نقابة الاطباء تقرر تعليق الإضراب والعودة إلى العمل مجلس الوزراء يطالب الوسطاء الدوليين بتحمل مسؤولياتهم تجاه خروقات الاحتلال لوقف إطلاق النار بغزة المرصد لوزير المالية: لا مؤشرات واقعية تدعو إلى التفاؤل بانفراج الأزمة المالية انهيار أسعار الدواجن يفاقم خسائر المزارعين إصابتان إثر حريق في خيمة نازحين بحي تل الهوى جنوب مدينة غزة فرنسا تفرض عقوبات جديدة على مستوطنين وتحظر دخول سموتريتش إلى أراضيها رئيس أركان جيش الاحتلال: الضربة الأخيرة لإيران كانت تمهيداً لهجوم أشد وأوسع مستوطنين يهاجمون منزلا في قرية برقة شمال غرب نابلس الاحتلال: مقتل 30 ضابطا وجنديا وإصابة 1291 آخرين منذ تجدد القتال في لبنان ترامب: الاتفاق مع إيران على إنهاء الحرب “بات وشيكا” والمفاوضون بلغوا المراحل النهائية والإعلان خلال يومين "الخارجية": مصادقة الكنيست على قانون جديد لاقتطاع أموال المقاصة إجراء استعماري هدفه سرقة أموال الشعب الفلسطيني أوزبكستان: سمحان يبحث مع "رامسار" و"الفاو" دعم انضمام فلسطين للاتفاقيات الدولية وتعزيز التعاون حماس: توصلنا لمقاربات مقبولة بشأن السلاح والقضايا الشائكة قوات الاحتلال تعتقل مواطنا خلال محاولته التصدي لاعتداء من المستوطنين في مسافر يطا المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: مقتل رضيع برصاص الاحتلال في الخليل نتج عن استخدام غير مشروع للقوة المميتة تحقيق يدولي يشكف ان السلطات الإسرائيلية متورطة في عنف المستوطنين بريطانيا وكندا وفرنسا والنرويج تفرض عقوبات جديدة على شبكات داعمة للمستوطنين ملتحقة بأبيها وأختها.. استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها بقصف إسرائيلي غرب غزة عراقجي يحذر واشنطن: نجيد الدبلوماسية ونعرف كيف نرد تقرير اسرائيلي يكشف: مسلح من حزب الله خطط للتسلل إلى شمال إسرائيل

الأسرى المضربون: قد نذبل مثل الورد حين نجوع، لكن لن تنحني أغصاننا

وكالة الحرية الاخبارية -  أصدر الأسرى الإداريون المضربون في سجون الاحتلال اليوم بياناً خاطبوا فيه أبناء شعبنا، مناشدين بالانتصار لهم بعد مرور (22) يوماً على إضرابهم، ومعبّرين عن إصرارهم على إكمال مسيرتهم حتى تحقيق مطالبهم.

جاء ذلك في بيان سلّمه الأسير الإداري المحرر زيد الجنيدي لوفد من نادي الأسير ووزارة الأسرى استقبله اليوم في رام الله بعد الإفراج عنه من عزل "أيلون" الاحتلالي.

وجاء نصّ البيان كالتالي:

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني، فصائل وأحزاب ومؤسسات شعبنا:

طلابنا البواسل، أيها الإعلاميون والحقوقيون، يا أحرار العالم...

تحية فلسطينية إنسانية من أعماق قلوبنا المكلومة بجرح هذا الاعتقال الإداري النازف.

أيها الأحرار...

ها نحن ندخل اليوم الثاني والعشرين من ملحمتنا الإنسانية، نواجه بجوعنا ظلم وجبروت هذا السجان الذي يمعن كل يوم في سلب حريتنا واغتصاب حريتنا، وتصفية حياتنا عبر هذا الاعتقال الإداري التعسفي المخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.

لقد بلغ الجوع منّا حد الموت، وأصبحنا ندرك أن هناك قراراً إسرائيليا يتركنا للموت، بل أنهم يسعون بكل أدوات الجريمة لقتلنا، ولا غرابة إن قلنا لكم أن إدارة السجون تماطل ساعات في إخراج من يتقيأون دماً من أمعائهم الخاوية إلى عياداتهم، يظنّون أن ذلك سيدفعنا للتراجع عن مطلبنا الإنساني المقدس.

يا جماهير شعبنا، محبي الحرية والعدالة في العالم:

لقد أقسمنا أن نواجه بأجسادنا الضعيفة جريمة هذا الجلاد، وأن نقارع هذا الظلم بأمعائنا الخاوية مهما كلفنا ذلك من ثمن، ونحن نعاهدكم من هنا ألا نعود عن إضرابنا ولو بلغنا حدّ الموت إلا بنيل مطالبنا ووضع حد نهائي لجريمة الاعتقال الإداري واستعادة حريتنا.

إننا نخوض هذه الملحمة الإنسانية التاريخية دفاعاً عن إنسانيتنا، وحتى نستطيع تقبيل أيادي آبائنا وأمهاتنا دون حواجز، بل لنحتضن أطفالنا، ولنرى ابتسامة ليست خائفة على وجوه زوجاتنا.

ونقسم أننا لن نفك إضرابنا دون ذلك، ولو سقط منا شهداء... لأن الموت أهون ألف مرة من جريمة الاعتقال الإداري.

لقد أمضى بعضنا أكثر من عشر سنين في الاعتقال الإداري سعياً من المخابرات الإسرائيلية لتدميرنا وسحق أطفالنا وأهلنا، ولقد مضى هذا الزمن الذي نسلم فيه بهذه الجريمة المنظمة.

أيها الأحرار:

وأمام هذه الملحمة الإنسانية الفلسطينية فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً، نناشد جماهير شعبنا أن تهب لنصرتنا وألا تتركنا لهذا الوحش الذي يستفرد بنا ويسعى لتركنا للموت وحدنا.

ثانياً، ندعو قيادات شعبنا إلى التحرك على كافة المستويات الدولية وممارسة الضغط على دولة الاحتلال حتى ننال حريتنا.

ثالثاً، ندعو القيادة لحمل قضيتنا إلى كل المحافل والتوجه فوراً إلى المحاكم الدولية والتواصل مع الأشقاء العرب وأصدقاء شعبنا لإنقاذنا من موت قد يكون محققاً.

رابعاً، نناشد أشقاءنا العرب والمسلمين وفي مقدمتهم الشقيقة الكبرى مصر بأن تؤدي دورها الذي أدته في إضراب عام 2012 حين انتصر الجوع على الجريمة وكان لمصر دوراً مشرفاً حينها.

خامساً، نناشد الجامعة العربية بأن يبذلوا كل ما في وسعهم لمساندتنا وإنقاذ أبناء شعبنا من بين براثن الجريمة وكلنا ثقة بكم ألا تتركونا في مواجهة آلة الإجرام وحدنا.

أخيراً، لا خيار أمامنا إن أصرّ المجرمون فإما أن ننال حريتنا ونضع حدا لهذا الإجرام الإداري أو نموت دون ذلك... قد نذبل مثل الورد حين نجوع... لكن لن تنحني أغصاننا... سنسترد حياتنا.. سننتصر...

وإننا حتماً لمنتصرون

الأسرى الإداريون المضربون عن الطعام