تصعيد إرهابي للمستوطنين جنوب نابلس: إحراق أراضٍ في بيتا واستهداف مركبات المواطنين قرب بورين انحسار تدريجي للموجة الحارة في فلسطين نتنياهو: إعمار غزة مرهون بنزع سلاح حماس ووقف ما وصفه بالـ"التطرف" الحمد الله يطلع الرئيس على استعدادات لجنة الانتخابات لتنفيذ الانتخابات التشريعية وسائل إعلام إسرائيلية : تكشف ثلاثة خطوط حمراء في مفاوضات اتفاق غزة مصرع الطفل محمد الحلايقة بحادث دعس في بلدة الشيوخ شرق الخليل شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة المرصد الأورومتوسطي: نقل ركام غزة يهدد بطمس أدلة جرائم وإتلاف رفات المفقودين شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال مركبة جنوب غرب مدينة غزة حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة حتى نهاية الاسبوع مستوطنون إرهابيون يحرقون ثلاث مركبات ويهاجمون منازل المواطنين ويدمرون شبكة الكهرباء جنوب نابلس ارتفاع أسعار النفط واستقرار الذهب الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية قوات الاحتلال تقتحم أحياء بمدينة الخليل وتحتجز أسرى محررين الاحتلال والمستوطنون يقيمون معرشات شرق طوباس اتفاق هرمز يقترب.. إيران على اعتاب السيطرة على أهم ممر في العالم التعاون الإسلامي تدين الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة في عموم الأرض الفلسطينية المحتلة وضع إكليل زهور على ضريح الرئيس ياسر عرفات في الذكرى الـ97 لميلاده الخارجية: حكومة الاحتلال لا تنظر إلى السلام كغاية إنما كعائق "التربية": هدم الاحتلال جزءا من مدرسة شعب البطم جريمة جديدة بحق التعليم الفلسطيني

تونسي يحرق ابنته بالفرن بعدما تخيل نفسه المهدي المنتظر

وكالة الحرية الاخبارية -  أقدم أب تونسي في لحظة فارقة تبيّن له فيها أنه المهدي المنتظر وأن ابنته ذات الـ9 سنوات الشيطان على إدخالها في الفرن وإشعال النار في جسدها.. هذه قصة حقيقية نشرتها صحيفة “الشروق” التونسية اليوم الاثنين.

تقول تفاصيل الحادثة إن الأب وهو حاصل على شهادة الباكالوريا دخل الجامعة ودرس فيها سنتين، يعمل بورشة نجارة يسلّح الأبواب والنوافذ بالأقفال.. التحق في الآونة الأخيرة بجلسات التصوّف ووجد فيها ملجأ لمعاناته الوجودية لذلك اعتكف في البيت وتوقّف عن العمل لتتحمّل الأم مسؤولية العائلة متنقّلة بين المنازل تكنس لهذا وتنظف لذاك.

من هنا بدأت معاناة الزوجة والعائلة حين صارت تصرّفات الأب مريبة وغريبة تميل سلوكياته شيئا فشيئا نحو العنف، وصل به الحد إلى تجاوز مرحلة الهذيان الى الهلوسة والاعتقاد جزما بأنه مرسل من السماء لإنقاذ البشرية من الشيطان، لم يكن للزوجة وأمام تفاقم حالة زوجها إلا ان تبلغ السلطات الأمنية، لكن لا أحد تدخّل خاصة وان الأمر شأن عائلي، إلى أن حصلت الكارثة، حسب صحيفة كل الوطن.

إذ دخل والد مريم في حالة هستيرية متوعّدا زوجته و كلّ من حوله بالقتل، وعندما تحوّلت الأم إلى منطقة الأمن، استغل غيابها واستفرد بابنته ”مريم” داخل المنزل وأسرّ لها بكلام لم تكن قادرة على فهمه تحدّث عن نهاية الكون وعن المسيح الدجال وعن المهدي المنتظر وعن عقاب شديد يتربّص بالناس.

مريم ابنة التسع سنوات لم يكن باستطاعتها استيعاب خطورة الموقف لذلك لم تهرب وحتى لما قال لها والدها بأنها هي الشيطان الذي يجب عليه أن يقتله.. حملها الى المطبخ ثم أشعل المواقد الأربعة ووضع ظهرها على النار.. كانت النار تلتهم شعرها ولحمها ورغم صراخها وتوسلاتها واصل والدها في التفنّن في تعذيبها بعد أن فتح الفرن وأشعل النار ثانية ثم حشرها فيه قبل أن يغلق الباب.

في تلك الأثناء كان الجيران قد انتبهوا الى أن أمرا خطيرا يحدث داخل المنزل، تمّ خلع الباب ليجدوا والد مريم وبيده ابنته يصيح “قتلت الشيطان”.. “قتلت الشيطان”.

كانت مريم محظوظة إذ رغم ما تعرّضت له لم تلفظ أنفاسها وتمّ الاحتفاظ بها داخل مستشفى الحروق البليغة ببن عروس (العاصمة تونس) لأسابيع طويلة بين الحياة والموت وبفضل العناية الإلهية والكفاءات الطبية تمّ إنقاذ مريم لكن بعاهات بدنية وأورام وخطر محدق برئتيها قد تكلّف حياتها إن لم يتمّ إكمال علاجها على الوجه الأكمل.