قبل المفاوضات.. الخطوط الحمراء التي ستقدمها إسرائيل إلى ويتكوف الزراعة وصندوق التشغيل يعلنان أسماء الفائزين بالمنح الزراعية ضمن مشروع SANET بتمويل إيطالي تدريب مشترك لمدمرة أمريكية وسفن حربية إسرائيلية بالبحر الأحمر يونيفيل" تحذر من تداعياتها: الجيش الإسرائيلي أسقط مادة كيميائية جنوب لبنان قوات الاحتلال تحوّل منزلا إلى ثكنة عسكرية في حزما شمال شرق القدس استشهاد الأسير المحرر والقيادي في الجبهة الشعبية خالد الصيفي بعد أيام من الإفراج عنه "أكسيوس": ويتكوف وعراقجي يلتقيان الجمعة في إسطنبول لبحث اتفاق نووي محتمل قوات الاحتلال تقتلع حوالي 200 شجرة كرمة في الخضر جنوب بيت لحم وزير الداخلية يتفقد قلقيلية ويرعى مراسم إتمام صك صلح عشائري في سلفيت الاحتلال يقتحم قرية المغير شرق رام الله خطة إسرائيلية لـ "شرعنة" 140 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية مواجهات مع الاحتلال خلال اقتحام لعدة مناطق بالضفة استشهاد شاب برصاص الاحتلال في المنطقة الجنوبية لمدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون منازل في السموع ويصيبون مواطنين غزة: إصابة مسن ومواطنين جراء إطلاق الاحتلال الإسرائيلي للنيران وحريق في مخيم حلاوة وزارة الصحة تُطلق البروتوكول الوطني العلاجي لأمراض الدم والأورام في فلسطين قوات الاحتلال تنصب حاجزًا عسكريًا غرب بيت لحم "كان": نتنياهو يجري محادثات مع قادة عرب وسط تصاعد التوترات مع إيران "أطباء بلا حدود" تحذر من "تداعيات كارثية" لوقف الاحتلال لنشاطاتها في غزة فرنسا تصدر مذكرتَي توقيف ضدّ إسرائيليتين إثر "التواطؤ في الإبادة الجماعية" بغزة

الأسرى المضربون: قد نذبل مثل الورد حين نجوع، لكن لن تنحني أغصاننا

وكالة الحرية الاخبارية -  أصدر الأسرى الإداريون المضربون في سجون الاحتلال اليوم بياناً خاطبوا فيه أبناء شعبنا، مناشدين بالانتصار لهم بعد مرور (22) يوماً على إضرابهم، ومعبّرين عن إصرارهم على إكمال مسيرتهم حتى تحقيق مطالبهم.

جاء ذلك في بيان سلّمه الأسير الإداري المحرر زيد الجنيدي لوفد من نادي الأسير ووزارة الأسرى استقبله اليوم في رام الله بعد الإفراج عنه من عزل "أيلون" الاحتلالي.

وجاء نصّ البيان كالتالي:

 

يا جماهير شعبنا الفلسطيني، فصائل وأحزاب ومؤسسات شعبنا:

طلابنا البواسل، أيها الإعلاميون والحقوقيون، يا أحرار العالم...

تحية فلسطينية إنسانية من أعماق قلوبنا المكلومة بجرح هذا الاعتقال الإداري النازف.

أيها الأحرار...

ها نحن ندخل اليوم الثاني والعشرين من ملحمتنا الإنسانية، نواجه بجوعنا ظلم وجبروت هذا السجان الذي يمعن كل يوم في سلب حريتنا واغتصاب حريتنا، وتصفية حياتنا عبر هذا الاعتقال الإداري التعسفي المخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية.

لقد بلغ الجوع منّا حد الموت، وأصبحنا ندرك أن هناك قراراً إسرائيليا يتركنا للموت، بل أنهم يسعون بكل أدوات الجريمة لقتلنا، ولا غرابة إن قلنا لكم أن إدارة السجون تماطل ساعات في إخراج من يتقيأون دماً من أمعائهم الخاوية إلى عياداتهم، يظنّون أن ذلك سيدفعنا للتراجع عن مطلبنا الإنساني المقدس.

يا جماهير شعبنا، محبي الحرية والعدالة في العالم:

لقد أقسمنا أن نواجه بأجسادنا الضعيفة جريمة هذا الجلاد، وأن نقارع هذا الظلم بأمعائنا الخاوية مهما كلفنا ذلك من ثمن، ونحن نعاهدكم من هنا ألا نعود عن إضرابنا ولو بلغنا حدّ الموت إلا بنيل مطالبنا ووضع حد نهائي لجريمة الاعتقال الإداري واستعادة حريتنا.

إننا نخوض هذه الملحمة الإنسانية التاريخية دفاعاً عن إنسانيتنا، وحتى نستطيع تقبيل أيادي آبائنا وأمهاتنا دون حواجز، بل لنحتضن أطفالنا، ولنرى ابتسامة ليست خائفة على وجوه زوجاتنا.

ونقسم أننا لن نفك إضرابنا دون ذلك، ولو سقط منا شهداء... لأن الموت أهون ألف مرة من جريمة الاعتقال الإداري.

لقد أمضى بعضنا أكثر من عشر سنين في الاعتقال الإداري سعياً من المخابرات الإسرائيلية لتدميرنا وسحق أطفالنا وأهلنا، ولقد مضى هذا الزمن الذي نسلم فيه بهذه الجريمة المنظمة.

أيها الأحرار:

وأمام هذه الملحمة الإنسانية الفلسطينية فإننا نؤكد على ما يلي:

أولاً، نناشد جماهير شعبنا أن تهب لنصرتنا وألا تتركنا لهذا الوحش الذي يستفرد بنا ويسعى لتركنا للموت وحدنا.

ثانياً، ندعو قيادات شعبنا إلى التحرك على كافة المستويات الدولية وممارسة الضغط على دولة الاحتلال حتى ننال حريتنا.

ثالثاً، ندعو القيادة لحمل قضيتنا إلى كل المحافل والتوجه فوراً إلى المحاكم الدولية والتواصل مع الأشقاء العرب وأصدقاء شعبنا لإنقاذنا من موت قد يكون محققاً.

رابعاً، نناشد أشقاءنا العرب والمسلمين وفي مقدمتهم الشقيقة الكبرى مصر بأن تؤدي دورها الذي أدته في إضراب عام 2012 حين انتصر الجوع على الجريمة وكان لمصر دوراً مشرفاً حينها.

خامساً، نناشد الجامعة العربية بأن يبذلوا كل ما في وسعهم لمساندتنا وإنقاذ أبناء شعبنا من بين براثن الجريمة وكلنا ثقة بكم ألا تتركونا في مواجهة آلة الإجرام وحدنا.

أخيراً، لا خيار أمامنا إن أصرّ المجرمون فإما أن ننال حريتنا ونضع حدا لهذا الإجرام الإداري أو نموت دون ذلك... قد نذبل مثل الورد حين نجوع... لكن لن تنحني أغصاننا... سنسترد حياتنا.. سننتصر...

وإننا حتماً لمنتصرون

الأسرى الإداريون المضربون عن الطعام