ونقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر عسكرية أن الجيش يواصل عملياته وفق خطة تصاعدية تهدف لتكثيف الضغط على طهران بوتيرة غير مسبوقة.
وفيما يخص الجبهة الشمالية، توقع جيش الاحتلال أن تُحسم الأمور في الساحة اللبنانية قبل الإيرانية، مشيراً إلى رصد ضغوط متزايدة على حزب الله بالتزامن مع ضعف المركز في إيران. وأكد مصدر عسكري أن الضغط على النظام الإيراني لن يتوقف، معتبراً أن إضعاف طهران يسهل التعامل مع الحزب في لبنان. وتزامناً مع هذا التصعيد، أقرت الحكومة الإسرائيلية تمديد حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى 26 مارس/آذار الجاري.