الاحتلال يقتحم قرية يبرود شرق رام الله الاحتلال يغلق مدخل قرية الزبيدات شمال أريحا الاحتلال يعلن استئناف التنسيق لإدخال البضائع إلى القطاع استطلاع للقناة 13: حزب أيزنكوت يتصدر المشهد بـ20 مقعدًا وبنيت يرتفع إلى 14 "القوى" تؤكد أهمية إنجاح الحوار الوطني الشامل وصولا إلى وحدة وطنية تعزز صمود شعبنا الاحتلال يختطف شابًا بريف القنيطرة جنوبي سوريا الجيش الإسرائيلي: لم يتم رصد أي تهديد ملموس عشية الانتخابات.. لكن "لن نخاطر" الإنتربول يلقي القبض على مشتبه به في جريمة قتل قرب بلدة صرّة غرب نابلس حالة الطقس: درجات الحرارة أدنى من معدلها السنوي بقليل الاحتلال ينصب حواجز ويعيق تنقل المواطنين شمال وشمال شرق رام الله قوات الاحتلال تواصل حصار بلدة مادما جنوب نابلس لليوم العاشر على التوالي لليوم الثالث: مستوطنون يواصلون قطع الكهرباء عن منزل محامٍ في بيتا ونقابة المحامين تحذر مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يغلقون حي واد الربابة في سلوان بالكامل استشهاد زوجين وطفل وإصابة آخرين برصاص وقصف الاحتلال قطاع غزة مستوطنون يقطعون أشجار زيتون ويعتدون على ممتلكات المزارعين في مردا شمال سلفيت استهداف منشات نفطية في السعودية: سعر النفط يقفز إلى 110 دولارات للبرميل هكذا تتغير فرص نتنياهو وإيزنكوت في سوق التنبؤات تظاهرة بحي المنارة بغزة للتحذير من غرق الخيام الاحتلال يعتقل شابين من سلواد وسط مواجهات ومستوطنون يهاجمون المزرعة الشرقية

'سوا' تعلن خط حماية الطفل الفلسطيني 121 كخط طوارئ

وكالة الحرية الاخبارية -  أعلنت مؤسسة 'سوا' عن تفعيل خط حماية الطفل الفلسطيني 121 كخط طوارئ يعمل بواقع 24 ساعة في اليوم بدوام أسبوعي كامل، لتلبية احتياج المتصلين من أهلنا، نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ 12 يوما.

وقال المستشار القانوني للمؤسسة المحامي جلال خضر، إن 'سوا' تبذل كل ما بوسعها لمساندة ودعم المواطنين من غزة، لحاجتهم الماسة للأذن الصاغية التي تخفف من ذعرهم، أو إعطائهم الإرشادات التي هم بأمس الحاجة لها لحماية أنفسهم، لذا أعلنت سوا خط الحماية 121 كخط طوارئ يعمل على مدار الساعة يوميا، لمساعدة طالبي خدمة الإرشاد والدعم النفسي، مضيفا أنه إذا كانت هناك حالات تحتاج لعلاج سيتم تحويلها لمؤسسات متخصصة.

وأشار خضر إلى أنه خلال الأيام الماضية تم توثيق 214 اتصالا، 59% من إجمالي المتصلين إناث، و60% أعمارهم دون 21 عاما، تنوعت الاتصالات التي تلقاها المرشدات والمرشدين في خط الحماية، فكان 40% من الاتصالات من أشخاص سيطر عليهم الخوف من الحرب، أما القلق والهلع فكان نسبته 26%، أما المشاهد العنيفة نتيجة الحرب 20%، مضيفا أن باقي النسب تنوعت، بين جرحى، وقنابل غير منفجرة، وإرشادات للتخفيف من هلع الأطفال، والموت، والفقدان، والخوف من قصف منازلهم، والبحث عن أماكن آمنة.

من جانبها، أكدت مسؤولة الإرشاد في 'سوا' فلورا سلمان أهمية العلاج والدعم النفسي، 'لأن آثار ما بعد الصدمة تكثر وتشتد بعد انتهاء الحرب، ففي فترة الحدث يكون الجسم عند الكثير من الأفراد بحالة حرب نفسي، أو حالة تأهب، وعند انتهاء الحرب كل ما كان يكبته الشخص بداخله يظهر، إما عن طريق الخيال أو التفكير أو صور، لذا من الضروري جدا حتى لو كان الحدث غير مؤثر على الشخص التوجه للاستشارة'.

وأضافت سلمان: 'هناك الكثير من المشاعر تبقى مكبوتة خاصة عند الأهل، لا سيما من لديهم أطفال، لذا من المهم أخذ زاوية للتفريغ، حتى لا ينعكس شعورهم على أطفالهم إما بالعنف، أو أعمال متوترة، وضرورة إتاحة الفرصة لأطفالهم للتعبير عن مشاعرهم، لأن الأطفال عادة أكثر الفئات لا تستطيع التعبير عن مشاعرها'.

وأشارت إلى أن مرشدي ومرشدات الخط استطاعوا إعطاء بعض الإرشادات للمتصلين، ومنهم الأهل، في كيفية التعامل مع الأطفال لتهدئتهم، أثناء القصف والتواجد في أماكن مغلقة وأكثر أمانا وإقفال النوافذ فيه، وإبعاد الأطفال عن مشاهدة صور متعلقة بالحرب التي تبث على التلفاز، واحتضانهم عندما يكونون خائفين، وإشعارهم بأنهم إلى جانبهم، وقص بعض القصص المطمئنة والمفرحة لهم، والسماح للأطفال بالتعبير عن مشاعرهم على ألا يظهر الأهل خوفهم، والتماسك أمام أطفالهم.