إعلام إيراني: طهران ستسمح بعبور عدد محدد من السفن يوميا لمضيق هرمز رئيس الوزراء: الحصار المالي والاقتصادي يُشكل تهديدًا خطيرًا لقدرة المؤسسات الفلسطينية على الاستمرار لجنة أممية: "إسرائيل" تستهدف الأطفال عمدا بإطار الإبادة في غزة وترتكب جرائم حرب بالضفة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة شهيد ومصابون جراء قصف الاحتلال مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة الأوقاف الفلسطينية: إسرائيل تزيل مظلة صحن المسجد الإبراهيمي تمهيدا لتسقيفه مبادرة قطرية لرعاية مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" وحزب الله المالية: رواتب الموظفين يوم الخميس المقبل مجلس الوزراء يوجّه بتنفيذ مزيد من الخطوات الإصلاحية لضبط الإنفاق وحوكمة وإدارة المال العام غوتيريش: أزمة طاقة بالدول النامية تفاقمت إلى ديون وغذاء وتنمية نعيم قاسم: لا خيار أمام إسرائيل سوى الانسحاب من لبنان بن غفير: الأمريكيون ساذجون جدا وإسرائيل قد تتحرك منفردة ضد إيران 4192 شهيدًا منذ بدء العدوان الإسرائيلي لبنان رونالدو يقود البرتغال للفوز بخماسية على أوزبكستان الرئيس الإيراني: ملف الصواريخ غير مطروح ولن يكون محل تفاوض "الخارجية" ترحب بتقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين أجواء حارة في المناطق الجبلية شديد الحرارة في بقية المناطق فلسطينية أميركية تفوز بالانتخابات التمهيدية الديمقراطية لمجلس شيوخ ولاية نيويورك الاحتلال يستولي على معدات زراعية في الأغوار الشمالية نابلس: الاحتلال يستولي على مركبتين في بيتا وكفر قليل ويفتش منازل في مادما

بريطانيا.. وحدة تدخل تطلب التدخل

وكالة الحرية الاخبارية -  تقدمت وحدة التدخل السريع في مركز أمني تابع لمدينة برمنغهام البريطانية بطلب لنقل أفرادها من الطابق الثالث في مبناهم الى الأرضي لتفادي الإصابات.

ونقلت صحيفة "تليغراف" البريطانية عن أعضاء في الوحدة قولهم إنهم عانوا من إصابات عدة على مدار الأعوام الماضية بسبب اضطرارهم إلى الهبوط على السلالم لتلبية اتصالات الاستغاثة التي تصلهم من المواطنين عبر الهاتف.

وأصيب أكثر من فرد في الوحدة التي يبلغ عدد أعضاؤها 30 عضوا نتيجة للتدافع على السلالم وكان من بين هذه الإصابات خلع في الكتف وتمزق في أربطة الظهر بالإضافة الى إصابة مباشرة في الركبة.

وقال عضو في الوحدة برتبة عريف أن أفراد الوحدة باتوا يسيرون ببطيء مؤخرا على السلالم تفاديا للإصابات، وهذا يكلفهم وقتا ثمينا كان يمكن استغلاله لتلبية نداء الاستغاثة الذي ورد إليهم.

وينتمي المبنى الذي يقع مقر القوة الأمنية بالمدينة إلى طراز العهد الفيكتوري مما يعني انه لا يحتوي على أية مصاعد.

ويطالب أعضاء الوحدة بنقلهم إلى الطابق الأرضي من المبنى لكي يتمكنوا من القيام بمهامهم بفعالية أكبر.