استشهاد شابّ برصاص الاحتلال على حاجز الانفاق ببيت لحم الاحتلال يهدم منشآت ويقتلع عشرات أشجار الزيتون ويجرف أراضي في محافظة الخليل رئيس الوزراء يتابع سير عملية المراجعة الوظيفية في الدوائر الحكومية فوز المعلمة وفاء محمد عمرو بلقب معلم الرياضيات المتميز لعام 2025 تحذير "الشاباك" للكابينت: حماس قد تقدم "تمثيلا زائفا" لنزع السلاح الاحتلال يفرج عن 5 أسرى من قطاع غزة الحاخامات يحسمون القرار.. الدعم الحريدي للميزانية في القراءة الأولى 11 دولة تندد بهدم مقر "الأونروا" في القدس: يمثل خطوة غير مقبولة حجاوي: إنجاز مشاريع بنية تحتية بـ70 مليون شيقل و25 مليون دولار خلال 2025 جيش الاحتلال يرفع الجاهزية على الحدود الشرقية تحسبا لهجوم تقوده أذرع إيرانية الجامعة العربية تطالب بالضغط على الاحتلال لإدخال المساعدات إلى غزة مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: لا سلام بلا دولة مستقلة الاحتلال يقتحم منزل الشهيد قصي حلايقة في سعير بالخليل اللجنة الحكومية لإدارة غزة تصل القطاع الأحد عبر معبر رفح 11 دولة تندد بهدم مقر "أونروا" في القدس وزير الصحة وممثلة ألمانيا يبحثان تطورات الوضع الصحي وخطة التعافي الاحتلال يعتقل مواطنين من الكرمل جنوب الخليل السفير الأسعد يتفقد أبناء شعبنا في مخيمات صور ويلتقي رئيس بلدية برج الشمالي مستوطنون يضرمون النار في مساكن المواطنين بتجمع "خلة السدرة" البدوي الكنيست يصادق على ميزانية 2026 في قراءة أولى

محافظة الخليل تتعرض لابشع عمليات الاعتقال في ظل معركة الامعاء الخاوية

وكالة الحرية الاخبارية -  قال امجد النجار مدير نادي الاسير الفلسطيني في محافظة الخليل ان محافظة الخليل تعرضت خلال شهر ايار الماضي لأبشع  عمليات الاعتقال والاستهداف من قبل الاحتلال في ظل استمرار معركة الامعاء الخاوية حيث وصل عدد المعتقلين الى مائة وخمسون مواطنا  شملت كل انحاء المحافظة من قرى ومخيمات وحارات المدينة واصبحت الخليل مسرحا لعمليات الاعتقال والاذلال للمواطنين وتركزت عمليات الاعتقال في مخيم الفوار حيث وصل عدد الاسرى من المخيم الى تسعة وعشرون اسيرا وجميعهم من الذين لم تصل اعمارهم الى ثمانية عشر عاما وكذلك في مخيم العروب وحلحول وبيت امر ودورا ومعظم المعتقلين اسرى محررين.

وفي شهادات مشفوعة بالقسم ادلى بها معظم المعتقلين لمحامو نادي الاسير بتعرضهم للضرب المبرح امام عائلاتهم والعمل على اذلالهم وابقائهم لساعات طويلة مقيدي الايدي والارجل ومعصوبي الاعين قبل نقلهم الى معتقلات التوقيق ومراكز التحقيق حيث افاد العشرات منهم الاسير محمد فوزي حامد الواوي ( عاما17) عام حيث قام الجنود بالاعتداء عليه بالضرب وجره من منزله وبطريقة وحشية واطلاق الشتائم البذيئة عليه، وكذلك الاسير كرم سمير محمود حسنية  حيث داهمت قوات الاحتلال منزل والد الاسير تمام الساعة الواحدة والنصف فجرا حيث قاموا بتكسير المنزل بصورة اجرامية وقد قدر عدد الجنود الذين اقتحموا المنزل من الداخل والمحيط المجاور بما يقارب 40 جنديا عاثوا فسادا وتخريبا بالاضافة الى اطلاقهم العبارات النابية على اهل المنزل، وكذلك الاسير عمر احمد عياد عوض  حيث فجر الجنود منزل العائلة بصورة وحشية وارهبو جميع من في المنزل، والاسير قصي سعيد عودة الله نصار حيث تم اعتقال الاسير هو واخ له يدعى عدي من البيت في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل حيث تم تفتيش المنزل بصورة اجرامية والاعتداء بالضرب على الاسيرين وقد تم وضعهم بعد الاعتقال لساعات طويلة في بركس على الارض وهما مقيدين الايدي ومعصوبين الاعين من الساعة الثانية حتى التاسعة صباحا ومن ثم تم نقلهم الى عتصيون  وكذلك الاسير محمد سعيد علي بعران حيث تم اعتقال الاسير من البيت تمام الساعة الخامسة فجرا حيث تم تفتيش البيت وتفجير الباب الرئيسي ايضا تم استخدام الكلاب في عملية التفتيش مما اخاف الاطفال في البيت وقد تعرض المعتقل للضرب المبرح مع اشقائه يوسف ومحمد وقد بدت اثار الضرب واضحة على جسده وكذلك الاسير سامح زين الدين احمد ارزيقات حيث تم اعتقال الاسير المذكور اعلاه من الاحراش في "واد فوكين" منطقة في بيت لحم تمام الساعة الخامسة فجرا وهوه ذاهب الى عمله حيث تم ابقائه على حاجز بالقرب من المنطقة لمدة اربع ساعات وهو مكبل اليدين ومعصوب العينين ثم نقل بعدها الى كريات اربع وهناك بقي حتى الساعة السابعة مساءا وهو مربوط هوه واسير اخر دون ان يتم السماح لهم بالحركة وعند حاجتهم للحمام تم ادخالهم وهم مقيدين ايضا لم يتم تقديم الطعام لهم  وكذلك الاسير شاكر عزمي شاكر ابو عصبة حيث تمت مداهمة منزل والد الاسير تمام الساعة الثامنة والنصف صباحا من يوم الخميس حيث قام جنود الاحتلال بمحاصرة العمارة كاملة وقد قدر عدد القوات التي حاصرت المنزل ب 3جيبات + سيارة همر + 3سيارت فورد تحمل نمر الضفة بالاضافة الى 30 جنديا مستخدمين الكلاب وقاموا بتكسير جميع الابواب بالاضافة لابوب الجيران المجاورة لمنزل الاسير ومن ثم تمت مداهمة المنزل حيث قاموا بتخريب جميع مقتنيات المنزل وتكسير الجولات الخاصة بهم.

ولم يفلت المرضى من عمليات الاعتقال حيث اعتقل الاحتلال وبطريقة وحشية عشرة من ابناء المحافظة من الذين يعانون من امراض ولم يسمح لهم بأخذ ادويتهم عرف منهم فايز احمد طميزة ويعاني من التهابات حادة في الامعاء وكذلك الاسير عبد الرحمن حسن ابو سل والذي يعاني من السكري والازمة الصدرية وكذلك الاسير ناجح ابو قبيطة والذي يعاني من الضغط ومشاكل في الكمعدة وكذلك الاسير الجريح لطفي حسان والمصاب بجراح شديدة قديمة نتيجة انفجار قنبله فيه ولاتزال الشظايا في رقبته وجسده وجميعهم تعرضوا للضرب والاذلال دون مراعاة لوضعهم الصحي المتدهور وحرمانهم من الدواء ووضعهم في معتقل عصيون في ظروف صحية صعبة جدا وفي استهداف واضح للحركة الطلابية اعتقلت قوات الاحتلال خمسة وعشرون طالبا جامعيا وثانويا واعداديا وهذا ادى الى حرمانهم من تقديم الامتحاناتات النهائية في توجه واضح لحرمانهم من ذلك وتم تحويل اكثر اربعون من مجموع المعتقلين الى مراكز التحقيق المركزية كعسقلان والمسكوبية وبتح تكفا والجلمة وتم منع المحامين من لقائهم ضمن سياسة عقاب للاسرى ردا على الاضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه الاسرى الاداريين ولايزال عدد منهم في مراكز التحقيق المركزية وخلال هذا الشهر مارست محاكم الاحتلال دورها الاجرامي بحق الاسرى وفرض الغرامات المالية الباهظة جدا على العشرات منهم حيث وصل مجموع الغرامات التي فرضت خلال هذا الشهر الى ثلاثون الف شيقل في ظل الظروف الصعبة جدا التي يعيشها ابناء الشعب الفلسطيني وعدم تمكن ابائهم من دفع هذه المبالغ الباهظة وتوجيه التهم الملفقة واجبار العشرات من المعتقلين على التوقيع على افادات بيضاء وتسجيل التهم ظلما بحقهم ومعظمهم من الاطفال حيث وصل عدد الذين تقل اعمارهم عن سبعة عشر عاما اكثر خمسة واربعون طفلا في استهداف واضح لاطفال محافظة الخليل في ظل غياب دور حقيقي للمؤسسات الدولية التي تعنى بالاطفال والتي لم تحرك ساكنا ردا على اعتقال الاطفال.

وخلال شهر ايار  تم اصدار عشرون امرا اداريا جديدا بحق اسرى جدد من محافظة الخليل اضافة الى تمديد اكثر من خمسة وسبعون اسيرا جديدا الى فترات ترواحت بين ستة شهور واربعة شهور ردا على معركة كسر الاعتقال الاداري التي يخوضها الاسرى الاداريين في سجون الاحتلال.

وقال امجد النجار ان هذا التصعيد الخطير بحق ابناء محافظة الخليل يأتي ردا على خوض اكثر من تسعين اسيرا من الخليل معركة الاضراب المفتوح عن الطعام والمستمرة منذ اكثر من ثلاثة واربعون يوما وبشكل متواصل  في ظل صمت دولي يجعل حياة الاسرى المضربين عن الطعام في خطر حقيقي.

وناشد النجار كافة المؤسسات الحقوقية والدولية التوجه الى محافظة الخليل للاطلاع على حقيقة ما يرتكب بحق المحافظة التي تعتبر بالفعل محافظة منكوبة اعتقاليا بل تعاني من كارثة اعتقالية تستدعي موقف دولي حقيقي اتجاه هذه المحافظة.