قوات الاحتلال تعتقل شاباً من مدينة الخليل الأحمد يستقبل ممثل جمهورية البرازيل لدى فلسطين ويطلعه على آخر التطورات منظمة "إسرائيلية" يمينية وراء ترحيل مئات الغزيين الى جنوب افريقيا واندونيسيا بريطانيا: لن ننجر إلى حرب إيران ونسعى لحل سريع مستوطنون يعتدون بالضرب على راعٍ غرب سلفيت طواقم ضريبة الاحتلال تقتحم محال تجارية في بلدة سلوان القطرية تعلن خطة تشغيل مؤقتة لرحلات محدودة من وإلى الدوحة إيران تطلق دفعات صاروخية على أهداف واسعة للاحتلال وصفارات الإنذار تعم معظم المناطق مبعوثو ترامب من "مجلس السلام" يلتقون قيادات في حماس بالقاهرة لبحث ترتيبات غزة شهيدان بخان يونس وغزة في خروقات اسرائيلية جديدة لوقف إطلاق النار إسرائيل تدعي استهداف مركز تطوير برامج فضاء عسكرية بطهران مستوطنون يخربون غرفة زراعية ويسيجون 500 دونم غرب سلفيت وزارة المالية والتخطيط تجري مشاورات مع المجتمع المدني حول موازنة 2026 وزارة الزراعة توزع 3106 أشجار زيتون و36 خزان مياه على مزارعين في محافظة جنين ترامب بشأن مضيق هرمز: كنت أعلم أن دولا لن تقف إلى جانبنا الاحتلال يبعد حارسا في المسجد الأقصى لمدة أسبوع إسرائيل تدّعي مخاطر تسمم كيميائي من وقود الصواريخ الإيرانية الاحتلال يعتدي على المصلين ويعتقل عددا من الشبان عند باب الساهرة الصحة العالمية: المنظومة الصحية الإيرانية صامدة رغم إخلاء 6 مستشفيات مليون و49 ألف نازح لبناني بسبب العدوان الإسرائيلي

فلسطيني عجز عن شراء زجاجة دواء لابنته .. فانتحر

وكالة الحرية الاخبارية - أقدم الشاب حسن أبو بكر (35 عامًا)، من مدينة صيدا في لبنان، على الانتحار، بسبب ضيق الحال بعد أن عجز عن توفير زجاجة دواء للسعال لطفله، وفق صحيفة المستقبل اللبنانية.

وأضافت: "تجاوزت صدمة انتحار الفلسطيني أبو بكر عائلته الصغيرة بل امتدت إلى الأقارب والجيران وجميع سكان منطقته في مدينة صيدا الجنوبية، لا سيما أنه كان شديد التعلق بزوجته وأطفاله الثلاثة، أكبرهم في السابعة وأصغرهم لم يتعد السنتين".

وما دفع حسن على الانتحار هو عجزه عن شراء دواء سعال لطفله المريض بعدما طلبت منه زوجته أن يسرع في إحضاره فيما كان في جيبه مبلغاً زهيداً لا يتجاوز 3 دولارات، فغادر المنزل مودعًا عائلته وانتحر بطلق ناري على الكورنيش البحري لمدينة صيدا، كما أوضحت الصحيفة.

وأشارت إلى أنه خلال الفترة التي سبقت انتحاره كان حسن يحرص على اصطحاب عائلته في الخروج وتمضية أطول وقت ممكن مع أولاده وكأنه كان يودعهم ويستعد لما كان يفكر به.