الاحتلال يهدم عددا من "الكرفانات" وجدار في الولجة شمال غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل سيدة شرق طولكرم نحن لا ننتظر الفجر… بل نجرّه إلينا .. بقلم شادي عياد حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية نيويورك: أنصار فلسطين يحققون نتائج قوية في الانتخابات التمهيدية السفير عواد يشارك في المنتدى الرابع للدول النامية والقانون الدولي في بكين عراقجي لـ حماس: سنثير القضية الفلسطينية في المفاوضات مع الولايات المتحدة مستوطنون يشقّون طريقين استيطانيين في محافظة رام الله والبيرة الخليلي: الدبلوماسية النسوية الفلسطينية تعزز حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية استشهاد طفل وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مواصي خان يونس "زامير" يتحدى تهديدات الحاخامات: دمج النساء في الوحدات القتالية مستمر دون تنازلات انتهاء مرحلة الاستماع إلى شهادة نتنياهو في محاكمته بعد عام ونصف العام بيانات ملاحة: 35 سفينة تستعد لعبور مضيق هرمز مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب نابلس نادي الأسير: صورة الصحفي مجاهد بني مفلح تختزل حقيقة السجن الإبادي الإسرائيلي الاحتلال يخطر بوقف البناء في 15 منزلا بالولجة بمحافظة بيت لحم ترامب يهدد بوقف المفاوضات مع إيران استشهاد محمد زايد بعد محاصرة الاحتلال منزلا في اليامون كاتس: لن ننسحب من جنوب لبنان حتى لو طلبت واشنطن ذلك وزير المالية والتخطيط: إطلاق المرحلة التجريبية من تطبيق "يبوس" لدعم الموظفين العموميين

مسلحو "داعش" يدخلون تكريت بعد سيطرتهم على الموصل

وكالة الحرية الاخبارية -وكالات- سيطر  مسلحوا داعش على مدينة تكريت العراقية، مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين، بعد سيطرتهم على مدينة الموصل، ثاني أكبر مدينة في البلاد.

وتبعد تكريت، عاصمة محافظة صلاح الدين 150 كيلومترا شمال بغداد.

وكان رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، قد تعهد بالرد على الجهاديين، وعقاب المسؤولين في قوات الأمن عن ترك الموصل في أيدي المتشددين.

وينتمي المتشددون الذين هاجموا الموصل إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف اختصارا باسم (داعش).

ولكن هوية مهاجمي مدينة تكريت لم تعرف بعد.

ويعد تنظيم داعش فرعا عن تنظيم القاعدة.

وهو يسيطر الآن على مساحة كبيرة من الأراضي في شرق سوريا، وغرب العراق ووسطه، في حملة لإنشاء جيب للمتشددين عبر الحدود بين البلدين.

دبلوماسيون أتراك
وقد فر من الموصل نحو 500 ألف شخص عقب مهاجمة المتشددين لها.

كما احتجز رئيس البعثة الدبلوماسية التركية في الموصل، مع 48 مسؤولا آخر، بعد مهاجمة المتشددين للقنصلية التركية في المدينة، بحسب ما ذكره مسؤولون أتراك.

ثم تحرك المتمردون بسرعة إلى الجنوب، ودخلوا مدينة بيجي في وقت متأخر الثلاثاء.

ولاتزال الاشتباكات الشديدة مستمرة في تكريت، حيث يقاتل عشرات المتمردين قوات الأمن العراقية بالقرب من مقر الحكومة في وسط محافظة صلاح الدين.
وقال شاهد عيان لبي بي سي إن مسلحين دخلوا المدينة من أربعة اتجاهات مختلفة، وإنهم أشعلوا النيران في مركز للشرطة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن ضابط شرطة قوله إن تكريت سقطت بأيدي المتمردين، غير أن هذا لم يؤكد رسميا.

وكان رئيس الوزراء، نوري المالكي، قد تعهد بقتال المتشددين. وطلب من البرلمان إعلان حالة الطوارئ في البلاد.