400 ألف إسرائيلي هاجروا خلال السنوات الأخيرة.. والحرب على غزة تعمق الأزمة استشهاد حارس مرمى خدمات خان يونس يرفع عدد شهداء الحركة الرياضية منذ بدء حرب الإبادة إلى 1009 شهداء هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من مخطط يستهدف السيطرة على 100 نقطة استراتيجية داخل المناطق المصنفة (أ) الإمارات تسمح لمواطنيها بالسفر إلى لبنان اعتبارا من اليوم البرازيل تحقق فوزًا مثيرًا على اليابان وتتأهل لدور الـ 16 الاحتلال يقتحم بلدة سنجل 4257 شهيدا و12196 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة حتى الجمعة وتحذيرات من التعرض المباشر لأشعة الشمس المغرب يواصل كتابة التاريخ ويقصي هولندا من الدور الثاني لكأس العالم مستوطنون يقتحمون مساكن المواطنين في خربة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس فلسطين… شعب من طينة الأنبياء وصبر الجبال .. بقلم: شادي عياد قوات الاحتلال تقتحم مقر جمعية التضامن الخيرية في نابلس وتغلقها مقتل شاب وإصابة شقيقه في جريمة إطلاق نار ببلدة سلوان في القدس رئيس بلدية الخليل يبحث مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي مشاريع استراتيجية وتنموية للمدينة قوات الاحتلال تقتحم يطا وتغلق عدداً من الطرق جنوب الخليل انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط الكنيست يفشل بتمرير قانون يمنع "الصليب" من زيارة الأسرى الاحتلال يعتقل مواطنَين خلال مداهمات في الضفة عشرات المستوطنين يقتحمون "الأقصى" بحماية مشددة من شرطة الاحتلال النجار للحرية: إسقاط مشروع قانون منع زيارات الصليب الأحمر للأسرى تطورات يجب استثماره

الصحة العالمية: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار

 أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن إعادة إعمار وتأهيل النظام الصحي في قطاع غزة يتطلب استثمارات تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار على مدى 5 أعوام، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية الصحية جراء سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال إحاطة صحافية لممثلة المنظمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة رينهيلد فان دي فيردت.

وقالت المسؤولة الصحية، إن هذه التقديرات تشمل "إعادة الإعمار، واستعادة الخدمات الطبية، إلى جانب تلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة خاصة لدى الأطفال والمصابين بإعاقات دائمة، مثل حالات الشلل وبتر الأطراف، فضلا عن الحاجة الكبيرة لخدمات الدعم النفسي".

وأضافت أن أكثر من 1800 منشأة صحية، من بينها مستشفيات رئيسية كمستشفى الشفاء في مدينة غزة، إضافة إلى مراكز الرعاية الأولية والعيادات والصيدليات والمختبرات، تعرضت لأضرار جزئية أو دُمّرت بشكل كامل.

وأكدت دي فيردت، أن النازحين الفلسطينيين في مراكز الإيواء يعيشون أوضاعا صعبة، منها "انتشار القوارض والآفات"، وذلك وفقا لما أظهرته تقييمات ميدانية شملت أكثر من 1600 موقع، ما يؤثر على 1.45 مليون شخص، من أصل 2.4 مليون نسمة يعيشون بالقطاع.

وبيّنت أن أكثر من 80 بالمئة من مواقع الإيواء سجّلت انتشار أمراض جلدية، "مثل الجرب والقمل وبق الفراش"، في ظل تدهور الظروف الصحية والمعيشية،

وفقا للوكالة. وفي حديث دي فيردت، إلى الصحفيين في جنيف، قالت ممثلة الصحة العالمية، إن الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي وحده تقدر بنحو 1.4 مليار دولار، حيث دُمر أكثر من 1800 مرفق صحي بشكل جزئي أو كلي، شملت مستشفيات ومراكز رعاية صحية وعيادات وصيدليات ومختبرات.

وأضافت: "في جميع أنحاء غزة، لا تزال غالبية العائلات الفلسطينية نازحة، وتعيش في خيام وسط الركام، معتمدة على المساعدات الإنسانية لتلبية أبسط احتياجاتها الأساسية".

ومؤخرا، أكدت معطيات محلية وطبية وحكومية انتشار واسع وملحوظ للحشرات والقوارض في قطاع غزة، نتيجة الدمار الكبير في البنية التحتية وتراكم النفايات والركام بكميات كبيرة، إلى جانب انتشار المياه العادمة في أماكن إقامة النازحين.

وتعجز البلديات عن تنفيذ عمليات المكافحة اللازمة، بسبب نقص المبيدات والمواد السامة، في ظل رفض إسرائيل إدخالها بدعوى أنها "مزدوجة الاستخدام"، وفقا لمتحدث بلدية غزة حسني مهنا، للأناضول.

وفي مقابلة سابقة للأناضول، قال استشاري الطب والطوارئ في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، منير الشخريت، إن المشفى يستقبل حالات متزايدة من إصابات عضات القوارض.

وتعكس تلك التصريحات خطورة الوضع البيئي المتدهور في القطاع، ما ينذر بكارثة صحية محتملة تهدد حياة آلاف الفلسطينيين في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي وتدهور الخدمات الأساسية.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لا تزال الأوضاع المعيشية والصحية للفلسطينيين، متدهورة، في ظل تنصل إسرائيل من التزاماتها المنصوص عليها بالاتفاق، بما يشمل فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء.