مصطفى: "أدوية الأمراض المزمنة أولوية".. موجها جهات الاختصاص بتسريع عمليات التوريد رغم الأزمة المالية الخانقة الاحتلال يدمر نصباً تذكارية لشهداء في مدينة طولكرم وبلدة كفر اللبد شرقها وزير الخزانة الأمريكي يدعي التوصل إلى اتفاق وشيك مع إيران بشأن مضيق هرمز انتشال جثامين 8 شهداء من تحت أنقاض منزل في تل الهوا بغزة بعد إنذار "مجلس السلام".. إسرائيل تقيد عمليات الاغتيال وتخفض وتيرة هجماتها على غزة لجنة المالية في "الكنيست" تصادق على تخصيص مئات ملايين الشواقل للمستوطنات رئيس الاتحاد الأردني يصعّد ضد إنفانتينو: تعرضنا للابتزاز قوات الاحتلال تنفذ أعمال تجريف بمنطقتين في طولكرم القبض على تاجر مخدرات وضبط مواد مخدرة جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية السفيرة عوض الله تلتقي مسؤولا بالحزب الديمقراطي الكردستاني ونائبا بالبرلمان العراقي انحسار طوابير الوقود مع شحن مبكر لفائض الشيكل وتحسن التوريد على سبيل الإعارة.. باريس يرسل لاعبه العربي إلى الدرجة الثانية رسميًا "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في الجزائر والأزهر الشريف بمصر الطقس: أجواء حارة في جميع المناطق "سي إن إن": البنتاغون استنزف مخزون الصواريخ الاعتراضية الرئيسية بنسبة 80% واشنطن تعلن عن اتفاق محتمل مع إيران بشأن مضيق هرمز قد يوقع اليوم الأربعاء.. وإيران تنفي اقتحام واسع لمخيم قلنديا.. الاحتلال يداهم منازل ويعتقل مواطنين ويجبر عائلة على إخلاء منزلها الاحتلال يجبر مواطنا على إخلاء منزله في المنية جنوب بيت لحم تمهيدا لهدمه

بريطانيا.. وحدة تدخل تطلب التدخل

وكالة الحرية الاخبارية -  تقدمت وحدة التدخل السريع في مركز أمني تابع لمدينة برمنغهام البريطانية بطلب لنقل أفرادها من الطابق الثالث في مبناهم الى الأرضي لتفادي الإصابات.

ونقلت صحيفة "تليغراف" البريطانية عن أعضاء في الوحدة قولهم إنهم عانوا من إصابات عدة على مدار الأعوام الماضية بسبب اضطرارهم إلى الهبوط على السلالم لتلبية اتصالات الاستغاثة التي تصلهم من المواطنين عبر الهاتف.

وأصيب أكثر من فرد في الوحدة التي يبلغ عدد أعضاؤها 30 عضوا نتيجة للتدافع على السلالم وكان من بين هذه الإصابات خلع في الكتف وتمزق في أربطة الظهر بالإضافة الى إصابة مباشرة في الركبة.

وقال عضو في الوحدة برتبة عريف أن أفراد الوحدة باتوا يسيرون ببطيء مؤخرا على السلالم تفاديا للإصابات، وهذا يكلفهم وقتا ثمينا كان يمكن استغلاله لتلبية نداء الاستغاثة الذي ورد إليهم.

وينتمي المبنى الذي يقع مقر القوة الأمنية بالمدينة إلى طراز العهد الفيكتوري مما يعني انه لا يحتوي على أية مصاعد.

ويطالب أعضاء الوحدة بنقلهم إلى الطابق الأرضي من المبنى لكي يتمكنوا من القيام بمهامهم بفعالية أكبر.