أسعار النفط ترتفع بعد قصف إيران منشآت طاقة في الشرق الأوسط الاحتلال يشن حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة.. تركزت في محافظة الخليل 4 نساء قُتلن منذ بدء العام: مقتل سيدة بجريمة إطلاق نار في اللد مع دخول الحرب يومها الـ20: اتساع رقعة الهجمات وتصاعد التداعيات الاقتصادية في المنطقة ثلاثة شهداء وإصابة خطيرة في قصف الاحتلال شرق مدينة غزة بعد إغلاق دام 19 يوما: الاحتلال يعيد فتح معبر رفح لمغادرة المرضى والحالات الانسانية وعودة العالقين بجنازة عسكرية مهيبة وحضور المحافظ والمؤسسات الأمنية: تشييع جثامين شهيدات بلدة بيت عوا ارتفاع عدد شهيدات قصف بيت عوا إلى أربع استشهاد حارس منتزه خلال هجوم للمستوطنين شمال رام الله الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون أثناء مروره على بالقرب عورتا البنتاغون يطلب أكثر من 200 مليار دولار لتمويل الحرب على إيران جماهير غفيرة تشيع جثامين شهيدات بيت عوا الشرطة تكشف ملابسات سرقة 250 ألف شيقل وتقبض على المشتبه بها في نابلس الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في عين يبرود شرق رام الله تحذير إيراني شديد: استهداف الطاقة الايرانية "خطأ كبير" والرد بدأ وسيتصاعد البنتاجون: دمرنا قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم الاحتلال يقتحم مدينة رام الله ويداهم عمارة سكنية إصابة صحفيين اثنين جراء غارة إسرائيلية جنوبي لبنان الاستخبارات الأمريكية تصفه بالأكثر تشددا: مجتبى خامنئي أصيب بجروح بالغة الاحتلال يواصل إغلاق الأقصى لليوم الـ 20 ويحرم مئات الآلاف من صلاة العيد غدا

الأسير المريض حمارشة يوجه رسالة باسم الأسرى المرضى

وكالة الحرية الاخبارية -  وجّه الأسير المريض عدنان حمارشة من سجنه في "مجدو" رسالة يعبّر فيها عن حالة الأسرى المرضى الخطيرة التي وصلوا إليها.

ويشار إلى أن الأسير حمارشة (45) عاماً، اعتقل وزوجته بتاريخ 16/ 2/ 2014، وكان قد أجرى عملية قلب مفتوح قبيل اعتقاله
بأيام، وازدادت حالته سوءاً بعد اعتقاله جرّاء الاهمال الطبي، ولا زال وزوجته موقوفين، وهما والدان لستة أبناء.

وجاء في معرض الرسالة: "إلى كل المهتمين بأمرنا فقط دقائق ثم ننتصر، أو لحظات ونرحل، وفي كلتا الحالتين، سننتصر، سواء
رحلنا أو بقينا. أيها الحالمون بحريتنا أو الجالسون على أطراف حدائقنا أيها الصادقون العاملون من أجلنا أيها المسرورون لفضائنا أيها المحبون لأرضنا أيها العالمون بحالنا... نحن الأسرى المرضى قررنا أن نلون حياتنا، ونجعل الألوان تختفي، ونجعل الألوان تختلف، ونجعل الأمل عنوانا لكل أمراضنا، فقد قررنا أن لا نرحل بهدوء، وان لا نرحل بصمت، بل قررنا أكثر من هذا، لقد قررنا أن
لا نموت كما تموتون، فنحن سنموت حتما، لكن قبل ذلك، سننتصر نعم، سننتصر على الخذلان، وعلى الصمت، وسيكون نصرنا هدية لكم، وإياكم أن يزعجكم ذلك، نحن سنحارب وحدنا، ولن نجعلكم تحاربون، وسنحارب بأرجلنا المقطوعة، ولا تستهينوا بهذا
السلاح،  فمن يقاتل بلا قدمين فلا بد وأنه موعود بالنصر".

وأضاف حمارشة: "وحربنا ستكون بلا هوادة عندما نستعمل أمعاءنا البلاستكية، فهي لن تشعرنا بالألم عندما تتعرض للرصاص، بل
لدينا أنواع متعددة من السرطان، نستطيع بها أن نتقن تلك الحرب التي نسمع بها عبر الفضاء وأيضا سننتصر، انتظروا، فلدينا أدمغة، وعيون زجاجية وأنصاف أجساد، وقنابل من دموع تنزل بصمت كل ليلة أيها الأصدقاء، نحن الأسرى المرضى، لم نعد ننتظر منكم شيئا، فقد أبلغتنا العنقاء أنكم لا تملكون شيئا من أجلنا لهذا وجدنا لزاما علينا أن نبلغكم أننا سنحارب من أجلكم، فإذا كان لديكم ما تطالبون به من الآخرين، فأبلغونا به لنحصل عليه من أجلكم، عندما ننتصر".

واختتم حمارشة رسالته: " نحن الأسرى المرضى في كل أرجاء الوطن المأسور يجتاحنا الألم والقهر وكثير من حبات الدواء نخشى أن نموت فتحسرون دموعكم مرة أخرى، أيها الأصدقاء هي حربنا، فالحرب لن تكون فيها إلا النصر أو الموت، وفي كلا الحالتين، ستبكون دموعكم، لذا سامحونا أصدقاؤكم الأسرى المرضى في قبور بلا أبواب الأسير المريض".