الاحتلال يداهم عتيل ودير الغصون شمال طولكرم سلطات الاحتلال تهدم منشآت صناعية في جبع شمال شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ثلاث ساعات في نيويورك: المحادثات التي قد تغير الحرب مع إيران ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون الشاباك يعلن عن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير واختطاف جنود الرئيس يستقبل وفد المؤسسة الملكية البحرينية للأعمال الإنسانية لجنة الانتخابات الإسرائيلية تصادق على شطب ترشح النائب عوفر كسيف للكنيست الـ26 استشهاد المنفذ.. إصابة شرطي إسرائيلي بجروح خطيرة في عملية دهس قرب رام الله إصابة مواطن برصاص مستوطن جنوب الخليل لجنة الانتخابات الإسرائيلية تشطب ترشح القائمة المشتركة وأبو شحادة وكسيف والموحدة الإفراج عن الصحفي أيسر البرغوثي برام الله الإفراج عن الصحفي أيسر البرغوثي برام الله شهيدة برصاص الاحتلال في خان يونس

"زامير" يتحدى تهديدات الحاخامات: دمج النساء في الوحدات القتالية مستمر دون تنازلات

أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال، "إيال زامير"، أن قيادة الجيش ستواصل العمل على توسيع نطاق دمج النساء في المناصب الرئيسية والأدوار القتالية "دون أي تنازلات".

وجاءت تصريحات "زامير" الحاسمة خلال اجتماع عُقد مع حاخامات "اليمين الصهيوني"، حيث أكد أن "تطبيق نظام الخدمة المشتركة، الذي يضمن كرامة جميع المجندين والمجندات، يُعد ركيزة أساسية لدمج مختلف فئات المجتمع في الجيش".

وبحسب صحيفة "هآرتس"، يأتي هذا الموقف رداً على موجة تمرد ديني قادها حاخامات مدارس "هيسدر" (التي توفق بين التعليم الديني والخدمة العسكرية)، والذين هددوا بمنع طلابهم من الالتحاق بسلاح الدروع احتجاجاً على دمج المقاتلات في الدبابات.

وفي مقابل الضغوط الحاخامية، تلقت قيادة المؤسسة العسكرية للعدو دعماً داخلياً واسعاً؛ حيث نُشرت رسالة وقّعت عليها 257 ضابطة - من بينهن ست ضابطات برتبة عميد، وسبع برتبة عقيد، و28 برتبة مقدم - طالبت رئيس أركان ووزير جيش العدو "يسرائيل كاتس" بالتراجع تماماً عن المطالب الحاخامية بـ "استبعاد النساء".

وحذرت الضابطات في رسالتهن من واقع خطير يهدد التسلسل القيادي، معتبرات أن الاستسلام للإملاءات والضغوط الخارجية يمثل استهتاراً أمنياً وتفكيكاً لبنية "الجيش الشعبي" من الداخل.

وكانت الأزمة قد تفاقمت هذا الشهر بعدما انضم حاخامات 13 مدرسة دينية جديدة لـ "هيسدر" إلى 12 مدرسة أخرى، ملوحين بالتمرد ورفض الخدمة في سلاح المدرعات، بذريعة أن "وضع المجندات في الدبابات مع الجنود الذكور يُلحق ضرراً روحياً وعملياً بالقدرة القتالية"، ومشددين على أن "حرمة المعسكر" هي أساس النجاح العسكري.

ورغم أن جيش الاحتلال حاول سابقاً امتصاص هذا الغضب بادعائه أن دمج الجنسين في دبابة واحدة "غير مطروح للنقاش إطلاقاً"، وأن خطوته الحالية مجرد "دراسة تجريبية" لم تصل بعد إلى مكتب رئيس أركان الجيش، إلا أن القيادة العسكرية باتت ملزمة بقرارات قضائية نافذة لا يمكن التراجع عنها.

وتستند هذه التغييرات الهيكلية إلى حكم تاريخي أصدرته المحكمة العليا للعدو في أبريل/نيسان الماضي، قضى بالإجماع بضرورة فتح جميع المناصب القتالية أمام النساء، ما لم يثبت الجيش أن ذلك غير ممكن بسبب "جوهر وطبيعة المنصب".

وبموجب هذا الحكم الذي أيدته القاضيتان "دافنا باراك إيريز" و"روث رونين" وعارضه نائب رئيس المحكمة "نوعام سولبرغ"، أصبح جيش الاحتلال ملزماً قانونياً بالسماح للنساء بالمشاركة في المناورات القتالية وسلاح المدرعات في موعد أقصاه دورة التجنيد المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني من هذا العام، مما يضع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية في مواجهة مباشرة وحتمية مع التيار الديني المتشدد.