"معاريف": مسؤولون إسرائيليون يدفعون لتفجير الضفة قبيل الانتخابات.. والجيش ينقل قوات من لبنان وغزة إصابة أسيرين جراء اعتداء قوات القمع على أسرى غزة في سجن الرملة مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة بجريمتي إطلاق نار في يافا مستوطنون إرهابيون يقتحمون مقامات إسلامية في عورتا جنوب شرق نابلس الاحتلال يشرع بتجريف عشرات الدونمات من أراضي دير بلوط غرب سلفيت قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين من طولكرم ارتفاع عدد ضحايا فيضانات نيبال والصين إلى 750 وأكثر من 3 آلاف مفقود وفد دبلوماسي من الاتحاد الأوروبي يطلع على معاناة عائلات يحاصرها المستعمرون في قصرة المتطرف بن غفير يقتحم زنازين الأسيرات ويتفاخر بمسؤوليته عن التنكيل بالأسرى ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,454 والإصابات لـ 174,486 منذ بدء العدوان تصاعد الاعتداءات الاستيطانية في محافظتي جنين ونابلس مستوطنون يستولون على حديقة عامة في كفر نعمة ويضعون بوابة على مدخلها الاحتلال يستولي على 37.5 دونم من أراضي بيتونيا بذريعة توسعة موقع عسكري الاحتلال يستولي على 37.5 دونم من أراضي بيتونيا بذريعة توسعة موقع عسكري مستوطنون يقتحمون الأقصى منتخبنا للشباب في لقاء صعب أمام إيران غدا بانطلاق مشواره الآسيوي شاهين تلتقي سفير فيتنام لدى دولة فلسطين تشليك: ما يقوله نتنياهو وشبكته ليس إلا دعاية إرهابية لمنظمة إبادة جماعية المرشد الإيراني يدعو الإيرانيين لتجنب الخلافات والدول الإسلامية إلى الوحدة الاحتلال يُخطر نازحا من مخيم طولكرم بهدم منزله في ضاحية شويكة

صندوقا الطائرة الماليزية يصمتان إلى الأبد

وكالة الحرية الاخبارية -  كوالالمبور: بعد مرور شهر واحد تماما على اختفاء طائرة الركاب الماليزية من شاشات الرادارات، نفد الوقت للعثور على شيء وحيد كان من شأنه تسليط الضوء على ملابسات أغمض لغز في تاريخ حوادث الطائرات. ويدور الحديث عن جهازي تسجيل(الصندوقين الاسودين) تزود بهما كل طائرة وتكفي طاقة بطارياتهما على بث الإشارات لمدة 30 يوما فقط، كما أورد الموقع الإلكتروني لفضائية روسيا اليوم".

"ذاكرة" الرحلة

 

يعتبر هذان الجهازان الموجودان في ذيل الطائرة والمعروفان أيضا باسم الصندوق الأسود "ذاكرة" للرحلة، لأنهما يسجلان جميع المعلومات المتعلقة بأداء الطائرة (تسارعها الأمامي والعمودي ودرجة ميلها، وسرعة الريح وغيرها من البيانات الفنية)، وكذلك المحادثات الجارية في مقصورة القيادة.

ويحفظ كل من الجهازين في قالب مصنوع من المواد المتينة للغاية (كمادة التيتانيوم) ومغطى بغلاف برتقالي اللون لتسهيل العثور عليه بين حطام الطائرة في مكان الكارثة. وتعطي هذه الاحتياطيات الجهازين القدرة على تحمل صدمات بقوة تبلغ أضعاف قوة الجاذبية الأرضية، ودرجات حرارة عالية جدا وضغطا هائلا للمياه.

وبدأ الاعتماد على "الصندوقين الأسودين" في التحري عن أسباب حوادث الطيران ينتشر في مختلف دول العالم بعد سنوات من ابتكارهما من قبل الباحث الأسترالي ديفيد وارن عام 1958.

ومع التقدم التقني شهد الجهازان المبتكران تطورا مطردا، مما أدى إلى التقليل من حجم كل جهاز وتمديد وقت تسجيل عناصر الرحلة. ومع تطور تقنيات الكمبيوتر حل التسجيل الرقمي في الجهازين محل الأشرطة المغناطيسية.

عقم الجهود المبذولة

مع اقتراب موعد نفاذ شحن البطاريات المسؤولة عن بث الجهازين إشاراتهما، قررت القوى الدولية المشاركة في البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة تكثيف جهودها لاكتشاف الصندوقين الأسودين

فقد شاركت في أعمال البحث منذ يوم الجمعة الماضي 14 طائرة، منها 10 طائرات عسكرية، و9 سفن، بما فيها سفينة أسترالية مزودة بجهاز السونار الأمريكي العسكري القادر على التقاط الإشارات الآتية من عمق 6000 متر تحت الماء، بالإضافة إلى سفينة حربية بريطانية مزودة بجهاز مشابه.

لكن على الرغم من هذه الجهود الكثيفة لم تسفر أعمال البحث عن التقاط أي إشارة من صندوقي الطائرة الأسودين، الأمر الذي يفسره بعض الخبراء باحتمال غرسهما في طبقة سميكة من طمي البحر أو ظروف طقس غير مناسبة، أو تشويش عمل أجهزة السونار بسبب إشارات أخرى تبثها الحيتان وبعض الحيوانات البحرية الأخرى.

[video]https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=9j67qSbnBvQ[/video]

لا تزال الروايات تتكاثر لأسباب اختفاء الطائرة. روايات تغذيها قلة المعلومات المتوفرة لدى المحققين حول الرحلة الأخيرة التي انطلقت فيها طائرة "بوينغ 777-200" الماليزية وعلى متنها 227 راكبا، من مطار كوالالمبور إلى بكين. ومن هذه المعلومات القليلة أن اثنين من الركاب كانا يستخدمان جوازي سفر مسروقين، وأن الطائرة غيرت مسارها بل وارتفاع تحليقها قبل اختفائها من شاشات الرادارات، وأن العبارة "تصبحون على خير" غير المتعارف عليها في مثل هذه الاتصالات كانت آخر رسالة من طاقم الطائرة إلى الأرض.