الشرطة تكشف ملابسات سرقة 3 منازل في الخليل قوات الاحتلال تغلق مدخل قرية المغير الاحتلال يقتحم بلدتي سلوان وعناتا مستوطنون يهاجمون منازل مواطنين في بيتا 4 إصابات بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المغير الاحتلال يقتحم دير قديس غرب رام الله سلطة المياه تدرس تنفيذ تدخل مائي لتعزيز إمدادات المياه لنحو 25 ألف نازح في مواصي خان يونس غرق عبارة على متنها نحو 270 شخصاً قبالة سواحل شمال قبرص مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في برقا والاحتلال يغلق مدخلها وزير المالية والتخطيط: تطبيق "يبوس" متاح للمتقاعدين المدنيين والعسكريين الاحتلال يقتحم مدينة جنين وعدة بلدات في المحافظة سموتريتش يطالب نتنياهو بتدمير 40 نصباً تذكارياً فلسطينياً بالضفة أبو رمضان: توطين خدمات علاج الأورام يعزز قدرة المنظومة الصحية الوطنية وصمودها غارات إسرائيلية على عدة بلدات جنوب لبنان مؤسسات الأسرى: الاحتلال يواصل جريمة الإخفاء القسري بحق الآلاف من معتقلي غزة للعام الثالث على التوالي الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدتين أميركيتين في الأردن الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة النفط يقفز بأكثر من 1% عقب هجوم أمريكي على جزيرة لارك الإيرانية قوات خاصة تتسلل إلى نابلس.. والاحتلال يطلق النار على مركبة بحرية الحرس الثوري: اندلاع حريق في ناقلة نفط اصطدمت بلغمين في هرمز

محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية

 حذّرت محافظة القدس من المخطط الذي تدفع به بلدية الاحتلال الإسرائيلي لإقامة ما تسميه "مجمعاً تعليمياً" جديداً في حي كفر عقب شمال القدس المحتلة، على أرض تحتضن منذ عقود كلية التدريب المهني التابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأكد المحافظة في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أن المشروع يشكل حلقة جديدة في سياق السياسات الإسرائيلية الهادفة إلى تقويض عمل الوكالة الأممية في القدس المحتلة، تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية تحمل في ظاهرها أهدافاً تنموية، بينما تنطوي في جوهرها على أبعاد سياسية واستعمارية خطيرة.

وأوضحت، أن المخطط رقم (1421205)، الذي يمتد على مساحة 82 دونماً، يُطرح تحت عنوان معالجة النقص في الغرف الصفية والمرافق التعليمية في كفر عقب، في حين أن نتائجه الفعلية تتمثل في إزالة كلية التدريب المهني التابعة للأونروا وإنهاء عملها في الموقع.

وحذرت المحافظة، من أن خطورة المخطط لا تكمن في طابعه التخطيطي فحسب، بل في كونه يستهدف مؤسسة أممية قائمة تؤدي دوراً تعليمياً ومهنياً حيوياً للاجئين الفلسطينيين، الأمر الذي يجعل من الذريعة التعليمية غطاءً لإجراء يفضي عملياً إلى تقويض حضور الأونروا واستبدال مؤسساتها بأخرى خاضعة لسلطات الاحتلال.

وشددت، على أن التجربة العملية خلال السنوات الماضية تثبت أن الاحتلال دأب على استخدام الاحتياجات الأساسية للمواطنين الفلسطينيين، وفي مقدمتها التعليم، كأداة لتبرير السيطرة على الأراضي والعقارات الفلسطينية. فعدّة مشاريع رُوّج لها باعتبارها حلولاً لأزمات تعليمية في القدس المحتلة استُخدمت كمسوغ للهدم أو الإخلاء أو الاستيلاء، فيما بقي تنفيذ تلك المشاريع متعثراً أو مؤجلاً لسنوات طويلة.

وفي هذا السياق، أشارت المحافظة إلى أن مشروع المجمع التعليمي في جبل المكبر الذي أُقر عام 2017 لم يشهد أي تقدم فعلي إلا بعد ثماني سنوات من المصادقة عليه، بينما لا يزال الجزء الأكبر منه غير منفذ حتى اليوم. كما استحضرت قضية عائلة صالحية في حي الشيخ جراح، التي أُخليت بالقوة من منزلها ومشتلها التجاري عام 2022 بذريعة إقامة مؤسسات تعليمية، في حين لم تبدأ أعمال البناء حتى الآن. وكذلك الحال في بلدة عناتا، حيث صودق على مشروع مدرسة مخصصة للطلبة الفلسطينيين منذ سنوات دون أن يصدر أي ترخيص بناء أو تبدأ أي أعمال تنفيذية على الأرض.

وأكدت المحافظة أن الاحتلال، الذي يتحمل المسؤولية المباشرة عن أزمة التعليم المزمنة في الأحياء الفلسطينية نتيجة عقود من التمييز والإهمال المتعمد، يحاول اليوم استغلال هذه الأزمة ذاتها لتبرير مصادرة الأراضي والاستيلاء على الممتلكات وتقويض المؤسسات التي تقدم خدمات حيوية للفلسطينيين، بدلاً من معالجة الأسباب الحقيقية للعجز القائم.