جيش الاحتلال يعلن إجراء تمرين عسكري في إيلات الخميس
قال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إنه سيجري تمرينا عسكريا صباح الخميس في إيلات على ساحل البحر الأحمر، وذلك على وقع توترات متزايدة مع إيران.
جاء ذلك في بيان نشره الجيش بحسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية، بعد وقت قصير من انتهاء اجتماع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمحور حول إيران.
وأفاد الجيش بأنه سيُجري تمرينا عسكريا صباح الخميس في منطقة إيلات، وكجزء من التمرين، ستكون هناك "تحركات نشطة لقوات الأمن والطوارئ والإنقاذ والسفن في المنطقة".
وأضاف أنه لا يوجد خوف من وقوع حادث أمني؛ وفي حالة وقوع حادث "سيتم إبلاغ السكان من قبل قوات الأمن".
وقبل ذلك بوقت قصير أعلن نتنياهو عن انتهاء اجتماعه بترامب في البيت الأبيض والذي استمر لنحو 3 ساعات وفق إعلام عبري.
وأضاف نتنياهو في بيان لمكتبه "ناقش الاجتماع المفاوضات مع إيران وقطاع غزة والتطورات الإقليمية".
وفي وقت سابق من مساء الأربعاء، قال ترامب إنه لم يتوصل في اجتماعه مع نتنياهو إلى "قرار حاسم" بالنسبة لإيران باستثناء التأكيد على ضرورة استمرار المفاوضات معها.
والجمعة، جرت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بمسقط، وصفها ترامب بـ "الجيدة"، في وقت تتصاعد فيه التوترات بينهما، وسط تحشيد عسكري أمريكي في المنطقة ضد طهران.
وترى طهران أن الإدارة الأمريكية وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل العسكري وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، وتتمسك برفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي.
ويشكل تخصيب اليورانيوم نقطة خلاف رئيسية بين الطرفين، كما تطالب إيران برفع العقوبات مقابل التزامها بتقييد برنامجها النووي بما يمنع إنتاج قنبلة ذرية.
في المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بشكل كامل، ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما سعت الإدارة الأمريكية إلى طرح برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، إلا أن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض بشأن أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.