أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم أردوغان يبلغ ترامب بأن تركيا ستواصل جهودها للسلام بين أمريكا وإيران أيزنكوت يرد على دعوة نتنياهو للوحدة: فليفكك التحالف المتطرف ولينضم إلى الحكومة تحت قيادتنا حالة الطقس: أجواء غائمة وماطرة واستقرار تدريجي اعتبارا من الليلة اقتحام قلقيلية وإصابة شاب بالرصاص وتفتيش منازل مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شمال القدس وشرق رام الله إصابة سيدة برصاص الاحتلال شمال خان يونس واستهداف متواصل لخيام النازحين مستوطنون يعتدون بالضرب المبرح على ثلاثة شبان في منطقة واد الشاعر وفاة طفل جراء البرد الشديد غرب مدينة غزة ثلاثة أسرى في سجن "عوفر" يعانون أوضاعا صحية ومعيشة قاسية مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك ويؤدون "السجود الملحمي" الاحتلال يُخطر بهدم 4 منشآت في تجمع أبو النوار البدوي جنوب شرق القدس مستوطنون يسرقون معدات زراعية شرق طمون إصابة ثلاثة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين عليهم أثناء قطف الزيتون غرب سلفيت "الأوقاف": الاحتلال يواصل انتهاكاته بحق "الأقصى" و"الإبراهيمي" ومساجد الضفة الشهر الماضي "أمستردام" تستعد لمظاهرة حاشدة للمطالبة بقطع العلاقات مع إسرائيل مستوطنون يعتدون على مزارعين ويستولون على مركبة في بلدة سنجل نحو 80% من الأسرى والأسيرات مصابون بمرض الجرب وسط تكرار عمليات القمع

"زامير" يتحدى تهديدات الحاخامات: دمج النساء في الوحدات القتالية مستمر دون تنازلات

أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال، "إيال زامير"، أن قيادة الجيش ستواصل العمل على توسيع نطاق دمج النساء في المناصب الرئيسية والأدوار القتالية "دون أي تنازلات".

وجاءت تصريحات "زامير" الحاسمة خلال اجتماع عُقد مع حاخامات "اليمين الصهيوني"، حيث أكد أن "تطبيق نظام الخدمة المشتركة، الذي يضمن كرامة جميع المجندين والمجندات، يُعد ركيزة أساسية لدمج مختلف فئات المجتمع في الجيش".

وبحسب صحيفة "هآرتس"، يأتي هذا الموقف رداً على موجة تمرد ديني قادها حاخامات مدارس "هيسدر" (التي توفق بين التعليم الديني والخدمة العسكرية)، والذين هددوا بمنع طلابهم من الالتحاق بسلاح الدروع احتجاجاً على دمج المقاتلات في الدبابات.

وفي مقابل الضغوط الحاخامية، تلقت قيادة المؤسسة العسكرية للعدو دعماً داخلياً واسعاً؛ حيث نُشرت رسالة وقّعت عليها 257 ضابطة - من بينهن ست ضابطات برتبة عميد، وسبع برتبة عقيد، و28 برتبة مقدم - طالبت رئيس أركان ووزير جيش العدو "يسرائيل كاتس" بالتراجع تماماً عن المطالب الحاخامية بـ "استبعاد النساء".

وحذرت الضابطات في رسالتهن من واقع خطير يهدد التسلسل القيادي، معتبرات أن الاستسلام للإملاءات والضغوط الخارجية يمثل استهتاراً أمنياً وتفكيكاً لبنية "الجيش الشعبي" من الداخل.

وكانت الأزمة قد تفاقمت هذا الشهر بعدما انضم حاخامات 13 مدرسة دينية جديدة لـ "هيسدر" إلى 12 مدرسة أخرى، ملوحين بالتمرد ورفض الخدمة في سلاح المدرعات، بذريعة أن "وضع المجندات في الدبابات مع الجنود الذكور يُلحق ضرراً روحياً وعملياً بالقدرة القتالية"، ومشددين على أن "حرمة المعسكر" هي أساس النجاح العسكري.

ورغم أن جيش الاحتلال حاول سابقاً امتصاص هذا الغضب بادعائه أن دمج الجنسين في دبابة واحدة "غير مطروح للنقاش إطلاقاً"، وأن خطوته الحالية مجرد "دراسة تجريبية" لم تصل بعد إلى مكتب رئيس أركان الجيش، إلا أن القيادة العسكرية باتت ملزمة بقرارات قضائية نافذة لا يمكن التراجع عنها.

وتستند هذه التغييرات الهيكلية إلى حكم تاريخي أصدرته المحكمة العليا للعدو في أبريل/نيسان الماضي، قضى بالإجماع بضرورة فتح جميع المناصب القتالية أمام النساء، ما لم يثبت الجيش أن ذلك غير ممكن بسبب "جوهر وطبيعة المنصب".

وبموجب هذا الحكم الذي أيدته القاضيتان "دافنا باراك إيريز" و"روث رونين" وعارضه نائب رئيس المحكمة "نوعام سولبرغ"، أصبح جيش الاحتلال ملزماً قانونياً بالسماح للنساء بالمشاركة في المناورات القتالية وسلاح المدرعات في موعد أقصاه دورة التجنيد المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام، مما يضع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في مواجهة مباشرة وحتمية مع التيار الديني المتشدد.