لجنة الانتخابات المركزية: إجراء الانتخابات المحلية في كامل قطاع غزة أمر صعب الهباش: ما يجري في فلسطين حرب على الأمة كلها التربية تعلن عن منح دراسية في موريتانيا للعام 2025-2026 شرطة الاحتلال تسلّم الباحث المقدسي أحمد الصفدي قرار إبعاده عن الأقصى 6 أشهر إصابات بنيران جيش الاحتلال بمشروع بيت لاهيا شمال غزة سلطة النقد وغرفة تجارة وصناعة غزة تعقدان ورشة حول واقع الخدمات المصرفية في القطاع وزراء متطرفون يضعون حجر الأساس لمستوطنة جديدة شرق بيت ساحور القاهرة: انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الـ 36 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمشاركة فلسطين نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة الاحتلال يقيم مستوطنة جديدة بين القدس وبيت لحم بيان صادر عن لجنة الانتخابات المركزية حول الانتخابات المحلية في قطاع غزة الاحتلال يلاحق عمالا شرق بيت لحم النهاية الحزينة كأداة نقد أخلاقي في السينما الإيرانية سلطة الأراضي تُنجز تسوية 21 حوضا وتُصدر 1138 سند تسجيل في عدد من المحافظات مستوطنون يهاجمون خربة المراجم جنوب نابلس الاحتلال يقتحم حي واد عز الدين في جنين وبلدة يعبد جنوبًا قوات الاحتلال تقتحم بيرنبالا شمال غرب القدس الاحتلال يواصل عدوانه على المنطقة الجنوبية في الخليل "الأونروا": مستويات قياسية لانتشار الأمراض في غزة بسبب البرد والحرمان من اللقاحات تهجير قسري لـ20 أسرة من تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا

تونسي يحرق ابنته بالفرن بعدما تخيل نفسه المهدي المنتظر

وكالة الحرية الاخبارية -  أقدم أب تونسي في لحظة فارقة تبيّن له فيها أنه المهدي المنتظر وأن ابنته ذات الـ9 سنوات الشيطان على إدخالها في الفرن وإشعال النار في جسدها.. هذه قصة حقيقية نشرتها صحيفة “الشروق” التونسية اليوم الاثنين.

تقول تفاصيل الحادثة إن الأب وهو حاصل على شهادة الباكالوريا دخل الجامعة ودرس فيها سنتين، يعمل بورشة نجارة يسلّح الأبواب والنوافذ بالأقفال.. التحق في الآونة الأخيرة بجلسات التصوّف ووجد فيها ملجأ لمعاناته الوجودية لذلك اعتكف في البيت وتوقّف عن العمل لتتحمّل الأم مسؤولية العائلة متنقّلة بين المنازل تكنس لهذا وتنظف لذاك.

من هنا بدأت معاناة الزوجة والعائلة حين صارت تصرّفات الأب مريبة وغريبة تميل سلوكياته شيئا فشيئا نحو العنف، وصل به الحد إلى تجاوز مرحلة الهذيان الى الهلوسة والاعتقاد جزما بأنه مرسل من السماء لإنقاذ البشرية من الشيطان، لم يكن للزوجة وأمام تفاقم حالة زوجها إلا ان تبلغ السلطات الأمنية، لكن لا أحد تدخّل خاصة وان الأمر شأن عائلي، إلى أن حصلت الكارثة، حسب صحيفة كل الوطن.

إذ دخل والد مريم في حالة هستيرية متوعّدا زوجته و كلّ من حوله بالقتل، وعندما تحوّلت الأم إلى منطقة الأمن، استغل غيابها واستفرد بابنته ”مريم” داخل المنزل وأسرّ لها بكلام لم تكن قادرة على فهمه تحدّث عن نهاية الكون وعن المسيح الدجال وعن المهدي المنتظر وعن عقاب شديد يتربّص بالناس.

مريم ابنة التسع سنوات لم يكن باستطاعتها استيعاب خطورة الموقف لذلك لم تهرب وحتى لما قال لها والدها بأنها هي الشيطان الذي يجب عليه أن يقتله.. حملها الى المطبخ ثم أشعل المواقد الأربعة ووضع ظهرها على النار.. كانت النار تلتهم شعرها ولحمها ورغم صراخها وتوسلاتها واصل والدها في التفنّن في تعذيبها بعد أن فتح الفرن وأشعل النار ثانية ثم حشرها فيه قبل أن يغلق الباب.

في تلك الأثناء كان الجيران قد انتبهوا الى أن أمرا خطيرا يحدث داخل المنزل، تمّ خلع الباب ليجدوا والد مريم وبيده ابنته يصيح “قتلت الشيطان”.. “قتلت الشيطان”.

كانت مريم محظوظة إذ رغم ما تعرّضت له لم تلفظ أنفاسها وتمّ الاحتفاظ بها داخل مستشفى الحروق البليغة ببن عروس (العاصمة تونس) لأسابيع طويلة بين الحياة والموت وبفضل العناية الإلهية والكفاءات الطبية تمّ إنقاذ مريم لكن بعاهات بدنية وأورام وخطر محدق برئتيها قد تكلّف حياتها إن لم يتمّ إكمال علاجها على الوجه الأكمل.