قطر تهدد ايران: هجماتها لا تقتصر على المنشآت العسكرية ولن تمر دون رد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,798 منذ بدء العدوان رئيس الوزراء: خلية الطوارئ الحكومية في حالة انعقاد دائم الحرس الثوري يُهدد بشن هجمات أشدّ على أميركا وإسرائيل لجنة الانتخابات المركزية تعلن الارقام الأولية لمرحلة الترشح للانتخابات المحلية 2026 قوات الاحتلال تعتقل شابًا من سلفيت بـ 5 مدرعات "إيتان": الاحتلال يقتحم أريحا “سي إن إن”: نقص بمخزون الصواريخ الأمريكية الحساسة إصابات إثر سقوط صواريخ إيرانية على تل أبيب مستوطنين يصيبون مواطنين بالرصاص والاحتلال يعتقل مواطنا في محافظة الخليل إصابة شاب وطفل برصاص الاحتلال شرق نابلس الاحتلال يعلن بدء "عملية دفاعية أمامية" جنوب لبنان جنود الاحتلال يعتدون على مواطنة مسنّة بالضرب في مخيم عسكر الجديد الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين من تجمع بدوي شرق القدس الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس

مسلحو "داعش" يدخلون تكريت بعد سيطرتهم على الموصل

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- سيطر  مسلحوا داعش على مدينة تكريت العراقية، مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بعد سيطرتهم على مدينة الموصل، ثاني أكبر مدينة في البلاد.

وتبعد تكريت، عاصمة محافظة صلاح الدين 150 كيلومترا شمال بغداد.

وكان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، قد تعهد بالرد على الجهاديين، وعقاب المسؤولين في قوات الأمن عن ترك الموصل في أيدي المتشددين.

وينتمي المتشددون الذين هاجموا الموصل إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف اختصارا باسم (داعش).

ولكن هوية مهاجمي مدينة تكريت لم تعرف بعد.

ويعد تنظيم داعش فرعا عن تنظيم القاعدة.

وهو يسيطر الآن على مساحة كبيرة من الأراضي في شرق سوريا، وغرب العراق ووسطه، في حملة لإنشاء جيب للمتشددين عبر الحدود بين البلدين.

دبلوماسيون أتراك
وقد فر من الموصل نحو 500 ألف شخص عقب مهاجمة المتشددين لها.

كما احتجز رئيس البعثة الدبلوماسية التركية في الموصل، مع 48 مسؤولا آخر، بعد مهاجمة المتشددين للقنصلية التركية في المدينة، بحسب ما ذكره مسؤولون أتراك.

ثم تحرك المتمردون بسرعة إلى الجنوب، ودخلوا مدينة بيجي في وقت متأخر الثلاثاء.

ولاتزال الاشتباكات الشديدة مستمرة في تكريت، حيث يقاتل عشرات المتمردين قوات الأمن العراقية بالقرب من مقر الحكومة في وسط محافظة صلاح الدين.
وقال شاهد عيان لبي بي سي إن مسلحين دخلوا المدينة من أربعة اتجاهات مختلفة، وإنهم أشعلوا النيران في مركز للشرطة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ضابط شرطة قوله إن تكريت سقطت بأيدي المتمردين، غير أن هذا لم يؤكد رسميا.

وكان رئيس الوزراء، نوري المالكي، قد تعهد بقتال المتشددين. وطلب من البرلمان إعلان حالة الطوارئ في البلاد.