الاحتلال يقتحم مدينة نابلس الرئيس ينعى سفير فلسطين لدى مصر القائد الوطني دياب اللوح مركز الاتصال الحكومي يرصد أهم التدخلات التي نفذتها الحكومة الأسبوع الماضي "استشاري فتح" ينعى القائد الوطنيّ السفير دياب اللوح إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 78 شخصا مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى اتفاق إيراني عُماني مرتقب بشأن هرمز.. فانس يرجح إبرامه خلال أيام الاحتلال يستولي على منزل جنوب جنين ويحوله لثكنة عسكرية بحضور وزير الزراعة ..بلدية الخليل تنظم لقاءً موسعاً لرؤساء البلديات ومهندسي الزراعة لبحث خطة نهوض بالقطاع الزراعي وتعزيز صمود المزارعين " لا دولة فلسطينية ما دمت رئيسا للحكومة" .. نتنياهو يرفض "النقاط الـ15": لا انسحاب من غزة قبل نزع سلاح حماس 73,386 شهيدا و174,250 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة "حماس": ملتزمون بما اتُفق عليه في القاهرة ومتمسكون بخارطة الطريق ونتوقع من الوسطاء إلزام الاحتلال بها الاحتلال يُفرج عن 37 معتقلا بينهم سيدة من قطاع غزة مستوطنون يقتحمون أراضي المواطنين في عدة مناطق شرق وشمال غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم مصر وتركيا تؤكدان ضرورة تنفيذ خطة ترامب للسلام بشأن غزة قوات الاحتلال تقتحم بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله أكسيوس: ترمب يفضّل الضغط الاقتصادي على الخيار العسكري ضد إيران وزراء وأعضاء في كنيست الاحتلال يضعون حجر الأساس لمستوطنة في عرابة جنوب جنين الاحتلال يقتحم بيرزيت وبرهام شمال رام الله

صحيفة: 6 أسباب لسحب مونديال 2022 فوراً من قطر

وكالة الحرية الاخبارية -  تفصلنا عن كأس العالم 2022 في قطر أكثر من 8 سنوات، فلماذا نتطرق دائماً للحديث عن التحضيرات في هذا البلد؟ خاصة وأننا على بعد أقل من شهرين عن انطلاق مونديال البرازيل 2014، الذي يمكن الحديث مطولاً عن مشاكله. الإجابة ببساطة، أنه في كل يوم يمر، نكتشف حجم التضليل الذي مارسته قطر على الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

هذا ما بدأ به موقع "سبورتس غريد" الأمريكي الشهير موضوعه التحليلي، الذي فند فيه أسباب ضرورة سحب شرف تنظيم مونديال 2022 من قطر اليوم قبل الغد، والتي قسمها إلى 6 أسباب، وجاءت على النحو التالي:

1- شراء الأصوات ودفع رشى:
قرار منح قطر حق استضافة مونديال 2022 صاحبته قضايا فساد واتهامات بدفع رشى، فبالعودة إلى 2011 كتب سكرتير عام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جيروم فالكه، في رسالة إلكترونية، أن قطر "اشترت حق الاستضافة"، وهو ما بدأ يتبلور في العام نفسه، عندما كشفت صحيفة تلغراف البريطانية أن قطر أودعت 2 مليون جنيه إسترليني في حساب ابنة عضو اللجنة التنفيذية السابق للفيفا ريكاردو تيكسيرا، إضافة إلى دفع مليون دولار أمريكي لنجم الكرة الفرنسية السابق زين الدين زيدان من أجل دعم ملف ترشحها.
2- كم عامل يجب أن يموت حتى نتمكن من متابعة كرة القدم؟
قدر تقرير صادر عن الاتحاد الكونفدرالي للتجارة الدولية في مارس (آذار) الماضي، أن أكثر من 4000 عامل سيموتون بقطر، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها خلال تشييد البنى التحتية لكأس العالم 2022، إضافة إلى الأعداد الكبيرة التي لقيت حتفها من العمال النيباليين والهنود خلال أعمال البناء.

3- كسر كافة الوعود
- وعدت قطر بتشييد 12 إستاداً لاستضافة كأس العالم 2022، أما الآن فتراجعت عن وعدها وأعلنت أنها ستبني 8 ملاعب فقط، وهو الحد الأدنى الذي يسمح به الفيفا.
- وعدت قطر بفتح آفاق جديدة في عالم كرة القدم، من خلال تكييف الملاعب التي ستستضيف مونديال 2022، فيما خرجت الآن لتعلن أنه لم يسبق تجريب هذه التكنولوجيا في الإستادات الكبيرة، ويبدو أنها لن تمضي قدماً في إنشاء التجهيزات المزعومة.

4- اضطرابات في أجندة كرة القدم الأوروبية
عادة ما تقام بطولة كأس العالم في شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، لكن فيفا ينظر بجدية لتغيير موعدها بسبب الحرارة العالية التي تعصف بقطر في هذه الفترة، وفي حال التغيير ستحدث اضطرابات في أجندية الدوريات الأوروبية، على المستويين المحلي والقاري.
5- تضارب مع أجندة الرياضة الأمريكية
في حال تأجيل بطولة كأس العالم 2022 إلى شهر ديسمبر(كانون الأول)، فذلك سيعني تضارب موعدها مع الدوريات الأمريكية الكبرى، كالبيسبول وكرة القدم الأمريكية ودوري محترفي كرة السلة، وهي البطولات التي يفضلها الشارع الأمريكي على كرة القدم، ولن يفرط بمشاهدتها من أجل متابعة مونديال قطر، الأمر الذي سيضر بالناقل الحصري للنهائيات العالمية في الولايات المتحدة، والذي دفع 425 مليون دولار لشراء حقوق بث البطولة في الصيف وليس شتاءً.

6- تأجيل سحب حق الاستضافة سيصعب المهمة على البديل
ويختتم موقع سبورتس غريد قراءته التحليلية لوضع مونديال 2022 بمناشدة الفيفا بسحب حق استضافة كأس العالم من قطر في أسرع وقت ممكن، ليتسنى للدولة البديلة التحضير في مساحة زمنية مناسبة، مشدداً على ضرورة منح الحق لدولة لا تصرف المليارات ولا يذهب ضحية استعداداتها عدد كارثي من العمال.