وفد فلسطيني برئاسة نائب الرئيس يلتقي وزير الخارجية السعودية معاريف: نتائج الحرب على إيران "مقلقة" وهناك خشية من استنزاف طويل شبيه بلبنان قوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية شرق بيت لحم ايران يتهم "إسرائيل" بقصف منشأة مياه في الكويت الضابطة الجمركية: توريد كل أنواع المحروقات يتم بشكل طبيعي ترامب: سأدمر جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق الصليب الأحمر: تسهيل نقل 6 معتقلين مفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى القوى الوطنية تؤكد التمسك بالحقوق والثوابت وتدعو إلى حماية المقدسات ووقف جرائم الاحتلال إسبانيا تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية التي تهاجم إيران "التربية": استمرار التعليم الإلكتروني في المدارس والجامعات حتى مساء السبت المقبل استشهاد الشاب عبد الرحمن أبو الرب برصاص الاحتلال على حاجز عناب شرق طولكرم ترامب يهدد بمحو آبار النفط الإيرانية وطهران تصف مقترحه بـ "غير الواقعي" في خطوة نوعية لتطوير أدوات قياس الأداء الاستثماري بورصة فلسطين تطلق رسمياً مؤشر العائد الكلي على الاستثمارلتعزيز القرارات الاستثمارية " بتوجيهات من تركيا".. "الشاباك" يدعي تفكيك "بنية تحتية" لحماس في شمال الضفة استشهاد مواطن وإصابة ستة آخرين في قصف إسرائيلي جنوب غرب مخيم البريج الاحتلال يقتحم بلدة كفر عقب نتنياهو يصل الكنيست للتصويت على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وسط انتقادات دولية 4 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا جنوبي لبنان الكنيست تصادق نهائيا على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة رام الله

" ما وراء الجسد " الرواية الأولى للكاتبة ميرفت جمعة

وكالة الحرية الاخبارية -  صدر عن دار موزاييك  للترجمة والنشر والتوزيع في الأردن، رواية "ما وراء الجسد" للكاتبة الفلسطينية ميرفت جمعة، وتتناول الرواية  المشاعر والهواجس والصراعات  التي تتولد لدى اللاجئ الفلسطيني بسبب سلخه عن مكانه الأصلي، ومحاولات هذا اللاجئ المستمرة لإثبات حقه بالوجود على أرضه وما يرافق ذلك من خيبات وعوائق.

وتدور أحداث الرواية في فلسطين حيث تنشأ قصة حب بين بطلي الرواية يرافقها ظروف اجتماعية، ودينية، واحتلالية تحاول الوقوف سداً بينهما، وتقع الرواية بصفحاتها ال185 في ثمانية فصول تحاول من خلالها الكاتبة نقل رسالة للعالم حول الاضطهاد الذي يعيشه اللاجئون بعيداً عن مكانهم الأصلي.
وعن الرواية قال الشاعر سلطان القيسي :
"حين انتهيت من رواية ميرفت جمعة، شعرت بحرقة داخلية، طاقة عالية يحفزها الحزن وحسرة الفقد، هنا صفقت لذكائها، لأنها اختزلت كل طاقات الحزن والحرمان الممكنة في رواية واحدة، ثم حوّلت هذه الطاقات إلى طاقة أمل، هذا الشباك الذي حفرته في الصخر، احتاج كثيراً من الجموح، من الخيال المجنح، والشعر..
أستطيع أن أقول أن هذه رواية شعرية أخرى تنضم إلى المكتبة العربية، أبطالها كلّهم مقهورون ومبتسمون، مجانين وخلاّقون، أمسكوا بيد القسوة وطوّعوها، احتالوا على الموت وصادقوه رغماً عنه.."