فهمي: إسرائيل تتصرف كدولة مارقة ويتعين وضع حد لإفلاتها من المحاسبة أبو ردينة: لا سلام يدوم ولا استقرار يستمر دون القدس وإنهاء الاحتلال 5 إصابات في هجوم للمستوطنين على مركبة بين المغير وأبو فلاح الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 42 معتقلا بين جديدة وتجديد الاحتلال يحوّل مقر مدرسة "الأونروا" السابق بمخيم شعفاط إلى مدرسة تابعة له تفجيرات للاحتلال في زوطر والمنصوري وقصف متواصل لبلدات جنوب لبنان رام الله: تشييع الشهيد الطفل سليم فقهاء إلى مثواه الأخير في بلدة سنجل الاحتلال يعرقل مغادرة محافظ رام الله والبيرة بلدة سنجل ويحتجز مفاتيح مركبتها الرئيس يقلد ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين نجمة القدس من وسام القدس البنتاغون: إصابة 757 جنديا أمريكيا ومقتل 18 في الحرب على إيران الاحتلال يدمر مقتنيات وأثاث منزل محاصر في قصرة جنوب نابلس الدولار قرب أدنى مستوياته في 3 أشهر الشيخ يرحب بالموقف المشترك للمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا الرافض لمشروع E1 الاستيطاني 4 دول أوروبية ترفض مشروع "إي 1" الإسرائيلي وتطالب بوقفه موجات الحر تتسبب بوفاة نحو 14 ألفا شخص في ألمانيا و4500 في إسبانيا اتفاقيات لتصدير 1700 طن من المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى الإمارات والأردن الاحتلال يقتحم يعبد ويحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية مستوطنون يهدمون عددًا من الحظائر الزراعية قرب بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة دول أوروبية تعلن رفضها مشروع "إي 1" الاستيطاني في الضفة الغربية الخارجية ترحب ببيان دول أوروبية مشترك الرافض لمخطط (E1) الاستيطاني

فلسطيني عجز عن شراء زجاجة دواء لابنته .. فانتحر

وكالة الحرية الاخبارية - أقدم الشاب حسن أبو بكر (35 عامًا)، من مدينة صيدا في لبنان، على الانتحار، بسبب ضيق الحال بعد أن عجز عن توفير زجاجة دواء للسعال لطفله، وفق صحيفة المستقبل اللبنانية.

وأضافت: "تجاوزت صدمة انتحار الفلسطيني أبو بكر عائلته الصغيرة بل امتدت إلى الأقارب والجيران وجميع سكان منطقته في مدينة صيدا الجنوبية، لا سيما أنه كان شديد التعلق بزوجته وأطفاله الثلاثة، أكبرهم في السابعة وأصغرهم لم يتعد السنتين".

وما دفع حسن على الانتحار هو عجزه عن شراء دواء سعال لطفله المريض بعدما طلبت منه زوجته أن يسرع في إحضاره فيما كان في جيبه مبلغاً زهيداً لا يتجاوز 3 دولارات، فغادر المنزل مودعًا عائلته وانتحر بطلق ناري على الكورنيش البحري لمدينة صيدا، كما أوضحت الصحيفة.

وأشارت إلى أنه خلال الفترة التي سبقت انتحاره كان حسن يحرص على اصطحاب عائلته في الخروج وتمضية أطول وقت ممكن مع أولاده وكأنه كان يودعهم ويستعد لما كان يفكر به.