"الشاباك" يقلل من شبهات التزوير بالانتخابات ولابيد يؤكد عدم وجود خطر على النتائج الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من غزة خلال عودتهم إلى القطاع عبر معبر رفح الشرطة والنيابة العامة تكشفان ملابسات مقتل شابة من نابلس الإفراج عن 17 أسيراً من قطاع غزة السفير القدومي يطلع كاتب الدولة التونسي على اعتداءات الاحتلال والمستوطنين إيطاليا تطالب إسرائيل بالإفراج الفوري عن خمسة ناشطين أوقفوا في الضفة الغربية المحتلة الطقس: انخفاض طفيف على الحرارة والفرصة مهيئة لسقوط زخات من الأمطار لليوم الثامن على التوالي: الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل ويدفع بتعزيزات عسكرية ويجبر عائلات جديدة على النزوح النفط يقفز 2.5% ليصل البرميل إلى 113 دولار الشرطة الإسرائيلية تستخدم قنابل صوتية لتفريق متظاهرين من الحريديم سوريا: مقتل عنصر جمارك وإصابة اثنين بكمين مسلح نفذه فلول نظام الأسد إغناطيوس: رسالة فانس إلى محسن رضائي تعكس ثقة أمريكية بقدرته على التعاون لوقف الحرب فورين أفيرز: توحيد الجهود الدولية الخيار الوحيد لتأمين حرية الملاحة في الممرات المائية الحيوية عودة الوسطاء القطريين إلى طهران سعيا لاتفاق بين أمريكا وإيران عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا 12 مصابا في غارة للاحتلال غرب خان يونس الاحتلال يصعد عدوانه بتفجير منازل ومنشآت وقصف بلدات جنوب لبنان

الرئيس: نأمل قبول المبادرة المصرية في أسرع وقت لحقن الدماء في غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  قال الرئيس محمود عباس، إننا نأمل قبول المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن لحقن دماء أبناء شعبنا في قطاع غزة.

وأضاف سيادته على هامش مشاركته في إفطار جماعي في تركيا مساء أمس الجمعة، أقامه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان: 'نحن طلبنا المبادرة المصرية، ألحينا عليها، وهي تقوم على وقف القتال وعلى أسس اتفاق 2012، موضحا أن الاتفاق الجديد يضمن وضع كل المطالب على طاولة البحث في مصر بين الأطراف المختلفة، ونأمل أن يتم هذا قريبا حتى نوفر الدم الفلسطيني الغالي'.

وبين سيادته انه أجرى اتصالات مع الأشقاء في مصر، وطلب منهم أن يتدخلوا فعلا، ويقدموا مبادرة تنطلق أساسا من اتفاق 2012، وتعتمد على وقف اطلاق النار الفوري ثم التفاوض حول كل القضايا، وعلينا نحن كطرف فلسطيني أن نقبلها فورا لوضع النقاط على الحروف  وحتى نحرج من لا يريد حقا وقف القتال'.

وتابع قائلا: 'ما يهمنا الآن هو أن يتوقف شلال الدم، ثم  بعد ذلك ننطلق الى ما نريد وما نحتاج إليه، فهناك المطلب الأول وهو وقف القتل والذبح والمأساة، ثم جمع الأطراف  المعنية على أساس المبادرة التي قدمتها مصر والتي نحن دعونا لها لوقف شلال الدم، ثم نضع على الطاولة كل المطالب وأهمها فك الحصار على شعبا في غزة وغيرها.'

وقال سيادته 'إن الأحداث والاعتداءات بدأت بالضفة الغربية والقدس وكل العالم يذكر حرق الطفل محمد ابو خضير وقتله بعد ذلك، اضافة الى عشرات الشبان الفلسطينيين ثم انتقل هذا الى قطاع غزة بالهجوم والقتال الذي نراه هذه الايام.

وأوضح الرئيس أنه أجرى اتصالات مع كل دول العالم شرقا وغربا، بخاصة مع الدول العربية والإسلامية وأميركا وغيرها من أجل وقف شلال الدم الذي يتعرض له إخوتنا وأهلنا في قطاع غزة في الوقت الذي تقوم المظاهرات والاحتجاجات في كل مدينة من مدن الضفة الغربية.

وأضاف 'ما طرحه فخامة الرئيس التركي عبد الله غول نحن موافقون عليه تماما حيث أن الهدف والرؤية والمصلحة واحدة وبالتالي لا اختلاف بيننا حتى في النصوص، وشكر تركيا على حسن الاستقبال والاستماع وعلى كل الجهود التي تبذلها الحكومة التركية من جهود تجاه القضية الفلسطينية.

وقال سيداته: 'مضى على معاناة الشعب الفلسطيني 66 عاما، ونرجو أن يكون العام القادم أفضل من غيره، لكن مع الأسف الشديد الوضع لا يتغير والظلم مستمر على شعبنا، وندفع نحن ثمنا باهظا لوجودنا أحياء على أرض الوطن لكننا سنبقى على أرض هذا الوطن'.

وأضاف في الأيام القليلة الماضية بدأت سلسة الدم في الخليل، ثم انتقلت إلى كل مدن الضفة الغربية واستقرت في القدس بقتل الشهيد الطفل محمد أبو خضير، الذي قتل بعد أن حرق حيا، ثم انتقلت سلسة الدماء الى غزة، ومع الأسف تعودت على ذلك أصبح مطلوب في كل مناسبة أن تقتل وتضرب وتدمر غزة، وهذه المرة الثالثة منذ سبع سنوات حتى الآن، حصت في المرة الأولى 2008-2009 ثم 2012 وهذه المرة بدأت منذ أسبوعين وهي مستمرة، وشلال القتل والتدمير مستمر في هذه البلد الذي يرفع صوته عاليا الى المنابر الدولية ولا احد يسمع'.

وأوضح سيادته أنه وعلى الرغم من معرفتنا بعجز الأمم المتحدة إلا أننا لابد من أن نتوجه إليها ونحن متفقون مع إخوتنا في وزارة الخارجية التركية على أن ننقل القضية الفلسطينية إلى مجلس الأمن والجمعية العامة لطلب الحماية الدولية لشعبا، لأننا لم نعد نحتمل، 66 عاما ونحن نضرب من قبل الاحتلال الإسرائيلي، نريد الآن وقفا لهذه الاعتداءات، ونأمل من الله وكل الخيريين في العالم أن يعملوا لإيقاف الدم بأقصى سرعة ممكنهـ وان يعملوا لإعطاء شعبنا حقه في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وتمنى سيادته لتركيا النجاح والازدهار واستكمال العملية الديمقراطية التي بدأتها وسارت بها بنجاح.