إصابات بالاختناق جراء اقتحام الاحتلال مخيم عايدة ببيت لحم منتخب فلسطين تحت 15 عاما يباشر تدريباته في باكو استعدادا لكأس العالم بن غفير يصادق على ضم 11 مستوطنة بالضفة للمناطق المؤهلة للحصول على رخص حمل السلاح ترمب يتهم إيران بالسعي إلى رفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي الجدار والاستيطان: 17 اعتداء للاحتلال والمستعمرين على قاطفي الزيتون في 6 محافظات "التربية": نعمل على عدة مسارات لرفع جودة التعليم رغم الظروف المالية والميدانية الصعبة "اليونيسف": استشهاد 351 طفلا بغزة منذ بدء وقف إطلاق النار استشهاد المنفذين.. عملية إطلاق نار على مدخل الخليل الشمالي "فرش الهوا" وإصابة 4 جنود وصفت إصابة 2 منهم بالخطيرة الاحتلال يغلق حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة "بيت مال القدس" تنفذ حملات طبية مجانية لتعزيز الكشف المبكر عن سرطان الثدي إصابة مواطن برصاص الاحتلال في دورا جنوب غرب الخليل هآرتس: الناخبون المتدينون يتخلون عن الليكود ويتحولون إلى سموتريتش وبن غفير بن غفير تعليقا على عملية الخليل: يجب تفكيك السلطة الفلسطينية لانا نسيبة.. دبلوماسية إماراتية من جذور مقدسية تنافس على قيادة الأمم المتحدة "الأوقاف" تندد بإغلاق الاحتلال للحرم الإبراهيمي وطرد موظفيه ايزنكوت يناور بحكومة أقلية: معسكر التغيير يستهدف إزاحة رئيس الكنيست الاحتلال يمهل عائلات خربة سروج بجنين أسبوعاً لإخلاء منازلها تمهيداً لإقامة مستوطنة رام الله: إصابة مواطن واحتجازه ومواطن آخر في هجوم لمستوطنين على المغير بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين منتصف هذه الليلة فلسطين توجه نداء عاجلا إلى آليات أممية بشأن الاختفاء وفقدان آلاف المواطنين

الرئيس: نأمل قبول المبادرة المصرية في أسرع وقت لحقن الدماء في غزة

وكالة الحرية الاخبارية -  قال الرئيس محمود عباس، إننا نأمل قبول المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن لحقن دماء أبناء شعبنا في قطاع غزة.

وأضاف سيادته على هامش مشاركته في إفطار جماعي في تركيا مساء أمس الجمعة، أقامه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان: 'نحن طلبنا المبادرة المصرية، ألحينا عليها، وهي تقوم على وقف القتال وعلى أسس اتفاق 2012، موضحا أن الاتفاق الجديد يضمن وضع كل المطالب على طاولة البحث في مصر بين الأطراف المختلفة، ونأمل أن يتم هذا قريبا حتى نوفر الدم الفلسطيني الغالي'.

وبين سيادته انه أجرى اتصالات مع الأشقاء في مصر، وطلب منهم أن يتدخلوا فعلا، ويقدموا مبادرة تنطلق أساسا من اتفاق 2012، وتعتمد على وقف اطلاق النار الفوري ثم التفاوض حول كل القضايا، وعلينا نحن كطرف فلسطيني أن نقبلها فورا لوضع النقاط على الحروف  وحتى نحرج من لا يريد حقا وقف القتال'.

وتابع قائلا: 'ما يهمنا الآن هو أن يتوقف شلال الدم، ثم  بعد ذلك ننطلق الى ما نريد وما نحتاج إليه، فهناك المطلب الأول وهو وقف القتل والذبح والمأساة، ثم جمع الأطراف  المعنية على أساس المبادرة التي قدمتها مصر والتي نحن دعونا لها لوقف شلال الدم، ثم نضع على الطاولة كل المطالب وأهمها فك الحصار على شعبا في غزة وغيرها.'

وقال سيادته 'إن الأحداث والاعتداءات بدأت بالضفة الغربية والقدس وكل العالم يذكر حرق الطفل محمد ابو خضير وقتله بعد ذلك، اضافة الى عشرات الشبان الفلسطينيين ثم انتقل هذا الى قطاع غزة بالهجوم والقتال الذي نراه هذه الايام.

وأوضح الرئيس أنه أجرى اتصالات مع كل دول العالم شرقا وغربا، بخاصة مع الدول العربية والإسلامية وأميركا وغيرها من أجل وقف شلال الدم الذي يتعرض له إخوتنا وأهلنا في قطاع غزة في الوقت الذي تقوم المظاهرات والاحتجاجات في كل مدينة من مدن الضفة الغربية.

وأضاف 'ما طرحه فخامة الرئيس التركي عبد الله غول نحن موافقون عليه تماما حيث أن الهدف والرؤية والمصلحة واحدة وبالتالي لا اختلاف بيننا حتى في النصوص، وشكر تركيا على حسن الاستقبال والاستماع وعلى كل الجهود التي تبذلها الحكومة التركية من جهود تجاه القضية الفلسطينية.

وقال سيداته: 'مضى على معاناة الشعب الفلسطيني 66 عاما، ونرجو أن يكون العام القادم أفضل من غيره، لكن مع الأسف الشديد الوضع لا يتغير والظلم مستمر على شعبنا، وندفع نحن ثمنا باهظا لوجودنا أحياء على أرض الوطن لكننا سنبقى على أرض هذا الوطن'.

وأضاف في الأيام القليلة الماضية بدأت سلسة الدم في الخليل، ثم انتقلت إلى كل مدن الضفة الغربية واستقرت في القدس بقتل الشهيد الطفل محمد أبو خضير، الذي قتل بعد أن حرق حيا، ثم انتقلت سلسة الدماء الى غزة، ومع الأسف تعودت على ذلك أصبح مطلوب في كل مناسبة أن تقتل وتضرب وتدمر غزة، وهذه المرة الثالثة منذ سبع سنوات حتى الآن، حصت في المرة الأولى 2008-2009 ثم 2012 وهذه المرة بدأت منذ أسبوعين وهي مستمرة، وشلال القتل والتدمير مستمر في هذه البلد الذي يرفع صوته عاليا الى المنابر الدولية ولا احد يسمع'.

وأوضح سيادته أنه وعلى الرغم من معرفتنا بعجز الأمم المتحدة إلا أننا لابد من أن نتوجه إليها ونحن متفقون مع إخوتنا في وزارة الخارجية التركية على أن ننقل القضية الفلسطينية إلى مجلس الأمن والجمعية العامة لطلب الحماية الدولية لشعبا، لأننا لم نعد نحتمل، 66 عاما ونحن نضرب من قبل الاحتلال الإسرائيلي، نريد الآن وقفا لهذه الاعتداءات، ونأمل من الله وكل الخيريين في العالم أن يعملوا لإيقاف الدم بأقصى سرعة ممكنهـ وان يعملوا لإعطاء شعبنا حقه في الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وتمنى سيادته لتركيا النجاح والازدهار واستكمال العملية الديمقراطية التي بدأتها وسارت بها بنجاح.