ملياردير وموسيقار عالميان يتبرعان بـ4 ملايين دولار لغزة ليبرمان: نتنياهو مسؤول عن 7 أكتوبر وعليه أن يرحل إلى منزله فتوح يشيد بقرار الجمعية العامة الرافض للإجراءات الأميركية حول الحضور الفلسطيني لمؤتمر الأمم المتحدة السنوي وزارة الصحة اللبنانية تدين إحراق مستشفى ميس الجبل الحكومي وتطالب بمحاسبة الاحتلال تحقيق أمريكي: ادارة ترامب تخفي العدد الحقيقي للقتلى الأمريكيين في الحرب الإيرانية طهران تستعرض قوتها تحسبًا لهجوم بري اعتقال مشتبه به في قضية اختفاء فاطمة الرجبي والعثور على جثة في القدس حالة الطقس: أجواء غائمة والفرصة مهيأة لسقوط أمطار معبر الكرامة سيعمل مساء اليوم بشكل استثنائي الاحتلال يواصل اعتداءاته على جنوب لبنان ويحرق مستشفى حكومي بظروف صعبة واستثنائية .. بعد ٣ سنوات من الحرب افتتاح العام الدراسي الجديد في قطاع غزة الاحتلال يشن حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ويعتقل مواطنين يعقوب الرجبي للحرية : المعطيات المتوفرة تنفي ارتباط جريمة قتل الحاجة فاطمة بجريمة أخرى ولم تكن جثتها مقطعة كما أشيع من أجل بسملة مباراة كأس تحوّل الملعب في الخليل إلى ساحة للحب والعطاء 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي مستوطنون إرهابيون يطلقون الرصاص الحي صوب منازل المواطنين في المغير وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي في الخليل بعد انقطاع 3 سنوات بسبب حرب الإبادة: بدء العام الدراسي الوجاهي في قطاع غزة الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من دير الغصون شمال طولكرم شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة

باريس... اجتماع وزاري دولي يدعو إلى تمديد هدنة غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  دعا وزراء خارجية الولايات المتحدة ودول أوروبية وشرق أوسطية في ختام اجتماع حول غزة عقد في باريس إلى تمديد الهدنة الإنسانية بين إسرائيل وحماس التي بدأ العمل بها لمدة 12 ساعة صباح السبت.

وكان الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني قبلا بالهدنة "الإنسانية" لوقف العنف مؤقتاً بعد أن أودى بحياة نحو 1000 فلسطيني غالبيتهم العظمى من المدنيين، و37 جندياً إسرائيلياً.

وجاءت الدعوة إلى تمديد الهدنة بعد لقاء عقد في باريس بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظرائه من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا وكذلك ممثل للاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للصحافيين: "ندعو كل الأطراف إلى تمديد وقف إطلاق النار الإنساني لمدة 24 ساعة قابلة للتجديد".

وأضاف فابيوس إثر اللقاء الذي استمر ساعتين: "نريد جميعاً التوصل بالسرعة الممكنة إلى وقف دائم لإطلاق النار يلبي متطلبات إسرائيل الأمنية، ومتطلبات الفلسطينيين للتنمية الاجتماعية والاقتصادية".

ويجري كيري، الذي قاد الجهود الدولية للتوصل إلى هدنة اتصالات منتظمة مع وزيري خارجية تركيا وقطر نظرا لنفوذ البلدين على حماس.

ويتخذ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من قطر مقراً له، فيما انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بشدة الهجوم الإسرائيلي على غزة والدور المصري في محاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع المحاصر.
ولم يشارك وزراء خارجية إسرائيل وفلسطين ومصر التي عملت من أجل التوصل إلى الهدنة، في هذا اللقاء الذي أطلق عليه اسم "الاجتماع الدولي لدعم وقف إطلاق النار الإنساني في غزة".

وكان كيري زار القاهرة أمس الجمعة حيث التقى نظيره المصري سامح شكري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلا أنه لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق.
وتعمل الولايات المتحدة ومصر على وضع خطة يقول دبلوماسيون إنها تتحدث عن هدنة تستمر سبعة أيام يتفاوض الجانبان خلالها على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لفترة أطول.
وترغب حماس في مشاركة الأتراك والقطريين في أية مفاوضات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على حسابه في تويتر: "نعرب عن ارتياحنا لدخول وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ، رغم أنه مؤقت، بفضل جهودنا المتبادلة لإنهاء المأساة الإنسانية في غزة".

وأضاف "لو قبلت إسرائيل اقتراح وقف إطلاق النار الذي أعددناه في قطر، لكنا انصرفنا إلى التفاوض على وقف إطلاق النار لمدة أطول. لكن موقف إسرائيل يؤكد أنها ليست صادقة في جهودها من أجل السلام".

من جانبه، أشار نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى أن هذا اللقاء لا يهدف إلى تحديد "المسؤوليات عن هذا التصعيد الجديد" للعنف، بل "للتوصل إلى موقف مشترك يؤكد على ضرورة وقف القتل".

وأعرب شتاينماير عن الأمل في أن تؤدي الهدنة الإنسانية إلى "وقف دائم لإطلاق النار"، وذلك في مؤتمر صحافي قبل بدء الاجتماع.

وأضاف أن "العنصر الأساسي هو كيف يمكننا أن نقنع حماس بأن قطاع غزة لا يمكن أن يبقى مستخدماً لتخزين الأسلحة لحماس أو ذراعها المسلح".

وسارت صباح اليوم هدنة بين إسرائيل وحماس بعد هجوم على غزة استمر 20 يوميا، واستشهد خلاله 891 قتيلا مواطنا، وقتل 43 جنديا إسرائيليا، فضلا عن آلاف الجرحى في صفوف الفلسطينيين.