وزيرا خارجية مصر وتركيا يبحثان احتواء التصعيد واستعادة المسار الدبلوماسي الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل جنين ويحتجز مجموعة من الشبان مستوطنون يعتدون على المواطنين وأشجار الزيتون في عرابة جنوب جنين مستوطنون يهاجمون قرية برقا شرق رام الله بحماية قوات الاحتلال نتنياهو وهرتسوغ يدينان هجوم المستوطنين على قصرة وجالود مستوطنون يهاجمون منازل ومزارعين في ياسوف وبرقا ويطلقون النار إصابة متضامن أجنبي ومواطنين في اعتداء لمستوطنين إرهابيين في يطا شهيد في قصف الاحتلال مجموعة مواطنين في حي الأمل غرب خان يونس قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو مشعل منتخب فلسطين للشباب يصل فيتنام تأهبا لتصفيات آسيا إيران تنفي رواية واشنطن بشأن هرمز وتكشف تقديرات كلفة الحرب الاحتلال يقتحم مدينة البيرة مسؤول أمريكي يحذر إسرائيل: إذا استفززتم الأتراك فستكون معركة حتى النهاية إصابة ستة مواطنين بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم الفارعة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار متفرقة خاصة بالمناطق الشمالية "معاريف": مسؤولون إسرائيليون يدفعون لتفجير الضفة قبيل الانتخابات.. والجيش ينقل قوات من لبنان وغزة إصابة أسيرين جراء اعتداء قوات القمع على أسرى غزة في سجن الرملة مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة بجريمتي إطلاق نار في يافا مستوطنون إرهابيون يقتحمون مقامات إسلامية في عورتا جنوب شرق نابلس الاحتلال يشرع بتجريف عشرات الدونمات من أراضي دير بلوط غرب سلفيت

باريس... اجتماع وزاري دولي يدعو إلى تمديد هدنة غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  دعا وزراء خارجية الولايات المتحدة ودول أوروبية وشرق أوسطية في ختام اجتماع حول غزة عقد في باريس إلى تمديد الهدنة الإنسانية بين إسرائيل وحماس التي بدأ العمل بها لمدة 12 ساعة صباح السبت.

وكان الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني قبلا بالهدنة "الإنسانية" لوقف العنف مؤقتاً بعد أن أودى بحياة نحو 1000 فلسطيني غالبيتهم العظمى من المدنيين، و37 جندياً إسرائيلياً.

وجاءت الدعوة إلى تمديد الهدنة بعد لقاء عقد في باريس بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظرائه من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا وكذلك ممثل للاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للصحافيين: "ندعو كل الأطراف إلى تمديد وقف إطلاق النار الإنساني لمدة 24 ساعة قابلة للتجديد".

وأضاف فابيوس إثر اللقاء الذي استمر ساعتين: "نريد جميعاً التوصل بالسرعة الممكنة إلى وقف دائم لإطلاق النار يلبي متطلبات إسرائيل الأمنية، ومتطلبات الفلسطينيين للتنمية الاجتماعية والاقتصادية".

ويجري كيري، الذي قاد الجهود الدولية للتوصل إلى هدنة اتصالات منتظمة مع وزيري خارجية تركيا وقطر نظرا لنفوذ البلدين على حماس.

ويتخذ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من قطر مقراً له، فيما انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بشدة الهجوم الإسرائيلي على غزة والدور المصري في محاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع المحاصر.
ولم يشارك وزراء خارجية إسرائيل وفلسطين ومصر التي عملت من أجل التوصل إلى الهدنة، في هذا اللقاء الذي أطلق عليه اسم "الاجتماع الدولي لدعم وقف إطلاق النار الإنساني في غزة".

وكان كيري زار القاهرة أمس الجمعة حيث التقى نظيره المصري سامح شكري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلا أنه لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق.
وتعمل الولايات المتحدة ومصر على وضع خطة يقول دبلوماسيون إنها تتحدث عن هدنة تستمر سبعة أيام يتفاوض الجانبان خلالها على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لفترة أطول.
وترغب حماس في مشاركة الأتراك والقطريين في أية مفاوضات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على حسابه في تويتر: "نعرب عن ارتياحنا لدخول وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ، رغم أنه مؤقت، بفضل جهودنا المتبادلة لإنهاء المأساة الإنسانية في غزة".

وأضاف "لو قبلت إسرائيل اقتراح وقف إطلاق النار الذي أعددناه في قطر، لكنا انصرفنا إلى التفاوض على وقف إطلاق النار لمدة أطول. لكن موقف إسرائيل يؤكد أنها ليست صادقة في جهودها من أجل السلام".

من جانبه، أشار نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى أن هذا اللقاء لا يهدف إلى تحديد "المسؤوليات عن هذا التصعيد الجديد" للعنف، بل "للتوصل إلى موقف مشترك يؤكد على ضرورة وقف القتل".

وأعرب شتاينماير عن الأمل في أن تؤدي الهدنة الإنسانية إلى "وقف دائم لإطلاق النار"، وذلك في مؤتمر صحافي قبل بدء الاجتماع.

وأضاف أن "العنصر الأساسي هو كيف يمكننا أن نقنع حماس بأن قطاع غزة لا يمكن أن يبقى مستخدماً لتخزين الأسلحة لحماس أو ذراعها المسلح".

وسارت صباح اليوم هدنة بين إسرائيل وحماس بعد هجوم على غزة استمر 20 يوميا، واستشهد خلاله 891 قتيلا مواطنا، وقتل 43 جنديا إسرائيليا، فضلا عن آلاف الجرحى في صفوف الفلسطينيين.