الحكومة: لا اختراق في أموال المقاصة.. ونسبة صرف الرواتب مرهونة بالموارد المتاحة المملكة المتحدة تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي الشهر الجاري "التعاون الإسلامي" تدين مجزرة الاحتلال في قطاع غزة وتطالب بتدخل دولي عاجل القبض على مشتبه به قام بنشر إعلانات مزيفة على "السوشال ميديا" حل قريب لأزمة الجسر: تمديد مرتقب لساعات العمل وإجراءات تنظيمية شهيد برصاص الاحتلال بمدينة رفح عدي الدباغ ينافس على لقب هدّاف الدوري المصري الممتاز ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,795 والإصابات إلى 171,551 ضبط 20 طن بقوليات وحليب أطفال منتهية الصلاحية جنوب الخليل النيابة العامة تحيل 3 ملفات فساد جديدة للقضاء الشيخ يزور القيادة العامة لقوات الأمن الوطني رئيس الوزراء الهندي يؤكد دعم بلاده المستمر والراسخ لـشعبنا الرئاسية لشؤون الكنائس في رسالتها إلى كنائس العالم: أوقفوا إرهاب المستوطنين الاحتلال يداهم منزلا في عناتا شمال شرق القدس المحتلة خلال جولته بمحافظة الخليل: رئيس الوزراء يضع حجر الأساس لمبنى غسيل الكلى في مستشفى محمود عباس بحلحول افتتاح غرفة التجارة والصناعة والزراعة العربية الهندية هكذا سيعمل معبر رفح بعد موافقة إسرائيل على فتحه "الأونروا" تحذر من تصاعد العنف الإسرائيلي بالضفة لمستويات غير مسبوقة الاحتلال يخطر منشآت ومنازل بوقف العمل قرب مدخل قفين شمال طولكرم شهيد وعدد من الجرحى بينهم أطفال في غارة للاحتلال على بلدة عبا جنوب لبنان

الجالية الفلسطينية في الكويت تبايع سيادة الرئيس على مواقفه الثابته وانجاز المصالحة الفلسطينية

وكالة الحرية الاخبارية -  قالت الجالية الفلسطينية في دولة الكويت، اليوم الثلاثاء" نبايع سيادة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين ونجدد العهد والوفاء على مواقفه الراسخة والثابته، في ظل الظروف الصعبة والدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية وحرصه التام على اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وعبرت الجالية الفلسطينية خلال لقاء مشترك مع الوفد الفلسطيني المشارك في معرض الصناعات الفلسطينية في الكويت عن اعتزازهم الكبير بانجاز المصالحة الفلسطينية، وإعادة اللحمة بين شطري الوطن، وأبناء الشعب الواحد، والتي ستمكن القيادة والشعب الفلسطيني من مواجهة كافة التحديات وعلى مختلف الاصعدة.
واكد فؤاد المصري ممثلاً عن الجالية الفلسطينية في دولة الكويت على اهمية التواصل بين المغتربين الفلسطينيين في مختلف بلدان دول العالم مع ابناء الشعب الفلسطيني في الداخل، وضرورة العمل على وضع وإيجاد الية مشتركة للتواصل  بينهما لدورها الهام والحيوي في تعميق وتطوير علاقات التعاون.

وبين المصري ان تنظيم المعارض يهدف الى تبادل الثقافات والتواصل مع الشعوب، والتعرف على الفرص المتاحة في الأسواق مشيراً في الوقت ذاته الى الفرص المتاحة التي يمكن التعرف عليها من خلال اللقاءات التي ستعقد مع المؤسسات الاقتصادية في الكويت، والغرف التجارية، وغيرها من اللقاءات التعريفية التي من شانها تسهم في تطوير وتعزيز علاقات التعاون الاقتصادية والتجارية الفلسطينية الكويتية.
وشدد المصري الحرص على تواجد السلع الفلسطينية في اسواق دولة الكويت، ومختلف بلدان الدول العربية، لافتاً الى المعيقات التي تواجه عملية الترويج للمنتجات الفلسطينية في مقدمتها معيقات الاحتلال الإسرائيلي والمعيقات اللوجسيتة والتسويقية، مؤكداً على اهمية الاستمرار في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الفلسطينية، وتضافر الجهود للتغلب على كافة المعيقات.

وقال المصري نقلاً" كل شئ يصنع في الصين إلا الكرامة تصنع في فلسطين"
بدوره عبر عميد الجالية الفلسطينية محمود الحسن الذي قدم من فلسطين الى دولة الكويت عام 1953 عن سعادته الكبيرة بهذا اللقاء وقال" نحن ابناء الشعب الفلسطيني في الكويت وجدنا من اهلها وحكومتها الكثير من الرعايا والاهتمام واحتضان القضية الفلسطينية التي تجمع كل عربي ومسلم.

وأشار انه تبين لنا ان اهداف اقامة هذا المعرض ليس فقط لعرض والترويج للمنتجات الفلسطينية، وإنما بمثابة اسلوب للتفاعل والتعاون مع الشعوب العربية، والمغتربين الفلسطينين" نحن فلسطينيون حقاً وتجري في عروقنا حقاً"

وأضاف" والله زمان عنك يا فلسطين"، و اعاد لنا الامل الذي لم نفقده وإنما تم مضاعفته بانجاز المصالحة الفلسطينية، خصوصاً في ظل هذه الظروف الصعبة، مخاطباً الجالية الفلسطينية " السفارة الفلسطينية في دولة الكويت رمز لكم ولبلادكم".

بدوره قال احمد هاشم الزغير رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية الفلسطينية" ان الكلمات لتعجز عن التعبير بفرحتنا بهذا اللقاء المبارك، كما ان الحروف لا تقوى على نسج معاني السعادة والغبطة والسرور التي نشعر بها بينكم، فانتم الاهل والاحبة والشوق البيكم لا ينتهي".

وأضاف" ادعو الله ان يجمع شملنا جميعا على ثرى فلسطين الحبيية وقد تحررت من براثين الاحتلال الصهيوني الحاقد وان نجتمع في القدس الشريف مهد الديانات السماوية ومسرى الرسول محمد(ص).

وبين زغير ان معرض الصناعات الفلسطينية الاول في الكويت ينظر اليه بعين الامل لترويج المنتجات الفلسطينية وفتح السوق الكويت امامها، مؤكدا على دور الجالية الفلسطينية الكبير في حشد الدعم والترويج للمنتجات الفلسطينية في كل المحافل.

بدوره قال سفير دولة فلسطين لدى الكويت رامي طهبوب" باسم الجالية الفلسطينية نتقدم بالتهنئة والتبريك لسيادة الرئيس محمود عباس  وللقيادة على الاصرار لانجاز ملف المصالحة في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها القضية الفلسطينة، ومن  دولة الكويت فان الجالية الفلسطيينة تقف معك وسنكون جنود لك وللمصلحة الوطنية والمصالحة اساس للوصول الى الدولة الفلسطينية المستقلة.

وبين طهوب ان معرض المنتجات الذي يهدف الى الترويج للمنتجات الفلسطينية هو اول معرض فلسطيني ينظم في الكويت املا بان يكون البداية في  فتح العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين خصوصا انه هناك اهتمام من القطاع الخاص الكويتي والغرف التجارية للترويج للمنتجات الفلسطينية داخل الاسواق الكويتية، وهناك امل وتفائل  نحو تطوير وتعزيز علاقات التعاون الاقتصادية والتجارية بين البليدن.

بدوره عبر نائب رئيس الاتحاد- رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة عن سعادة الوفد الفلسطيني بهذا اللقاء الذي سيؤسس لإقامة علاقات تعاون مشتركة، تعود بالنفع على الاقتصاد الفلسطيني، مبيناً في الوقت ذاته الوضع الاقتصادي الراهن والتحديات التي تواجهه، وجهود الحكومة الفلسطينية في تحسين وتطوير بيئة الاعمال.

وقال رزق" دولة الكويت التي قدمت وعمت القضية الفلسيطينن منذ انطلاق الثورة الفلسطينية، وحتى الان مستمرون في تقديم الدعم والتأييد للقيادة السياسية، من اجل انجاح المشروع السياسي، وفي ظل الوضع الاقتصادي، لافتا الى ان اللقاء كان له حساسية عالية في لقاء الجالية مع اخوتهم الفلسطينيين القادمين من ارض الرباط.

وأعرب عن بالغ شكره وتقديره لوزير الاقتصاد الوطني د. جواد ناجي على جهوده الكبيرة التي بذلها من اجل تطوير وتفعيل علاقات التعاون الاقتصادية والتجارية مع دولة الكويت الشقيقه، والتمكن من تنظيم هذا المعرض الهام والحيوي.

وقدم ابراهيم النجار خلال اللقاء عرضاً عن الانطباع والواقع السائد حول الاقتصاد الفلسطيني مبيناً ان الاقتصاد الفلسطيني يمتلك قدرة تنافسية عالية، وهناك قطاعات واعدة وقدرة على المنافسة، ومنتجات فلسطينية تصنع بأيدي فلسطينية، وأشار الى التطور الملحوظ في القطاع الزراعي والصناعي حجما ونوعا والانفتاح على الاسواق العربية والأوروبية، وتوقيع العديد من الاتفاقيات التجارية والاقتصادية في مختلف المجالات.