الاحتلال يعتقل شقيقين من مسافر يطا حماس تدعو لفرض عقوبات على "إسرائيل" بعد إدانة دولية لإجراءاتها في الضفة الغربية وسائلا اعلام اسرائيلة : المؤسسة "الأمنية" تطلب ميزانية إضافية استعداداً لحرب محتملة ضد إيران الملك عبد الله: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب وزير الخارجية الفرنسي: يجب أن تصل المساعدات الغذائية لغزة دون عوائق منظمات إغاثية تطلب من محكمة إسرائيل العليا وقف حظر عملها في غزة والضفة وزير خارجية لبنان: إسرائيل تستعد لضرب البنية التحتية لبيروت ٤٠ ألف مصلّ يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك اعتداءات متواصلة للمستعمرين في مسافر يطا وتجمع لهم شمال الخليل هجوم للمستوطنين على سوسيا في مسافر يطا وإحراق منازل ومركبات 12 طائرة أمريكية من طراز إف-22 تهبط في إسرائيل غزة: 3 شهداء أحدهم مسن مع تواصل الخروقات الإسرائيلية نادي الأسير: تصاعد القمع والتجويع والمرض في سجن "عوفر" إصابات خلال اقتحام الاحتلال الظاهرية جنوب الخليل إصابات بالاختناق عقب إحراق مستوطنين منزلا في سوسيا الرئيس يتسلم التقرير السنوي لهيئة التدريب العسكري الرئيس محمود عباس يتسلم التقرير السنوي لعام 2025 لجهاز الضابطة الجمركية قوات الاحتلال تعتقل شابا من قفين شمال طولكرم الاحتلال يصدر ثمانية قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس المحتلة لأول مرة.. أمريكا تقدم خدمات جوازات السفر في مستوطنة بالضفة

أزمة اقتصادية جديدة تلوح في الأفق الفلسطيني

وكالة الحرية الاخبارية -  تراود الفلسطينيين من تجار ومواطنين مخاوف فعلية من حدوث أزمة اقتصادية بعدما أقرت إسرائيل أمس الخميس، وفق الإذاعة العبرية، جملة من العقوبات ضد السلطة الفلسطينية، والتي كانت في غالبيتها اقتصادية، وذلك تحت ذريعة الرد على طلب الرئاسة الفلسطنيية الانضمام إلى 15 منظمة ومعاهدة دولية. 

ومن بين العقوبات التي أقرتها إسرائيل، وأبلغتها للجانب الفلسطيني، تضييق حركة الفلسطينيين، وإمكانية قطع إيرادات المقاصة الشهرية البالغ قيمتها الشهرية نحو 500 مليون شيكل (142 مليون دولار أميركي). وإيقاف التصريح بنقل معدات الشركة الوطنية موبايل (إحدى شركات الاتصالات الخليوية) للعمل في قطاع غزة.

يذكر أن جزءاً من أسهم الشركة الوطنية موبايل، تعود لصندوق الاستثمار الفلسطيني، وهو صندوق شبه حكومي، مهمته الاستثمار في أموال منظمة التحرير الفلسطينية، بينما تعود غالبية أسهم الشركة، إلى شركة كيوتل القطرية للاتصالات.  

تراجع النمو والمؤشرات

وشهدت الأراضي الفلسطينية، منذ نهاية العام الماضي، أزمة ركود في أسواقها، على الرغم من انتظام الرواتب الحكومية، إلا أن الأخبار القادمة من المطبخ السياسي، خلقت نوعاً من الخوف لدى الفلسطينيين الذين تقشفوا، وخبأوا قرشهم الأبيض ليومهم الأسود. وتراجعت معدلات النمو الاقتصادي إلى 1% خلال الربع الأخير من العام 2013، مقارنة مع 1.8% في الربع الثالث، بينما تراجعت القوة الشرائية لدى الفلسطينيين 12%، مقارنة مع الربع الأخير من العام 2012، وفق أرقام رسمية. 

وكانت أزمة الرواتب عام 2006، أكبر درس للفلسطينيين، خاصة الموظفين في القطاع الحكومي، البالغ عددهم حالياً قرابة 160 ألفاً، حينما قطعت إسرائيل أموال المقاصة، وتراجع حجم المساعدات المالية من الدول المانحة، ما تسبب بانقطاع الرواتب مدة تفوق 12 شهراً.

ركود في الأسواق

وقال رئيس جمعية الاقتصاديين الفلسطينيين،  سمير عبد الله، إن المفاوضات تسببت فعلاً في خلق حالة ركود في الأسواق، لأن المواطن الفلسطيني يتجه تلقائياً نحو الادخار وتقليص المصروفات، في حال شعوره بأية تغيرات قد تطرأ على الساحة المحلية. وأضاف أن التقشف أصبح أمراً لا بد منه، بسبب المتغيرات السياسية والاقتصادية التي تطرأ على الساحة المحلية، "وبرأيي في حال فشلت المفاوضات، إلا أن الاقتصاد سيبقى على قيد الحياة، ولكن في حدوده الدنيا".

وبالأرقام، فإن مدخرات الغالبية العظمى من الفلسطينيين، صغيرة نسبياً، ولا يتجاوز حجم 95% منها مبلغ 10 آلاف دولار أميركي، وفق أرقام صادرة عن سلطة النقد الفلسطينية (المؤسسة القائمة بأعمال البنك المركزي). في حين تبلغ نسبة البطالة في السوق المحلية، بحسب أرقام الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، حتى نهاية العام الماضي، 28.6%، بينما يبلغ الحد الأدنى للأجور 1450 شيكل (410 دولارات أميركية). من جهته، قال الخبير الاقتصادي نصر عبد الكريم، إن المواطنين، بدأوا بادخار نسبة أعلى من مصروفاتهم مما كانت عليه، قبل أغسطس/ آب الماضي (موعد انطلاق المفاوضات)، "واتجهوا إلى شراء ما يلزم فقط".

وأضاف لـ"العربي الجديد"، أن "تجربة عام 2006، لا تزال حاضرة في أذهان أرباب الأسر من الموظفين (...)"، مشيراً إلى أنه "على الرغم من تدني نسب الرواتب في الأراضي الفلسطينية، فإن تقنين النفقات كان لا بد منه". وتوقع عبد الكريم، أن يشهد الاقتصاد المحلي تراجعاً حاداً، لدرجة الانكماش، ودخول النمو إلى خانة السالب، في حال حجبت إسرائيل أموال المقاصة، "خاصة إذا تواصل الدعم العربي بنسبه المحدودة".