واشنطن تهدد بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني بالأمم المتحدة بسبب ترشح رياض منصور لمنصب أممي تنديد دولي واسع بسوء معاملة "إسرائيل" لنشطاء"أسطول الصمود" واستدعاءات جماعية للسفراء إسبانيا تطالب بعقوبات أوروبية على بن غفير برهم يستعرض واقع التعليم في فلسطين خلال مشاركته في مُنتدى التعليم العالمي في بريطانيا مستوطنون يسرقون 45 رأسا من الأغنام وآخرون ينكلون بفلسطيني جنوب الخليل 4 شهداء بنيران وقصف الاحتلال في رفح وخان يونس وبيت لاهيا الاحتلال يعتقل مواطنا من الزاوية غرب سلفيت البنك الوطني يطلق حملة «استعملها ودوبلها» لعملائه من مستخدمي البطاقات الائتمانية وزارة المالية تعلن موعدا لصرف الرواتب وإطلاق تطبيق "يبوس" المالي الاتحاد الأوروبي: الاعتداء على نشطاء أسطول الصمود غير مقبول ويجب الإفراج الفوري عنهم مستوطنون يهاجمون مركبة تنقل طلبة شرق بيت لحم استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا أكاديمية خاراس لكرة القدم.. صناعة مواهب رغم التحديات لجنة الطعون المنبثقة عن المؤتمر الثامن لـ"فتح" تنهي مداولاتها المفتي العام: صلاة عيد الأضحى الساعة السادسة وعشر دقائق صباحاً مصطفى يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية توسيع دعم القطاع الخاص ومشاريع الطاقة المتجددة "الاقتصاد": تكثيف الجولات الميدانية في الأسواق مع قرب حلول عيد الاضحى بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان

مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني

وصفت منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، الدمار الذي يطال الصحة والأرواح البشرية في الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس الشرقية، بـ "المأساة الشديدة".

​وقالت مديرة المنظمة الدكتورة "حنان بلخي" في بيان صادر عن المكتب الإقليمي للمنظمة اليوم الخميس، إنه " منذ تشرين الأول 2023، استشهد أكثر من 72 ألف شخص، وأصيب 182 ألفا آخرون، مبينة أنه في 2025 وحده، أبلغ عن نحو 26 ألف حالة وفاة إضافية".

​وأوضحت أنه حتى بعد وقف إطلاق النار في تشرين الأول 2025، استمر قتل المدنيين، وظلت الخدمات الصحية معطلة، وظل وصول المساعدات الإنسانية مقيدا.

​وأشارت إلى أنه لا يوجد اليوم في غزة أي مستشفى يعمل بكامل طاقته، مؤكدة أنه لا يعمل في شمال غزة أي مستشفى على الإطلاق، كما أن أكثر من نصف الأدوية الأساسية نفد مخزونها، في وقت ما يزال فيه آلاف المرضى بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل.

​وبينت أن الأمراض المعدية لا تزال تنتشر في ظل الاكتظاظ والأوضاع الصحية المتردية، كما أن احتياجات الصحة النفسية هائلة، بينما تشهد المخاطر التي تهدد الأمهات والمواليد ارتفاعا حادا.

​وفيما يتعلق بالضفة، أكدت أن الأوضاع ما تزال تزداد سوءا بسبب تصاعد العنف والقيود المفروضة على التنقل، لافتة إلى أن الأزمة المالية التي تمر بها السلطة الفلسطينية أدت إلى الحد بشدة من الرعاية الصحية، حيث لا تقدم المستشفيات العامة سوى خدمات الطوارئ.

​وأوضحت أن المنظمة وشركاءها يواصلون العمل في ظل ظروف بالغة القسوة، مشيرة إلى أن المنظمة قد دعت إلى توفير 648 مليون دولار لتمويل الاستجابة الصحية في 2025، ولكن لم يمول حتى الآن أكثر من 75بالمئة من هذا المبلغ.

​وأضافت إنه على الرغم من هذه القيود، قدمت المنظمة الدعم اللازم لإيصال أكثر من 4 آلاف طن متري من الإمدادات الطبية الطارئة إلى غزة، وسهلت إيصال الوقود الذي حافظ على صمود المنظومة الصحية، في حين واصلت في الضفة الغربية توسيع نطاق الرعاية الطارئة ورعاية المصابين.

​وشددت مديرة الإقليم على أن التصريحات السياسية وحدها لا تكفي لاستمرار العمليات الإنسانية، داعية إلى حماية الرعاية الصحية، واستمرار وصول المساعدات الإنسانية، ورفع القيود التي تعوق وصول الإمدادات الطبية الأساسية وفرق الطوارئ الطبية.

​كما طالبت بمواصلة الدعم الدولي لاستعادة الخدمات الصحية وتوسيعها والحد من الاعتماد على الإجلاء الطبي، وإعادة فتح مسارات الإحالة من الضفة الغربية.