رئيس بلدية الخليل وأمين عمّان الكبرى يبحثان سبل تعزيز التعاون بين المدينتين وكالة "تسنيم" الإيرانية تطلب من عراقجي عدم لقاء ويتكوف إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز وتربط إعادة فتحه بوقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان إصابة ثلاثة مواطنين في هجوم لمستعمرين على بلدة صوريف شمال غرب الخليل الاحتلال يقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل مستوطنون يهاجمون المواطنين في ترمسعيا وسنجل برام الله الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان ترامب يشارك مقالا على منصته: "أملك الأوراق القوية بشأن فرص إعادة انتخاب نتنياهو" شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني ينضمان إلى محادثات سويسرا غدا وفاة شاب متأثراً بجراحه الخطيرة التي أصيب بها قبل أيام في حادث سير جنوب الخليل قوات الاحتلال تداهم منزلا وتحتجز 3 مواطنين خلال اقتحامها المتواصل لبلدة ترمسعيا الطقس: أجواء حارة في المناطق الجبلية شديدة الحرارة في بقية المناطق بين مجدٍ نحكيه… ومستقبلٍ نقتله بقلم:شادي عياد الاحتلال يغلق مدخل النبي الياس شرق قلقيلية مقتل 6 جنود إسرائيليين وإصابة 20 آخرين في جنوب لبنان مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يحطم صرح شهيد ويداهم متحفا ومنازل في محافظة نابلس مونديال 2026: تونس تودّع المونديال مبكرا برباعية أمام اليابان 7 شهداء في قصف الاحتلال جنوب لبنان بينهم فلسطينيان محادثات أميركية إيرانية تنطلق في سويسرا

إسرائيل تستخدم أسلحة تهتك أعضاء المصابين في غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  قال مرصد حقوقي أوروبي، إنّ إسرائيل تستخدم في حربها على قطاع غزة، والمستمرة لليوم الثامن والعشرين على التوالي، سلاحا خطيرا، يتسبّب في تهتك أجساد المصابين.

وقال رامي عبده، مدير المرصد الأورمتوسطي (منظمة حقوقية مركزها جنيف)، إن طواقم البحث التابعة للمرصد نقلت عن مجموعة من الأطباء في غزة، قولهم إنّهم لاحظوا جروحاً “خطيرة بشكل غير طبيعي”، وتعاملوا مع العديد من الجرحى الذين وصلوا بسيقان مقطوعة وقد بدت عليها علامات الحرارة الشديدة عند نقطة البتر، ولكن دون وجود آثار شظايا.
كما لاحظ الأطباء آثار حروق عميقة وصلت في بعض الحالات إلى العظم؛ فضلا عن تهتك الأنسجة مما يتسبب في حدوث نزف دموي كبير في العضو المصاب.
وأضاف عبده: “يُعتقد أن السلاح الذي يؤدي إلى هكذا جروح هو السلاح المعروف باسم (الدايم – المتفجرات المعدنية الثقيلة الخاملة) (DIME; Dense Inert Metal Explosives)، وهي قنابل ما زالت تحت التجربة وتتكون من غلاف من ألياف الكربون محشو بخليط من المواد المتفجرة (HMX أو RDX) ومسحوق مكثف من خليط من معدن “التنغستون” الثقيل (HMTA) والمكون من التنغستون (وهو يسبب السرطان)، والنيكل، والكوبالت، والكربون، والحديد. وبانفجار هذا الخليط السام تحدث موجة قاتلة في منطقة القصف مباشرة”.
ووفق أبحاث المرصد، فإن هذا السلاح لم يتم توصيفه بكونه محرّماً على النطاق الدولي حتى الآن، حيث أن قوانين الحرب لم تحدَّث لتتعامل مع هذه الأنواع من الأسلحة الحديثة.
غير أن عبده شدد على أن هذا السلاح بحسب ما يقول أطباء مختصون ومهندسون كيميائيون يتوفر على أجسام معدنية دقيقة  جدا (أقرب ما تكون إلى البودرة وبقطر 1 مليمتر)، ومع قوة الانفجار تدخل هذه الأجسام من خلال أنسجة الجلد دون أن تترك آثاراً أو جروحاً، وتنفجر داخل أنسجة الجسم وتحدث نزيفاً داخلياً كبيراً يؤدي إلى الوفاة.
ويؤكد الأطباء أن هذه الجسيمات لا يمكن اكتشافها بأشعة إكس (x-ray)، وهو ما يجعلها محرمة، بحسب المرصد الأورومتوسطي، بموجب البروتوكول الأول لاتفاقية الأسلحة التقليدية، والمعروف باسم البروتوكول المتعلق بالشظايا التي لا يمكن الكشف عنها  لعام1980، والذي كانت إسرائيل قد وقعت عليه؛ وبالتالي فهو ملزم لها.
وأكد عبده، أن آثار هذا السلاح، وخصوصا عند استخدامه في مناطق تعجّ بالمدنيين؛ تجعل من هذا الاستخدام متناقضا والبروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، والذي حظر استخدام الأسلحة والقذائف والمواد ووسائل القتال التي من شأنها إحداث إصابات أو آلام لا مبرر لها.
و دعا عبده المجتمع الدولي، ولا سيما الأطراف الفاعلة في المنطقة، إلى “اتخاذ إجراءات سريعة وملموسة لوضع حد للدمار الإسرائيلي المستمر في غزة، مطالبًا إسرائيل بتجنيب المدنيين ويلات الحرب.
وتشن إسرائيل حربا على قطاع غزة، منذ السابع من شهر يوليو/ تموز الماضي، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1766 فلسطيني من بينهم 400 طفل، وأصابت أكثر من تسعة آلاف آخرين.