ترامب: موجة كبيرة من الهجمات لم تشن بعد في الحرب مع إيران بزشكيان: استهداف المدارس والمستشفيات جريمة لن نصمت حيالها الاحتلال يعتقل شابا من سعير ويفتش منازل في بني نعيم وإذنا ويواصل اقتحام مخيم الفوار الاحتلال يواصل اقتحام يعبد ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الاحتلال يستولي على منزل غرب سلفيت ويحوّله إلى ثكنة عسكرية شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس اعتقال 40 فلسطينيا خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال يواصل إغلاق أبواب المسجد الأقصى لليوم الرابع اليوم الرابع للحرب: غارات إسرائيلية وأميركية وهجمات إيرانية واسعة نتنياهو وكاتس يوعزان بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان وحزب الله يستهدف قواعد إسرائيلية الاحتلال يقصف بلدات جنوب لبنان الشيخ يُجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني

باريس... اجتماع وزاري دولي يدعو إلى تمديد هدنة غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  دعا وزراء خارجية الولايات المتحدة ودول أوروبية وشرق أوسطية في ختام اجتماع حول غزة عقد في باريس إلى تمديد الهدنة الإنسانية بين إسرائيل وحماس التي بدأ العمل بها لمدة 12 ساعة صباح السبت.

وكان الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني قبلا بالهدنة "الإنسانية" لوقف العنف مؤقتاً بعد أن أودى بحياة نحو 1000 فلسطيني غالبيتهم العظمى من المدنيين، و37 جندياً إسرائيلياً.

وجاءت الدعوة إلى تمديد الهدنة بعد لقاء عقد في باريس بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظرائه من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وقطر وتركيا وكذلك ممثل للاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس للصحافيين: "ندعو كل الأطراف إلى تمديد وقف إطلاق النار الإنساني لمدة 24 ساعة قابلة للتجديد".

وأضاف فابيوس إثر اللقاء الذي استمر ساعتين: "نريد جميعاً التوصل بالسرعة الممكنة إلى وقف دائم لإطلاق النار يلبي متطلبات إسرائيل الأمنية، ومتطلبات الفلسطينيين للتنمية الاجتماعية والاقتصادية".

ويجري كيري، الذي قاد الجهود الدولية للتوصل إلى هدنة اتصالات منتظمة مع وزيري خارجية تركيا وقطر نظرا لنفوذ البلدين على حماس.

ويتخذ رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل من قطر مقراً له، فيما انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بشدة الهجوم الإسرائيلي على غزة والدور المصري في محاولة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في القطاع المحاصر.
ولم يشارك وزراء خارجية إسرائيل وفلسطين ومصر التي عملت من أجل التوصل إلى الهدنة، في هذا اللقاء الذي أطلق عليه اسم "الاجتماع الدولي لدعم وقف إطلاق النار الإنساني في غزة".

وكان كيري زار القاهرة أمس الجمعة حيث التقى نظيره المصري سامح شكري والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إلا أنه لم يتمكن من التوصل إلى اتفاق.
وتعمل الولايات المتحدة ومصر على وضع خطة يقول دبلوماسيون إنها تتحدث عن هدنة تستمر سبعة أيام يتفاوض الجانبان خلالها على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لفترة أطول.
وترغب حماس في مشاركة الأتراك والقطريين في أية مفاوضات للتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على حسابه في تويتر: "نعرب عن ارتياحنا لدخول وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ، رغم أنه مؤقت، بفضل جهودنا المتبادلة لإنهاء المأساة الإنسانية في غزة".

وأضاف "لو قبلت إسرائيل اقتراح وقف إطلاق النار الذي أعددناه في قطر، لكنا انصرفنا إلى التفاوض على وقف إطلاق النار لمدة أطول. لكن موقف إسرائيل يؤكد أنها ليست صادقة في جهودها من أجل السلام".

من جانبه، أشار نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير إلى أن هذا اللقاء لا يهدف إلى تحديد "المسؤوليات عن هذا التصعيد الجديد" للعنف، بل "للتوصل إلى موقف مشترك يؤكد على ضرورة وقف القتل".

وأعرب شتاينماير عن الأمل في أن تؤدي الهدنة الإنسانية إلى "وقف دائم لإطلاق النار"، وذلك في مؤتمر صحافي قبل بدء الاجتماع.

وأضاف أن "العنصر الأساسي هو كيف يمكننا أن نقنع حماس بأن قطاع غزة لا يمكن أن يبقى مستخدماً لتخزين الأسلحة لحماس أو ذراعها المسلح".

وسارت صباح اليوم هدنة بين إسرائيل وحماس بعد هجوم على غزة استمر 20 يوميا، واستشهد خلاله 891 قتيلا مواطنا، وقتل 43 جنديا إسرائيليا، فضلا عن آلاف الجرحى في صفوف الفلسطينيين.