سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان 100 ألف دولار لكل مواطن: خطة ترامب الجديدة لشراء غرينلاند ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,409 والإصابات إلى 171,304 منذ بدء العدوان الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المنخفض الجوي يفاقم معاناة المواطنين في قطاع غزة: إصابة طفل وغرق خيام النازحين اليمن.. المجلس الانتقالي الجنوبي يحلّ نفسه وكافة هيئاته وزير الجيش الاسرائيلي يؤكد ان إسرائيل لن تنسحب من جنوب سوريا اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في عدة مناطق بالضفة إعلام الأسرى: تصعيد خطير في المحاكم العسكرية الإسرائيلية فرنسا قد تنسحب من حلف الناتو بسبب تصرفات ترامب وإسرائيل في غزة الجيش الإسرائيلي يعلن إغتيال قائدين في القسام المجلس الثوري لحركة فتح يواصل أعمال دورته الثالثة عشر أردوغان: نسعى لإرسال منازل مسبقة الصنع لغزة رغم رفض نتنياهو مقتل 3 جنود سوريين والجيش يبدأ تمشيط "الشيخ مقصود" بحلب قوات الاحتلال تعتقل شابا من مدينة جنين

أبو عين يدين إعادة اعتقال محرري صفقة شاليط

وكالة الحرية الاخبارية -  أدان وكيل وزارة شؤون الأسرى والمحررين زياد أبو عين اليوم الجمعة، التصعيد الإسرائيلي بحق الأسرى، وعمليات الاختطاف والاعتقال التي طالت الأسرى الذين أفرج عليهم ضمن صفقة جلعاد شاليط.

وقال في بيان صحفي: تواصل قوات الاحتلال للأسبوع الثاني على التوالي عمليات المداهمة والاعتقال الكبيرة التي تطال جميع محافظات الضفة، حيث تجاوز عدد المعتقلين خلال الأسبوع المنصرم أكثر من 350 معتقلا والحملة متواصلة.

وتابع: وقد حولت سلطات الاحتلال العشرات من المعتقلين إلى الاعتقال الإداري بلا سبب وبلا اتهام، وخلال الحملة العدوانية المتواصلة تم اعتقال 56 من محرري صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، والخطير أن إسرائيل تسعى إلى إعادة الحكم من خلال إسقاط قرار الافراج.

وذكر أن عدد المعتقلين مرشح للازدياد كثيرا بسبب تسليم قوات الاحتلال عشرات المواطنين تبالغ لمراجعة دوائر المخابرات الإسرائيلية، إضافة إلى تواصل الاقتحامات اليومية.

وطالب أبو عين المجتمع الدولي بسرعة التحرك لإنقاذ الأسرى بشكل عام، والإداريين المضربين عن الطعام، والآخرين الذين افرج عنهم في صفقة التبادل بشكل خاص.

وتابع: يواصل الاداريون إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم 59 على التوالي في ظروف صحية سيئة، وشروط حياتيه صعبة للغاية ترافقها حملات عزل وإرهاب منظم بحقهم، وهناك أكثر من 80 أسير في المستشفيات الاسرائيلية 20 منهم دخلوا مرحلة الخطر الشديد، ما يتطلب تواصل الجهد السياسي والقانوني والدبلوماسي من العالم أجمع لإنقاذهم والانتصار إلى مطالبهم العادلة.