مستوطنون يهاجمون مركبة قرب ترمسعيا تركيا: هجمات "إسرائيل" الممنهجة تُؤجج عدم الاستقرار في المنطقة النرويج تعلن عن دفعة مساعدات جديدة بقيمة 13 مليون دولار للفلسطينيين الخليلي تبحث مع السفير المصري سبل التعاون وتعزيز دعم قضايا المرأة رئيس الوزراء يبحث مع مديري التربية والتعليم سير العملية التعليمية في الضفة والقدس وغزة إعلام الأسرى: 260 شهيدًا و38 معتقلًا من الصحفيين منذ بدء العدوان الاحتلال يعتقل شابا من عقابا شمال طوباس السقا يضع حجر الأساس لمركز شرطة علار الجديد الاحتلال يصادق على مخططين لبناء 567 وحدة استيطانية في الخليل الجليل: سموتريتش يقتحم أراضي منطقة الروس بمجد الكروم والأهالي ينددون أزمات مرورية خانقة تتواصل على طرق ومداخل رام الله والبيرة بسبب إجراءات الاحتلال الأمم المتحدة: غزة تشهد أشد أزمة اقتصادية مسجلة في العالم الرؤساء المشاركون للتحالف العالمي: حل الدولتين المسار الوحيد للسلام قوات الاحتلال تعتقل ثلاثة مواطنين وتداهم منازل جنوب جنين آلاف يحتجون ضد نتنياهو في نيويورك بسبب إبادة غزة سوندرز: الأونروا تواجه عجزا ماليا بـ100 مليون دولار وندعو لدعمها الجيش الإسرائيلي يوقف استخدام الطائرات المسيّرة الهجومية لمدة 48 ساعة بعد مقتل جنديين في غزة لم تكن ارتجالا.. نتنياهو أعد شتيمة الوفود المنسحبة قبل كلمته بالأمم المتحدة فتوح: كلمة الرئيس حملت من مواقف سياسية وقانونية واضحة دفاعا عن حقوق شعبنا جيش الاحتلال يعلن مقتل جنديين في قطاع غزة

الرئيس: نأمل قبول المبادرة المصرية في أسرع وقت لحقن الدماء في غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  قال الرئيس محمود عباس، إننا نأمل قبول المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن لحقن دماء أبناء شعبنا في قطاع غزة.

وأضاف سيادته على هامش مشاركته في إفطار جماعي في تركيا مساء أمس الجمعة، أقامه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان: 'نحن طلبنا المبادرة المصرية، ألحينا عليها، وهي تقوم على وقف القتال وعلى أسس اتفاق 2012، موضحا أن الاتفاق الجديد يضمن وضع كل المطالب على طاولة البحث في مصر بين الأطراف المختلفة، ونأمل أن يتم هذا قريبا حتى نوفر الدم الفلسطيني الغالي'.

وبين سيادته انه أجرى اتصالات مع الأشقاء في مصر، وطلب منهم أن يتدخلوا فعلا، ويقدموا مبادرة تنطلق أساسا من اتفاق 2012، وتعتمد على وقف اطلاق النار الفوري ثم التفاوض حول كل القضايا، وعلينا نحن كطرف فلسطيني أن نقبلها فورا لوضع النقاط على الحروف  وحتى نحرج من لا يريد حقا وقف القتال'.

وتابع قائلا: 'ما يهمنا الآن هو أن يتوقف شلال الدم، ثم  بعد ذلك ننطلق الى ما نريد وما نحتاج إليه، فهناك المطلب الأول وهو وقف القتل والذبح والمأساة، ثم جمع الأطراف  المعنية على أساس المبادرة التي قدمتها مصر والتي نحن دعونا لها لوقف شلال الدم، ثم نضع على الطاولة كل المطالب وأهمها فك الحصار على شعبا في غزة وغيرها.'

وقال سيادته 'إن الأحداث والاعتداءات بدأت بالضفة الغربية والقدس وكل العالم يذكر حرق الطفل محمد ابو خضير وقتله بعد ذلك، اضافة الى عشرات الشبان الفلسطينيين ثم انتقل هذا الى قطاع غزة بالهجوم والقتال الذي نراه هذه الايام.

وأوضح الرئيس أنه أجرى اتصالات مع كل دول العالم شرقا وغربا، بخاصة مع الدول العربية والإسلامية وأميركا وغيرها من أجل وقف شلال الدم الذي يتعرض له إخوتنا وأهلنا في قطاع غزة في الوقت الذي تقوم المظاهرات والاحتجاجات في كل مدينة من مدن الضفة الغربية.

وأضاف 'ما طرحه فخامة الرئيس التركي عبد الله غول نحن موافقون عليه تماما حيث أن الهدف والرؤية والمصلحة واحدة وبالتالي لا اختلاف بيننا حتى في النصوص، وشكر تركيا على حسن الاستقبال والاستماع وعلى كل الجهود التي تبذلها الحكومة التركية من جهود تجاه القضية الفلسطينية.

وقال سيداته: 'مضى على معاناة الشعب الفلسطيني 66 عاما، ونرجو أن يكون العام القادم أفضل من غيره، لكن مع الأسف الشديد الوضع لا يتغير والظلم مستمر على شعبنا، وندفع نحن ثمنا باهظا لوجودنا أحياء على أرض الوطن لكننا سنبقى على أرض هذا الوطن'.

وأضاف في الأيام القليلة الماضية بدأت سلسة الدم في الخليل، ثم انتقلت إلى كل مدن الضفة الغربية واستقرت في القدس بقتل الشهيد الطفل محمد أبو خضير، الذي قتل بعد أن حرق حيا، ثم انتقلت سلسة الدماء الى غزة، ومع الأسف تعودت على ذلك أصبح مطلوب في كل مناسبة أن تقتل وتضرب وتدمر غزة، وهذه المرة الثالثة منذ سبع سنوات حتى الآن، حصت في المرة الأولى 2008-2009 ثم 2012 وهذه المرة بدأت منذ أسبوعين وهي مستمرة، وشلال القتل والتدمير مستمر في هذه البلد الذي يرفع صوته عاليا الى المنابر الدولية ولا احد يسمع'.

وأوضح سيادته أنه وعلى الرغم من معرفتنا بعجز الأمم المتحدة إلا أننا لابد من أن نتوجه إليها ونحن متفقون مع إخوتنا في وزارة الخارجية التركية على أن ننقل القضية الفلسطينية إلى مجلس الأمن والجمعية العامة لطلب الحماية الدولية لشعبا، لأننا لم نعد نحتمل، 66 عاما ونحن نضرب من قبل الاحتلال الإسرائيلي، نريد الآن وقفا لهذه الاعتداءات، ونأمل من الله وكل الخيريين في العالم أن يعملوا لإيقاف الدم بأقصى سرعة ممكنهـ وان يعملوا لإعطاء شعبنا حقه في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وتمنى سيادته لتركيا النجاح والازدهار واستكمال العملية الديمقراطية التي بدأتها وسارت بها بنجاح.