قوات الاحتلال تعتقل شقيقين من الخليل الاحتلال يستدعي ثلاثة أسرى محررين من سلوان الحرس الثوري: الحشد الأميركي في المنطقة "لا يجب الانتباه له" الاقتصاد السعودي ينمو 4.5% في 2025 بدعم الأنشطة غير النفطية مركز الفلك يحدد أول أيام رمضان 2026.. هل هو 17 أم 18 أم 19 فبراير؟ الحكومة: لا اختراق في أموال المقاصة.. ونسبة صرف الرواتب مرهونة بالموارد المتاحة المملكة المتحدة تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي الشهر الجاري "التعاون الإسلامي" تدين مجزرة الاحتلال في قطاع غزة وتطالب بتدخل دولي عاجل القبض على مشتبه به قام بنشر إعلانات مزيفة على "السوشال ميديا" حل قريب لأزمة الجسر: تمديد مرتقب لساعات العمل وإجراءات تنظيمية شهيد برصاص الاحتلال بمدينة رفح عدي الدباغ ينافس على لقب هدّاف الدوري المصري الممتاز ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,795 والإصابات إلى 171,551 ضبط 20 طن بقوليات وحليب أطفال منتهية الصلاحية جنوب الخليل النيابة العامة تحيل 3 ملفات فساد جديدة للقضاء الشيخ يزور القيادة العامة لقوات الأمن الوطني رئيس الوزراء الهندي يؤكد دعم بلاده المستمر والراسخ لـشعبنا الرئاسية لشؤون الكنائس في رسالتها إلى كنائس العالم: أوقفوا إرهاب المستوطنين الاحتلال يداهم منزلا في عناتا شمال شرق القدس المحتلة خلال جولته بمحافظة الخليل: رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمبنى غسيل الكلى في مستشفى محمود عباس بحلحول

مرضى الكلى وعوائلهم يعتصمون التاسعة على دوار ابن رشد

وكالة الحرية الاخبارية -  من المقرر، أن يعتصم مرضى الكلى وعوائلهم الخميس، على دوار ابن رشد، وسط مدينة الخليل، احتجاجًا على نقص وفقر الرعاية والخدمات المقدمة لهم من المشافي الحكومية في المدينة، والمحافظة ككل.

وأفاد المواطن جواد قنيبي، فرد من عائلة أحد مرضى الكلى، "منبر الحرية" الخميس، بأن تقصيرًا يعم المشافي الحكومية اتجاه مرضى الكلى، يتمثل في نقص الأدوية العلاجية اللازمة وعددها خمس، تلك التي لا تتوفر دفعة واحدة، ولا بد أن يغيب أحدها بل وأكثر كل مرة، ما يوجد ثغرة أو نقصًا في العلاج اللازم.

وأضاف قنيبي، أن الإداريين العاملين في المشافي، وقصد بالتحديد "الخليل الحكومي"، لا يزورون قسم الكلى في المشفى، ويكتفون باستقبال الشكاوى من مكاتبهم، ما لم ولن يحدث تغييرًا، طالما ظلت العيون بعيدة عن واقعه.

وتطرق المواطن، إلى حاجة المشفى لعامل نظافة إضافي، معلقًا العامل الوحيد الموجود يقوم بدوره في مشفى الخليل على أكمل وجه، لكنه بحاجة إلى آخر ليتمكن من السيطرة على القسم من حيث تنظيفه على أكمل وجه، دون أن تعلق رائحة الدماء الجارية في الأنابيب، وفي أماكن أخرى، داخل القسم.

وفي شأن النظافة، تابع قنيبي، وطالبنا مرارا بإزالة الحاويات المحيطة بالقسم من الخارج، حول نوافذه وعليها، ولكن لا آذان صاغية، رغم نقل شبكة الحرية الإعلامية الصورة للشارع الخليلي عبر موقعها الالكتروني وصفحتها على فيسبوك في وقت سابق.