فتح معبر رفح تجريبيا لأول مرة منذ بدء الحرب على غزة حملة اقتحامات إسرائيلية بالضفة تتخللها اعتقالات شهيد ومصابون في قصف مسيرة للاحتلال شمال وادي غزة مستوطنون ينصبون خيمة قرب خيام المواطنين في الأغوار الشمالية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل إغلاق مدخل ترمسعيا شمال رام الله مستوطنون يهاجمون منزلا في فرعتا شرق قلقيلية مستوطنون يعرقلون عمل الطواقم التعليمية في مدرسة المالح بالأغوار الشمالية الاحتلال يقتحم محيط مخيم بلاطة شرق نابلس مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى قوات الاحتلال تعتقل شقيقين من الخليل الاحتلال يستدعي ثلاثة أسرى محررين من سلوان الحرس الثوري: الحشد الأميركي في المنطقة "لا يجب الانتباه له" الاقتصاد السعودي ينمو 4.5% في 2025 بدعم الأنشطة غير النفطية مركز الفلك يحدد أول أيام رمضان 2026.. هل هو 17 أم 18 أم 19 فبراير؟ الحكومة: لا اختراق في أموال المقاصة.. ونسبة صرف الرواتب مرهونة بالموارد المتاحة المملكة المتحدة تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي الشهر الجاري "التعاون الإسلامي" تدين مجزرة الاحتلال في قطاع غزة وتطالب بتدخل دولي عاجل القبض على مشتبه به قام بنشر إعلانات مزيفة على "السوشال ميديا" حل قريب لأزمة الجسر: تمديد مرتقب لساعات العمل وإجراءات تنظيمية شهيد برصاص الاحتلال بمدينة رفح

الأسرى الإداريون يعدّون يومهم العاشر في الإضراب عن الطعام

وكالة الحرية الإخبارية - يخوض الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال معركتهم ضد الاعتقال الإداري لليوم العاشر على التوالي.

ويوضح نادي الأسير في بيانه؛ أن عدد الأسرى المضربين بشكل مفتوح وصل إلى (120) أسيرًا،  وأن جزءًا ممن تبقوا هم من كبار السن والمرضى الذين سيتعذر انضمامهم للإضراب، بينما سينضم القسم الآخر لاحقًا، وفقا للخطة النضالية الموضوعة وذلك مرهون بردود سلطات الاحتلال والجهات المختصة بإصدار أوامر الاعتقال الإداري.

وفي سجن النقب يخوض (51) أسيراً منهم الإضراب وقد نقلوا إلى العزل في السجن نفسه، وفي "عوفر" أعلن  (37) أسيراً إضرابهم المفتوح وجميعهم الآن محتجزون في عزل سجن "الرملة"، نقل ثلاثة أسرى منهم إلى مشفى "أساف هروفيه" وهم محمد النتشة وداود حمدان وطارق دعيس. هذا بالإضافة إلى عدد آخر من الأسرى الإداريين الذين يخوضون الإضراب في "مجدو".

كما وانضم في اليوم الثامن من الإضراب عدد من الأسرى الإداريين من كبار السن والمرضى وذلك ليوم واحد تضامناً من زملائهم، (6) منهم دخلوا إضرابا مفتوح عن الطعام.

وفي السياق ذاته، يخوض المعتقل الإداري أيمن طبيش من الخليل إضراباً ضد الاعتقال الإداري لليوم الخامس والستين (65) على التوالي، ويقبع في مشفى "أساف هروفيه"، ووصل وضعه الصحي لمرحلة الخطر الشديد إذ أنه يرفض تناول المدعمات، وما يتناوله هو الماء والسكر فقط. فيما يخوض المعتقل الإداري عدنان شنايطة من بيت لحم إضراباً ضد اعتقاله الإداري لليوم التاسع والثلاثين (39) على التوالي، وكان قد أعلن في اليومين الأخيرين امتناعه عن تناول الماء احتجاجاً على ظروف احتجازه داخل مستشفى "تل هشومير".

بالمقابل، تقوم مصلحة السجون إلى جانب التضييق على الأسرى المضربين وعزلهم ونقلهم- بالتضييق على عمل المحامين، إذ لم تسمح إلا في حالات محدودة  وبعد مماطلة ملحوظة بزيارة المحامين للأسرى المضربين، فيما أبطلت بعضها بعد أن كان منسّق لها مع مصلحة السجون في أوقات سابقة.

جدير بالذكر أن الأسرى الإداريون شرعوا بخطوة الإضراب الجماعي منذ 24 من الشهر الماضي بعد أن تنصّلت  سلطات الاحتلال من كافة وعودها التي تفيد بإعادة النظر بهذا النوع من الاعتقال ووقفه، علماً أنهم وجّهوا لسلطات الاحتلال رسائل تحذيرية منذ أكتوبر الماضي تمثلت بمقاطعتهم للمحاكم العسكرية.