نتنياهو وكاتس يوعزان بشن هجمات على الضاحية الجنوبية في بيروت مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية شمال أريحا مستوطنون يهاجمون بلدة بورين جنوب نابلس هيئة مقاومة الجدار: الاحتلال يعتزم إقرار 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من السيلة الحارثية واليامون غرب جنين وزارة النقل تعلن خفض تعرفة المواصلات العمومية اعتباراً من الثلاثاء قوات الاحتلال تقتحم بلدتي يعبد والزبابدة الاحتلال يقتحم مخيم عسكر الجديد طهران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,941 والإصابات إلى 172,967 منذ بدء العدوان الرئيس يتسلم التقرير السنوي للمجلس الأعلى للإبداع والتميز مصاب بمرض الجرب منذ أكثر من عام: المعتقل عزمي أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في سجون الاحتلال شهيد ومصاب في قصف الاحتلال دراجة هوائية في مخيم البريج إيران: الحصار البحري يفضح عدم التزام واشنطن بوقف النار الاحتلال يقتحم كفر عقب شمال القدس ويطلق قنابل الغاز والصوت مستوطنون ينصبون كرفانات وبركسات في سهل ترمسعيا شمال شرق مدينة رام الله وكيل وزارة الأوقاف يعلن اكتمال عودة حجاج الضفة الغربية وتفويج الدفعة الإضافية إلى المدينة المنورة بورصة فلسطين تعلن تحديث عينة مؤشر القدس الإسلامي للعام 2026 وكالة تسنيم: إيران توقف المباحثات غير المباشرة مع واشنطن صاروخ صيني محمول على الكتف أسقط مقاتلة أمريكية متطورة بإيران

'فتح': تصريحات قادة 'حماس' انقلاب على المصالحة

وكالة الحرية الاخبارية -  نددت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالتصريحات المشبوهة وغير المسؤولة التي صدرت عن بعض قيادات حركة 'حماس'، والتي هاجمت من خلالها مواقف الرئيس محمود عباس، الذي يعمل جاهدا ويصل الليل بالنهار دفاعا عن حقوق شعبنا، وحمايته من بطش الاحتلال، ومن بعض السياسات المطعون في وطنيتها، وحماية شعبنا ووحدته الوطنية من الانزلاق إلى مهاوي مواجهات غير محسوبة وتضر بقضيتها ومصيرنا الوطني.

وقالت الحركة، في بيان صحفي، الليلة، إن تصريحات بعض قادة 'حماس' ممن اعتادوا على لغة التحريض والشحن والتكفير والتخوين، وناصبوا الوحدة الوطنية العداء وعملوا كل ما يستطيعونه لتخريب المصالحة خدمة لأهدافهم، ومصالحهم الخاصة والفئوية التي نمت على ضفاف الانقسام، ما زالوا يعقدون رهانهم على تخريبها خدمة لأجندات خارجية ومشبوهة، والعودة إلى مربع انقلابهم الأسود.

وأضافت أن الرئيس محمود عباس وحركة 'فتح' قائدة ورائدة المشروع الوطني الفلسطيني ليسوا بحاجة إلى شهادات مطعون في أهلية وصدقية مطلقيها، فليس من مزق وحدة شعبنا، وقسم أرض وطننا وجلب عليه الويلات من خلال انقلابه الأسود، وجره إلى حروب جانبية مع الأشقاء، ووضعوا أنفسهم خدما صغارا لتنفيذ أجندات حزبية وفئوية ثبت فشلها وعقمها لإشعال الفتن ونار الحروب الأهلية في المنطقة.

وقالت الحركة 'إن من وقع على هدنة وصفت المقاومة المشروعة للاحتلال بـالأعمال العدائية والتزم بها، ووصف بعض قادة حماس صواريخ المقاومة بالخيانية، استحق بجدارة عشرات الشهادات من جنرالات جيش الاحتلال الإسرائيلي على حسن السير والسلوك، وتورط في تصفية المشروع الوطني الفلسطيني من خلال المشاركة فيما سمي بدولة غزة وسيناء والدولة ذات الحدود المؤقتة، بشهادة محاضر الاجتماعات السرية التي بحوزتنا'.

ولفتت إلى أن 'اتفاق القاهرة نص صراحة بلا لبس أو غموض على حق شعبنا بالمقاومة السلمية والسياسية في المحافل كافة، وهو ما حظي بإجماع وطني وشعبي، وبالتالي فإن محاولة الافتئات على الحقيقة، والتزوير لن تمر على أبناء شعبنا الذي اختبر حركة فتح وقياداتها على امتداد خمسة عقود'.

وأشارت الحركة إلى أن 'المزايدات الرخيصة بشأن الأسرى مجرد ادعاءات، فالجميع يعلم أن الرئيس وضع قضية أسرانا الأبطال على رأس جدول أعماله طوال الفترة الماضية، كما يعلم الجميع أن إصرار الرئيس على تحرير الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى أدت إلى وقف المفاوضات، وإننا لم نوافق على ما وافقت عليه حماس بإبعاد الأسرى خارج وطنهم وبعيدا عن أسرهم وذويهم'.

وأكدت 'فتح' أن المتاجرة الرخيصة بمأساة أبطالنا الأسرى المضربين عن الطعام من قبل الناطقين باسم 'حماس' وبعض قياداتها تعتبر وصمة عار في جبينهم، فمعركة أسرانا تقتضي رص صفوفنا نصرة لهم وانتصارا لمعركتهم البطولية والعادلة.

وقالت: 'إن موقف الرئيس وحرصه على وحدة الشعب والأرض وقراره بعدم إقصاء أحد وعدم قبوله بإقصاء حماس وتصنيفها كحركة إرهابية هو الرد الحقيقي على عبث هذه الأصوات التي لا زالت تعمل على إبقاء الشعب الفلسطيني في حالة فرقة وانقسام، ومع ذلك سوف نستمر في النضال للحفاظ على هويتنا الوطنية الفلسطينية وعروبة القدس وكشف كل المؤامرات التي تلحق أفدح الأخطار بقضيتنا الوطنية'.

وأكدت 'فتح' أنها ورغم الأصوات النشاز من بعض قيادات 'حماس'، ستظل متمسكة بالإنجاز الوطني الكبير المتمثل بإنهاء الانقسام واستعادة وحدة شعبنا وأرضنا، لقطع الطريق على من يسعى لإبقاء الفرقة والانقسام.