إلغاء حدود الدردشة النصية لمستخدمي "Chat-GPT" المجاني برهم يبدد مخاوف الأهالي: التعليم لن يتحول إلكترونيًا والكتاب باقٍ الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان الفيضانات في ولاية آسام الهندية تودي بـ98 شخصاً "اليونيسف" توقف موظفا رفيعا بتهمة التجسس لصالح إسرائيل باكستان: وحدة العالم الإسلامي ضرورة لمواجهة التهديد الإسرائيلي مستوطن إرهابي يُطلق مواشيه في أراضي الطيبة شرق رام الله إصابتان في هجوم للمستوطنين على بيت فوريك شرق نابلس "يونيسف" تتخذ إجراءات ضد موظف بسبب "مزاعم تجسس" لصالح إسرائيل الولايات المتحدة تضغط على اسرائيل لوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين في غزة إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية المغير مسؤول ايراني: لن يُفتح مضيق هرمز ما لم تُصلح واشنطن سلوكها 4 إصابات إثر إطلاق الاحتلال النار على خيام النازحين بمواصي خانيونس مستوطنون يقتحمون بلدة بيت عور التحتا وقرية جلجليا بشار مصري: التصدي للتحديات الاقتصادية يحتاج إلى رؤية وطنية وقرارات جريئة الضفة: 3488 اعتداءً للمستوطنين خلال 6 أشهر الاحتلال ينصب حواجز طيارة في محيط مخيم طولكرم وسط اطلاق كثيف للرصاص دي فانس: لا نثق بإيران والمفاوضات معها لا تزال في منتصف الطريق 42 الف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إصابات بالاختناق خلال مواجهات مع الاحتلال في طوباس

رودريغيز.. مولد نجم عالمي بالمونديال

وكالة الحرية الاخبارية -  دخل خاميس رودريغيز إلى مونديال البرازيل 2014 وهو مغمور بعض الشيء نظرا إلى مغامرته الأوروبية التي قادته أولا إلى بورتو البرتغالي ثم إلى موناكو الفرنسي الذي كان صاعدا للتو من الدرجة الثانية، لكنه ترك ملعب "استاديو كاستيلاو" في فورتاليزا وهو نجم عالمي من الطراز الرفيع جدا.

فرض رودريغيز الذي لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، نفسه نجم النسخة العشرين من العرس الكروي العالمي بامتياز رغم وجود لاعبين من طراز الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي نيمار، وذلك بعدما قاد كولومبيا لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخها قبل أن ينتهي مشوارها الجمعة على يد البرازيل المضيفة بالخسارة أمامها 1-2.

وأبى صانع العاب موناكو أن يترك مونديال البرازيل دون أن يترك بصمته في مباراته الأخيرة له في بلاد السامبا، إذ سجل هدفه السادس في مباراته الخامسة في النسخة العشرين، ليصبح بالتالي أول لاعب يصل إلى الشباك في المباريات الخمس الأولى منذ أن حقق البرازيلي ريفالدو ذلك عام 2002، علما بأن الفرنسي غوست فونتين (1958) والبرازيلي غرزينيو (1970) هما اللاعبان الوحيدان اللذان وصلا إلى الشباك في المباريات الست الأولى في النهائيات.

وكان رودريغيز أول لاعب يشارك للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم ويسجل أربعة أهداف في أربع مباريات منذ أن حقق الإيطالي كريستيان فييري أربعة أهداف في باكورة مشاركاته في مونديال 1998.

لكن رصيده سيتوقف عند ستة أهداف رغم محاولاته ورفاقه في الدقائق الأخيرة من أجل الإبقاء على آمال بلادهم بمواصلة هذه المغامرة الحالمة من خلال إدراك التعادل.

"نشعر بالحزن لأننا أردنا الذهاب أبعد من ذلك في كأس العالم"، هذا ما قاله رودريغيز الذي بكى طويلا بعد نهاية اللقاء ودفع بلاعبي البرازيل ديفيد لويز ودانيال ألفيش إلى التوجه نحوه من أجل مواساته اعترافا منهما بالنكهة المميزة التي أعطاها لمونديال بلادهما.

ولم يكن لويز وألفيش الشخصين الوحيدين اللذين تعاطفا مع رودريغيز بل إن آلاف الاشخاص من حول العالم بين متخصصين كرويين ولاعبين سابقين ومدربين وجماهير وفنانين عالميين مثل شاكيرا وريهانا أشادوا بهذا اللاعب وبالأداء الرائع الذي قدمه وحتى أن أحد الصحفيين الإنجليز تمنى لو أن هناك مباريات لتحديد المركزين السادس والثامن من أجل رؤية المزيد من رودريغيز.

لقد أثر رودريغيز كثيرا بجميع من يتابع كأس العالم في البرازيل بسبب مهاراته الرائعة التي تجسدت بالهدف المذهل الذي سجله في مرمى الأوروغواي في الدور الثاني.

وفي حال لم يتوج رودريغيز بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف، فبإمكانه الافتخار على أقله بأنه ساهم بالعودة الموفقة لبلاده إلى العرس الكروي العالمي بعد غيابها عنه لمدة 16 عاما.