إصابات بنيران جيش الاحتلال بمشروع بيت لاهيا شمال غزة سلطة النقد وغرفة تجارة وصناعة غزة تعقدان ورشة حول واقع الخدمات المصرفية في القطاع وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا إصابة طفل برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان غرب سلفيت الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية من الخليل برنامج الأغذية العالمي يوسّع عملياته في غزة

لحية مسلم أميركي أربحته مليون دولار

وكالة الحرية الاخبارية - حصل أميركي مسلم من أصول تونسية على حكم بتعويض قيمته 1.2 مليون دولار، بعدما أقنع العدالة بتعرضه للتمييز والاضطهاد على أساس الدين والعرق والمظهر الخارجي، لاسيما لحيته الطويلة.

وأصدرت الحكم محكمة مدينة ديترويت الخميس لصالح علي أبو بكر البالغ من العمر 56 سنة والحاصل على أربع شهادات جامعية.

وفي مرافعته أمام هيئة المحلفين، ركز محامي المدعي شريف عقيل على الأسباب التي جعلت موكله يتعرض للتمييز من قبل مشغله الذي أقدم على طرده سنة 2008  بدعوى عدم الامتثال لقواعد العمل.

"أنظروا إليه. اسمه علي عبد الكريم وهذا أول أسباب معاناته. أنظروا إلى لحيته التي تعد ثاني سبب في مأساته بالإضافة إلى أنه ينحدر من دولة إفريقية تونس. ألا أنصفتموه من فضلكم"، قال دفاع أبو بكر.

وفعلا، أنصفت هيئة المحامين الرجل لاقتناعها بأنه عانى الأمرين جراء الأسباب التي تقدم بها محاميه.

ووفقا لوثائق القضية، عمل أبو بكر، وهو أب لأربعة أطفال، لمدة 17 سنة في بلدية واشتناو حيث بدأ مساره المهني كسائق حافلة وانتهى بدرجة تقني.

ويقول أبوبكر إنه طرد من العمل ليس بسبب عدم الامتثال للقواعد المهنية كما زعم المشغل بل بسبب التمييز العنصري والعرقي الذي عانى منه لسنوات في مكان العمل دون تدخل من المدراء لوقف ذلك.

وأكد محامي المدعى عليه طوم ورست أنه سيتم استئناف الحكم دون إعطاء معلومات إضافية.

وأنكر المشغل تعرض أبوبكر لأي ممارسات عنصرية، مذكرا بأن له سجلا مليئا بأحداث تثبت عدم امتثاله للقواعد المهنية.
 

رغم غياب الأدلة، وثق المحلفون بأبو بكر الذي فقد أشياء كثيرة بالإضافة إلى عمله: زوجته ومنزله. وأعادوا إليه الثقة في أميركا، حسب تعبير المحامي عقيل.