حين تركض الهوية .. الماراثون كفعل مقاومة بين وجع الأرض وأفق الأمل مستوطن مسلح يقتحم مدرسة جنوب جنين الكنائس الشرقية تبدأ احتفالاتها بعيد "الخضر" السيناتور الأمريكي غراهام: تطبيع العلاقات بين السعودية و"إسرائيل" بات في المتناول نابلس: ضبط 6 مركبات مستوردة مزورة واتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين الاحتلال يشرع بعمليات هدم في بلدة الرام شمال القدس الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على البشر ما يزال منخفضا رويترز: الاستخبارات الأمريكية تشير لأضرار محدودة ببرنامج إيران النووي "التربية": اقتحام مستوطن لمدرسة سيلة الظهر انتهاك جسيم للحق في التعليم مستوطنون مزدوجو الجنسية يشترون أراضٍ في جنوب سوريا… توسّع "صامت" يتجاوز العمل العسكري سلطات الاحتلال تسعى لتمديد احتجاز نشطاء الأسطول الصين: مصرع 21 شخصا جراء انفجار مصنع للألعاب النارية فاتورة الشلل الاقتصادي.. 170 مليار دولار خسائر الضفة الغربية من الإغلاقات وزير الداخلية يبحث مع وفد ألماني أوروبي مشترك تعزيز دعم جهاز الدفاع المدني الشرقاوي: الاستثمار في دعم القدس ومؤسساتها التزام أخلاقي وإنساني 24 مليون شيكل فقط إجمالي الدعم الخارجي لخزينة السلطة في شهرين تقرير: إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان تحركاً عسكرياً آخر ضد إيران السعودية تُسلّم الأونروا مساهمتها السنوية بقيمة مليوني دولار سابقة في الكونغرس الأمريكي: ضغوط على ترامب لكشف "السر النووي"الإسرائيلي وزارة الصحة: نكثف رقابتنا لضمان الأمن الدوائي في السوق الفلسطيني

لحية مسلم أميركي أربحته مليون دولار

وكالة الحرية الاخبارية - حصل أميركي مسلم من أصول تونسية على حكم بتعويض قيمته 1.2 مليون دولار، بعدما أقنع العدالة بتعرضه للتمييز والاضطهاد على أساس الدين والعرق والمظهر الخارجي، لاسيما لحيته الطويلة.

وأصدرت الحكم محكمة مدينة ديترويت الخميس لصالح علي أبو بكر البالغ من العمر 56 سنة والحاصل على أربع شهادات جامعية.

وفي مرافعته أمام هيئة المحلفين، ركز محامي المدعي شريف عقيل على الأسباب التي جعلت موكله يتعرض للتمييز من قبل مشغله الذي أقدم على طرده سنة 2008  بدعوى عدم الامتثال لقواعد العمل.

"أنظروا إليه. اسمه علي عبد الكريم وهذا أول أسباب معاناته. أنظروا إلى لحيته التي تعد ثاني سبب في مأساته بالإضافة إلى أنه ينحدر من دولة إفريقية تونس. ألا أنصفتموه من فضلكم"، قال دفاع أبو بكر.

وفعلا، أنصفت هيئة المحامين الرجل لاقتناعها بأنه عانى الأمرين جراء الأسباب التي تقدم بها محاميه.

ووفقا لوثائق القضية، عمل أبو بكر، وهو أب لأربعة أطفال، لمدة 17 سنة في بلدية واشتناو حيث بدأ مساره المهني كسائق حافلة وانتهى بدرجة تقني.

ويقول أبوبكر إنه طرد من العمل ليس بسبب عدم الامتثال للقواعد المهنية كما زعم المشغل بل بسبب التمييز العنصري والعرقي الذي عانى منه لسنوات في مكان العمل دون تدخل من المدراء لوقف ذلك.

وأكد محامي المدعى عليه طوم ورست أنه سيتم استئناف الحكم دون إعطاء معلومات إضافية.

وأنكر المشغل تعرض أبوبكر لأي ممارسات عنصرية، مذكرا بأن له سجلا مليئا بأحداث تثبت عدم امتثاله للقواعد المهنية.
 

رغم غياب الأدلة، وثق المحلفون بأبو بكر الذي فقد أشياء كثيرة بالإضافة إلى عمله: زوجته ومنزله. وأعادوا إليه الثقة في أميركا، حسب تعبير المحامي عقيل.