدوا أثناء العدوان الصهيوني- معظمهم في القصف المكثف الذي أعقب ما يشتبه في أنه أسر لجنود إسرائيليين على أيدي مقاتلين من حماس في معركتين في بلدة في شمال قطاع غزة وأخرى في الجنوب. وأكد ريفتين أنه في الحالتين، وكذلك في حالة ثالثة أبلغ فيها رجال المشاة أن المقاتلين الفلسطينيين يحاصرونهم من جانبين، كثفت قواته وابل القذائف لتغطية إجلاء القتلى والجرحى الصهاينة، وفي محاولة لمنع حماس من أخذ الأسرى بعيدا. وأضاف: "فعلنا ما يلزم في الأماكن التي تعين علينا أن نحمي قواتنا فيها، لأنهم كانوا معرضين لخطر كبير". ووفقا للأمم المتحدة، يعيش 450 ألف نازح جراء القتال في قطاع غزة في ملاجئ للطوارئ أو مع عائلات مضيفة. وبلغ عدد المنازل التي دمرت أو تعرضت لأضرار بالغة جراء الهجوم الصهيوني نحو 12 ألف منزل. ولم يبلغ الفلسطينيون عن أي خسائر بشرية ناجمة عن سحب الدخان الصهيونية أثناء العدوان الاخير، رغم أن بعضها كان واضحا في الماشية والطيور النافقة بسبب الاختناق على ما يبدو. وقال الجيش الصهيوني، إن قواته استخدمت الفوسفور الأبيض في حرب عام 2009 لتدمير خنادق يستخدمها المقاتلون الفلسطينيون. وقال ريفتين إنه لم يجر استخدام هذه الأسلحة هذه المرة. وأضاف ريفتين إن قواته لم تطلق على غزة ذخائر عنقودية واسعة التدمير أو أنظمة متعددة للصواريخ، نظرا للكثافة السكانية للقطاع مثلما فعلت في حربها مع حزب الله في لبنان في عام 2006