الاتحاد الأوروبي يناقش الاثنين المقبل حظر استيراد منتجات المستوطنات في الضفة 35 ألف مسافرا تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي غزة: 7 شهداء و28 مصابًا خلال 48 ساعة.. وارتفاع الحصيلة الإجمالية إلى 73,221 شهيدًا مسؤول إيراني: عازمون على ملاحقة أمريكا و"إسرائيل" قضائيًا أكثر من 1100 انتهاك للاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية خلال أسبوع ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4 آلاف قتيل دراسة: تقليص 80 دقيقة من النوم قد يؤدي إلى زيادة الوزن "إعلام الأسرى": الأسير نظمي أبو بكر يواجه العزل والتجويع بانتظار محاكمة جديدة خامنئي يتعهد بالثأر لوالده غارات إسرائيلية تستهدف عدة بلدات في جنوب لبنان "صحة غزة" تحذر من تدهور خدمات النقل والإسعاف بسبب تضرر المركبات إثر العدوان شهيد وإصابات في غارة للاحتلال استهدفت مركبة وسط قطاع غزة بميزانية تفوق المليار شيكل.. الاحتلال سيقرّ خطة لتوسيع طرق المستوطنات الاحتلال يقرر إبعاد مواطن مقدسي عن المسجد الاقصى 5 أشهر اجتماع عشائري في الخليل يدعو لوقف الاعتداءات وتفعيل دور الأمن والقضاء الإعلام العبري: لا انسحاب إسرائيلي من لبنان والجيش اللبناني غير قادر على تفكيك حزب الله المهندس الجعبري من مدخل رأس الجورة المغلق: الاحـتـلال يحاصر أكبر محافظات الوطن الرئيس يتسلم كتيبا خاصا من إصدار قيادة الشرطة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل

فلسطيني عجز عن شراء زجاجة دواء لابنته .. فانتحر

وكالة الحرية الاخبارية - أقدم الشاب حسن أبو بكر (35 عامًا)، من مدينة صيدا في لبنان، على الانتحار، بسبب ضيق الحال بعد أن عجز عن توفير زجاجة دواء للسعال لطفله، وفق صحيفة المستقبل اللبنانية.

وأضافت: "تجاوزت صدمة انتحار الفلسطيني أبو بكر عائلته الصغيرة بل امتدت إلى الأقارب والجيران وجميع سكان منطقته في مدينة صيدا الجنوبية، لا سيما أنه كان شديد التعلق بزوجته وأطفاله الثلاثة، أكبرهم في السابعة وأصغرهم لم يتعد السنتين".

وما دفع حسن على الانتحار هو عجزه عن شراء دواء سعال لطفله المريض بعدما طلبت منه زوجته أن يسرع في إحضاره فيما كان في جيبه مبلغاً زهيداً لا يتجاوز 3 دولارات، فغادر المنزل مودعًا عائلته وانتحر بطلق ناري على الكورنيش البحري لمدينة صيدا، كما أوضحت الصحيفة.

وأشارت إلى أنه خلال الفترة التي سبقت انتحاره كان حسن يحرص على اصطحاب عائلته في الخروج وتمضية أطول وقت ممكن مع أولاده وكأنه كان يودعهم ويستعد لما كان يفكر به.