مقتل رجل بجريمة إطلاق نار في عرابة البطوف داخل أراضي الـ48 إسرائيل تدعي اغتيال رئيس استخبارات قوات "الباسيج" الإيرانية قادة الاتحاد الأوروبي يدعون لوقف استهداف منشآت الطاقة والمياه في الشرق الأوسط مجتبى خامنئي في رسالة جديدة: لم نهاجم تركيا وعمان 2200 جندي امريكي يبحرون تجاه الشرق الأوسط الاحتلال يحتجز عددا من الشبان من محافظة طوباس ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان الى 1021 شهيداً ترامب: لو انسحبنا الآن ستحتاج إيران إلى 10 سنوات لإعادة البناء "حاولا دخول قاعدة نووية".. بريطانيا تعتقل شخصين تشتبه في أنهما جاسوسان لإيران ترامب يرفض عرضا روسيا لوقف مساعدة ايران قوات الاحتلال تقتحم الخضر وبرك سليمان جنوب بيت لحم الشرطة تتعامل مع شظية صاروخية في الخليل الأمن الوقائي يضبط 3300 لتر سولار مهرب شمال غرب القدس إيران: وجهنا ضربات قوية لمراكز الدفاعات الإسرائيلية الطقس: أجواء غائمة جزئيا وباردة أسعار النفط تقفز إلى نحو 113 دولارا للبرميل الخليل: إصابة شاب برصاص الاحتلال واعتقال آخر في بلدة بيت عوا الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان من مدينة سلفيت إيران تطلق صاروخين باليستيين على قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهادي النيابة العامة والشرطة تباشران اجراءاتهم القانونية في واقعة مقتل مسن في رام الله

اختلف مع أهل العريس على موعد الزفاف .. "قتل ابنته" قبل عرسها بايام

وكالة الحرية الاخبارية -  إستفاقت بلدة ببنين في قضاء عكّار في لبنان، صباح يوم أمس الأربعاء، على وقع جريمة قتل مريبة ذهبت ضحيتها فتاة من آل "صوفان" (18 سنة)، والجاني هو والدها الذي أنهى حياتها بطلقات نارية وذلك قبل أيام قليلة من إتمام زفافها على شاب من البلدة ذاتها، أما السبب فهو "الإختلاف على موعد الزفاف".

وفي التفاصيل، فإن المدعو مصطفى صوفان والد الضحيّة إختلف مع أهل العريس ووقع تلاسن بين العائلتين على خلفية تحديد موعد زفاف إبنيهما، فأهل العريس أرادوا الزفاف قبل شهر رمضان المبارك، فيما والد العروس (مصطفى) طلب أن يؤجل العرس إلى ما بعد الشهر الفضيل، هنا تفاقمت المشكلة التي بدأت منذ أيام أصلاً ولهذه الأسباب.

قام الوالد بطرد العريس وأهله من المنزل وبدأ بالصراخ طالباً فسخ الخطوبة، دخل الوالد إلى غرفته فيما الضحية هربت إلى منزل الجيران المجاور لمنزلها الى أن يهدأ والدها قليلاً، بعد دقائق خرج الوالد من الغرفة ولم يجد إبنته فسأل عنها وبعد اعلامه انها عند الجيران فقد صوابه وأحضر مسدسه من الغرفة ونزل إلى الحارة ليجلبها، هنا قام اهل الحي بملاحقته لتهدأته لا سيّما أنه يشهر مسدسه ويصرخ، لم يذعن لطلبهم ودخل منزل الجيران عنوة ولما حاولت الإبنة الإختباء منه كي لا يقتلها سارعها بعدد من الطلقات النارية إخترقت صدرها وأوقعتها ضحية لـ"الجهل والعصبية والتخلّف الشرقي".

الوالد قام بجريمته وعلى فورة غضب ولأسباب أقل ما يقال عنها أنها سخيفة، ثم لاذ بالفرار، وحتى اللحظة لم يتم العثور عليه، وقد حضرت عناصر من القوى الأمنية وفتحت تحقيقاً بالحادثة، ولا يزال مستمراً حتى الكشف عن مكان هروب الوالد والقبض عليه.