سفيرتنا في بغداد تبحث مع الحزب الشيوعي العراقي آخر التطورات سليمية يبحث مع أكاديمية الشهيد ياسر عرفات للفروسية آفاق التعاون المشترك لجنة إدارة غزة تعرض برنامج التعافي الشامل أمام المانحين في بروكسيل 73,246 شهيدا و173,727 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان الاحتلال يجبر مواطنين على مغادرة أرضهم في الخضر جنوب بيت لحم المصور الفلسطيني فايز أبو رميلة يشارك في مهرجان البندقية السينمائي الدولي 2026 الاحتلال يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري بحق 28 معتقلا إعلان رسمي… لقد أُغلقت البلاد إصابة مواطن جراء اعتداء مستوطنين جنوب الخليل الاحتلال يغلق حاجزي عطارة وعين سينيا شمال رام الله ويعرقل حركة المواطنين إصابات إثر استهداف الاحتلال منازل ومناطق سكنية في قطاع غزة إصابة مواطن وانقلاب مركبته في اعتداء لمستوطنين شرق سلفيت الكنيست يصادق على إشراك الشاباك في مكافحة الجريمة بأراضي48 الأرجنتين تقصي إنجلترا بالوقت القاتل وتضرب موعدا ناريا مع إسبانيا في نهائي كأس العالم الطقس: أجواء شديدة الحرارة حتى الأحد الاحتلال يعتقل 8 فلسطينيين من قلقيلية وبيت لحم مستوطنون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر شمال الخليل

'سوا' تعلن خط حماية الطفل الفلسطيني 121 كخط طوارئ

وكالة الحرية الاخبارية -  أعلنت مؤسسة 'سوا' عن تفعيل خط حماية الطفل الفلسطيني 121 كخط طوارئ يعمل بواقع 24 ساعة في اليوم بدوام أسبوعي كامل، لتلبية احتياج المتصلين من أهلنا، نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ 12 يوما.

وقال المستشار القانوني للمؤسسة المحامي جلال خضر، إن 'سوا' تبذل كل ما بوسعها لمساندة ودعم المواطنين من غزة، لحاجتهم الماسة للأذن الصاغية التي تخفف من ذعرهم، أو إعطائهم الإرشادات التي هم بأمس الحاجة لها لحماية أنفسهم، لذا أعلنت سوا خط الحماية 121 كخط طوارئ يعمل على مدار الساعة يوميا، لمساعدة طالبي خدمة الإرشاد والدعم النفسي، مضيفا أنه إذا كانت هناك حالات تحتاج لعلاج سيتم تحويلها لمؤسسات متخصصة.

وأشار خضر إلى أنه خلال الأيام الماضية تم توثيق 214 اتصالا، 59% من إجمالي المتصلين إناث، و60% أعمارهم دون 21 عاما، تنوعت الاتصالات التي تلقاها المرشدات والمرشدين في خط الحماية، فكان 40% من الاتصالات من أشخاص سيطر عليهم الخوف من الحرب، أما القلق والهلع فكان نسبته 26%، أما المشاهد العنيفة نتيجة الحرب 20%، مضيفا أن باقي النسب تنوعت، بين جرحى، وقنابل غير منفجرة، وإرشادات للتخفيف من هلع الأطفال، والموت، والفقدان، والخوف من قصف منازلهم، والبحث عن أماكن آمنة.

من جانبها، أكدت مسؤولة الإرشاد في 'سوا' فلورا سلمان أهمية العلاج والدعم النفسي، 'لأن آثار ما بعد الصدمة تكثر وتشتد بعد انتهاء الحرب، ففي فترة الحدث يكون الجسم عند الكثير من الأفراد بحالة حرب نفسي، أو حالة تأهب، وعند انتهاء الحرب كل ما كان يكبته الشخص بداخله يظهر، إما عن طريق الخيال أو التفكير أو صور، لذا من الضروري جدا حتى لو كان الحدث غير مؤثر على الشخص التوجه للاستشارة'.

وأضافت سلمان: 'هناك الكثير من المشاعر تبقى مكبوتة خاصة عند الأهل، لا سيما من لديهم أطفال، لذا من المهم أخذ زاوية للتفريغ، حتى لا ينعكس شعورهم على أطفالهم إما بالعنف، أو أعمال متوترة، وضرورة إتاحة الفرصة لأطفالهم للتعبير عن مشاعرهم، لأن الأطفال عادة أكثر الفئات لا تستطيع التعبير عن مشاعرها'.

وأشارت إلى أن مرشدي ومرشدات الخط استطاعوا إعطاء بعض الإرشادات للمتصلين، ومنهم الأهل، في كيفية التعامل مع الأطفال لتهدئتهم، أثناء القصف والتواجد في أماكن مغلقة وأكثر أمانا وإقفال النوافذ فيه، وإبعاد الأطفال عن مشاهدة صور متعلقة بالحرب التي تبث على التلفاز، واحتضانهم عندما يكونون خائفين، وإشعارهم بأنهم إلى جانبهم، وقص بعض القصص المطمئنة والمفرحة لهم، والسماح للأطفال بالتعبير عن مشاعرهم على ألا يظهر الأهل خوفهم، والتماسك أمام أطفالهم.