وفد فلسطيني برئاسة نائب الرئيس يلتقي وزير الخارجية السعودية معاريف: نتائج الحرب على إيران "مقلقة" وهناك خشية من استنزاف طويل شبيه بلبنان قوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية شرق بيت لحم ايران يتهم "إسرائيل" بقصف منشأة مياه في الكويت الضابطة الجمركية: توريد كل أنواع المحروقات يتم بشكل طبيعي ترامب: سأدمر جميع محطات توليد الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق الصليب الأحمر: تسهيل نقل 6 معتقلين مفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى القوى الوطنية تؤكد التمسك بالحقوق والثوابت وتدعو إلى حماية المقدسات ووقف جرائم الاحتلال إسبانيا تغلق مجالها الجوي أمام الطائرات الأمريكية التي تهاجم إيران "التربية": استمرار التعليم الإلكتروني في المدارس والجامعات حتى مساء السبت المقبل استشهاد الشاب عبد الرحمن أبو الرب برصاص الاحتلال على حاجز عناب شرق طولكرم ترامب يهدد بمحو آبار النفط الإيرانية وطهران تصف مقترحه بـ "غير الواقعي" في خطوة نوعية لتطوير أدوات قياس الأداء الاستثماري بورصة فلسطين تطلق رسمياً مؤشر العائد الكلي على الاستثمارلتعزيز القرارات الاستثمارية " بتوجيهات من تركيا".. "الشاباك" يدعي تفكيك "بنية تحتية" لحماس في شمال الضفة استشهاد مواطن وإصابة ستة آخرين في قصف إسرائيلي جنوب غرب مخيم البريج الاحتلال يقتحم بلدة كفر عقب نتنياهو يصل الكنيست للتصويت على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وسط انتقادات دولية 4 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا جنوبي لبنان الكنيست تصادق نهائيا على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين إصابة شاب برصاص الاحتلال في مدينة رام الله

الحركة العالمية للدفاع عن الطفل تفتتح ورشة عمل في جامعة الاستقلال

وكالة الحرية الاخبارية -  افتتحت الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال في فلسطين اليوم الأربعاء ورشة عمل قانونية حول عدالة الأطفال في جامعة الاستقلال في مدينة أريحا، وذلك بحضور عطوفة محافظ محافظة أريحا والأغوار م.ماجد الفتياني، وأ.د.عبد الناصر قدومي رئيس جامعة الاستقلال، ود.نظام صلاحات مدير مركز قطاع الاصلاح الامني في الجامعة، والسيد رفعت قصيص مدير الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين، وعدد من المختصين في القضايا القانونية وقضايا الاطفال.

في بداية اللقاء رحب أ.د.عبد الناصر قدومي رئيس الجامعة بعطوفة المحافظ وبمدير الحركة وبالحضور الكريم، متحدثاً عن أهمية الأطفال في المجتمع الفلسطيني واصفا لهم بـ "دولة المستقبل"، وتطرق أ.د.قدومي إلى الواقع الذي يعيشه الاطفال الفلسطينيون حيث الحرمان من حقوقهم البسيطة مثل اللعب بالألعاب، واللعب في جو سلمي بعيدا عن العنف.

وقال قدومي:" يولد الطفل وعقله صفحة بيضاء نخط عليها ما نشاء"، حيث يقلد الاطفال السلوكيات التي تمارس أمامهم وفي الوضع الفلسطيني يعيش الاطفال في حالة من العنف والممارسات القمعية مما يرونه من ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي مؤكدا أن أطفال العالم المجالات مفتوحة امامهم للإبداع حيث يحظون بحقوقهم كاملة.

فيما تحدث السيد رفعت قصيص عن التقرير السنوي الثالث للحركة العالمية للدفاع عن الاطفال الذي يتناول "اماكن احتجاز الاطفال في خلاف مع القانون في الضفة الغربية بين المعايير الدولية والواقع العملي".

وأكد قصيص أن هناك شح في الامكانيات الفلسطينية في اماكن الاحتجاز إلا أنها وعلى المستوى الاقليمي تتمتع بوضع افضل من دول سيادية، مشيرا إلى أن التقرير عبارة عن اسهام في تحسين الأداء للارتقاء بالمستوى الخاص باماكن احتجاز الاطفال.

وأشار قصيص إلى ضرورة الرقابة على تلك الاماكن من قل الجهات المختصة لتتلائم مع المعايير والقوانين الدولية في تعاملها مع الاحداث.

أما عطوفة المحافظ المهندس ماجد الفتياني فثمن جهود الحركة العالمية للدفاع عن الاطفال مؤكدا أنها تساند الحكومة الفلسطينية وليست عدوا لها، بل تهدف إلى الارتقاء بمؤسسات العناية بالاطفال الاحداث واماكن احتجازهم.

ونوه عطوفته إلى العراقيل المفروضة على تحسين العمل في تلك المؤسسات من قبل الاحتلال الإسرائيلي سواء من الناحية القانونية أو العملية، كما وذكر أن هناك ثغرات قانونية في العديد من القوانين الخاصة بحقوق الاطفال بسبب أنها قديمة من عقود بائدة لا تتناسب مع العصر.

وتحدث عطوفته عن مركز الاصلاح والتأهيل في مدينة أريحا واصفا اياه بالممتاز حيث يرتقي إلى المستوى الدولي، ويضم قسما خاصا منفصلا للأحداث عن غيرهم من الاطفال المرتكبين للجرائم باختلافها، وقال" لديهم حقوقهم كاملة في كل شيء من الترفيه والمأكل والمشرب وغيره".

وأوضح عطوفته أن منظمات المجتمع المدني إلى جانب الجهات الرسمية الفلسطينية يمكنها النهوض بالطفل الفلسطيني وإرجاعه إلى الموروث الثقافي الذي يجب أن يتمتع به ويكتسبه، مشيرا إلى أن الجهات الحكومية المختصة تبذل جهدها لتطوير أداءها فعلى سبيل المثال يضم جهاز الشرطة وحدة حماية الأسرة.

وأعرب عطفوته عن امله في أن يكون التقرير ايجابي حتى يؤسس لمنظومة قانونية تحمي اطفالنا من انفسهم أولا ومن الضغوط النفسية وغيرها.