"اللجنة الوزارية العربية الإسلامية" تدعو الإدارة الأميركية للتراجع عن قرار عدم منح تأشيرات لوفد فلسطين تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة منذ فجر السبت: 76 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال المتواصلة على قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنة على حاجز عطارة شمال رام الله نقابة الصحفيين: تحريض الإعلام الإسرائيلي موثّق وسنلاحقه في المحاكم الدولية الطقس: أجواء صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى حول معدلها السنوي العام معاريف: جلسة "الكابينت" لن تناقش ملف الأسرى غارات إسرائيلية عنيفة جنوب لبنان مستوطنون يحرثون عشرات الدونمات من أراضي المواطنين في الأغوار مستوطنون يقتحمون "الأقصى" حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية الاحتلال يواصل جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة مكثفّا تفجيره للمنازل في حيي الزيتون والصبرة وفاة طفلة في مدينة غزة نتيجة المجاعة وسوء التغذية أسعار صرف العملات الحوثيون: إسرائيل تجاوزت الخط الأحمر والحرب تدخل مرحلة جديدة

مقتل "الحلبي" العقل المدبر لاقتحام جامعة الأنبار

وكالة الحرية الاخبارية -  أفاد مصدر أمني بمقتل "العقل المدبر لاقتحام جامعة الأنبار"، برصاص قوة أمنية خاصة، غربي الرمادي.

وقال المصدر إن "قوة خاصة من جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من قتل المدعو أبو عطاء الحلبي، العقل المدبر لاقتحام جامعة الأنبار".

وأضاف المصدر أن "الحلبي كان يحتمي بأحد البيوت غربي الأنبار، ويرتدي حزاما ناسفا، حاول تفجيره على المهاجمين، إلا أن القوة تمكنت من إردائه قتيلا قبل ذلك".

وكان مسلحو تنظيم "داعش" قد اقتحموا مستودعات للنفط في محافظة الأنبار، وأحرقوا أكبر خزاناتها النفطية بعد معارك عنيفة مع الجيش العراقي، وتقع المستودعات قرب جامعة الأنبار، حيث لايزال مسلحو "داعش" يحتجزون 15 رهينة. كما قتل ثلاثة حراس في اشتباكات صباحية أثناء محاولة قوات الأمن العراقية الإفراج عن الرهائن.

تفجير جسر الفلوجة العائم
ويحدث هذا في وقت أفادت به مصادر عربية  بأنه تم تفجير جسر يربط بغداد بالفلوجة بقارب مفخخ. كما أعلن مصدر أمني في شرطة الأنبار عن قيام مسلحين مجهولين بتفجير الجسر الرابط بين الفلوجة وبغداد.

ويقع الجسر في منطقة "بزيبز" في عامرية الفلوجة، وتم تدميره عن بعد عن طريق زورق مفخخ.

وكانت الشرطة والجيش العراقي تمكنا، أمس الأحد، من تحرير ألف وثلاثمئة طالب، احتجزوا داخل مباني الجامعة على يد داعش. وفي الموصل، يواصل الجيش وقوات أمنية محاولتهم طرد المسلحين من خمسة أحياء يسيطرون عليها.

وكانت وزارة الداخلية العراقية قد أصدرت بياناً الأسبوع الماضي قال فيه وكيل وزير الداخلية عدنان الأسدي: "إن القوات الأمنية حررت الرهائن الذين احتجزتهم عناصر "داعش" في الجامعة، فضلاً عن استعادة السيطرة على نقاط التفتيش في مداخل الجامعة"، إلا أن البيان لم يذكر حجم الخسائر الناجمة عن العملية العسكرية أو مصير ما تبقى من المجموعات المسلحة داخل الحرم الجامعي.