الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ويفتش منازل في الخليل الصيدليات االمناوبة في محافظة الخليل الاحتلال يقتحم مدينتي بيت لحم وبيت ساحور الاحتلال يغلق مدخلي النبي صالح وعابود شمال غرب رام الله مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في منطقة "خلايل اللوز" ببيت لحم مستوطنون يهاجمون مسجدا في دير بلوط غرب سلفيت رئيس الوزراء يبحث مع وزير خارجية اسبانيا آخر التطورات وتعزيز العمل المشترك مفاجآت العام الجديد: هل يهبط الدولار إلى ما دون 3 شواقل؟ الذهب والمعادن النفيسة تستهل 2026 على ارتفاع آلاف المواطنين يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى مستوطنون يعتدون على عائلة والاحتلال يعتقل مواطنين ويخطر بهدم منازل شمال أريحا مستوطنون يقتحمون اللبن الشرقية جنوب نابلس "كاتس" يأمر جيش الاحتلال بالاستعداد لاحتمالية استئناف الحرب على غزة مستوطنون يرعون أغنامهم في أراضي كيسان شرق بيت لحم 53 منظمة دولية غير حكومية تحذّر: إجراءات التسجيل "الإسرائيلية" ستعيق العمل الإنساني الضروري في فلسطين

بان كي مون: نعيد بناء غزة.. ولكن للمرة الأخيرة

وكالة الحرية الاخبارية -  دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مساء امس  الأربعاء إلى إنهاء معاناة سكان غزة، معلناً أن المنظمة مستعدة لإعادة بناء القطاع ولكن للمرة الأخيرة.

واستهل بان كي مون الاجتماع الخاص للجمعية العامة للأمم المتحدة بالدعوة إلى إقرار سلام دائم في غزة في اليوم الثاني من تهدئة لثلاثة أيام بعد حرب استمرت 28 يوما، وخلفت دمارا هائلا وآلاف القتلى والجرحى في القطاع.

وقال بان كي مون أمام الجمعية التي تضم 193 عضوا، إن دوامة المعاناة التي لا طائل لها في غزة والضفة الغربية وفي إسرائيل يجب أن تتوقف.
وبعد ثلاث حروب في غزة في ست سنوات، حذر بان كي مون من أن صبر العالم إزاء إسرائيل والفلسطينيين يكاد ينفد.

وأضاف "هل علينا أن نستمر على هذا المنوال، نبني ونهدم ثم نبني ومن ثم نهدم؟ يجب أن يتوقف هذا الآن".
واضطر نصف سكان غزة البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة إلى الفرار من منازلهم خلال الحملة الإسرائيلية التي استمرت من 8 يوليو إلى 4 أغسطس.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط روبرت سيري إن حصيلة الدمار والقتل الأخيرة تتجاوز الحصيلة المدمرة لحرب 2008-2009.
ووزع الأردن مشروع بيان في مجلس الأمن يدعو إلى وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن قطاع غزة الفقير وإجراء تحقيق في قصف مدارس وكالة تشغيل وغوث اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) في غزة والتي لجأ إليها النازحون. ولم يطرح المشروع على التصويت.
وتبنى مجلس الأمن بياناً في 27 يوليو يدعو إلى وقف إطلاق النار وأيد مساعي مصر للتوسط بعد أن تخلت واشنطن عن تحفظاتها بشأن النص.

وقال بان كي مون: إن التهدئة التي أقرت لثلاثة أيام في غزة ابتداء من الثلاثاء يجب أن تفضي "إلى وقف دائم لإطلاق النار"، وإلى مفاوضات بهدف "تسوية الأسباب الكامنة" للنزاع.
ودان بشكل خاص استهداف مدارس الأمم المتحدة التي أوى إليها اللاجئون ووصف ذلك بأنه "مشين وغير مقبول وغير مبرر".
وأوضح "أن كابوس الأسابيع الأربعة الماضية يذكر بأن الحل السياسي وحده يمكن أن يحمل السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين.. وأدعو الطرفين إلى الإصغاء لنداء المجتمع الدولي واستئناف المفاوضات لوضع حد نهائي للنزاع ومن أجل حل قابل للحياة على أساس الدولتين".