مقتل شاب بجريمة إطلاق نار بيافة الناصرة الجيش الإسرائيلي يقصف مبنى بغزة بعد إنذار بإخلائه ايران: المفاوضات مع أمريكا في مسقط إيجابية وستستمر دولة فلسطين تطلق خدمة جواز السفر البيومتري في بلجيكا السفيرة عوض الله تفتتح الجناح الفلسطيني في معرض بغداد الدولي اللواء السقا يؤكد أولوية متابعة اعتداءات المستوطنين وتعزيز المسار القانوني لحماية حقوق المواطنين الاحتلال يسلم مقدسيا قرارا بالإبعاد عن الأقصى لمدة أسبوع الأسعد يبحث مع وفد من مخيم نهر البارد الأوضاع في المخيم إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بلدتي سعير وبيت أمر بالخليل المفوضية الأممية : استشهاد نحو 1000 فلسطيني في الضفة والقدس منذ 7 أكتوبر 2023 عقوبات أميركية جديدة على شركات مرتبطة بتجارة النفط الإيراني إصابة طفل برصاص الاحتلال في العيزرية الاحتلال يعتقل شابا من خربة جنبا جنوب الخليل الاحتلال يواصل اعتداءاته على بلدات جنوب لبنان في خرق متواصل لوقف إطلاق النار الاحتلال يعتقل مواطنين غرب سلفيت الاحتلال يداهم منازل في الحي الشرقي بمدينة جنين إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة سعير "الخارجية" تدين التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا في الباكستان قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من بلدة عزون شرق قلقيلية

وزارة التربية تنعي المربية التربوية الكبيرة الراحلة الأستاذة زينب الوزير

وكالة الحرية الاخبارية -  بمزيد من الحزن العميق والأسى الكبير، تنعي وزارة التربية والتعليم العالي، وأسرة الوزارة كافة، الأخت الكبيرة والمربية الفاضلة والتربوية بامتياز الأستاذة زينب الوزير (أم أحمد)، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، شقيقة أمير الشهداء خليل الوزير أبو جهاد، التي انتقلت إلى الرفيق الأعلى، بعد حياة حافلة بالعطاء والتميّز، على الصعيدين الوطني التربوي.

لقد تلقّينا في وزارة التربية والتعليم العالي نبأ رحيل الأستاذة الوزير ببالغ الأسى، والرضا بقضاء الله وقدره، ونحن نعلم ما كانت تشكلّه لنا، حيث كانت من طليعة مؤسسي الوزارة، وتقلّدت العديد من المناصب القيادية في وزارة التربية والتعليم العالي، فكانت مثال القائد التربوي الناجح والمميز، وكانت قدوة لجميع من عملت معهم، وظلّت فلسطين والجيل الناشئ محل اهتمامها وهاجسها الدائم، وظلّت على العهد إلى أن ارتقت إلى رحمة ربها راضية مرضية.

وتعتبر الوزارة أنها برحيل الوزير، قد خسرت ركناً تربوياً مهماً، عملت بصدق وإخلاص وتفانٍ وصمت، في مختلف مواقع النضال التي شغلتها منذ أن كانت الثورة الفلسطينية في الخارج وبعد عودتها، سواء في الإطار السياسي أو التربوي أو النقابي، كما عملت لإنصاف المرأة وإعلاء صوتها وتحقيق مطالبها.


رحم الله الفقيدة رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته.
وإنا لله وإنا إليه راجعون