تصاعد اعتداءات المستوطنين.. إصابات وإحراق منازل وتخريب محاصيل تحت حماية الاحتلال محافظة القدس تُحذّر من مخطط إسرائيلي للاستيلاء على عقارات في باب السلسلة وتهجير سكانها لصالح التوسع الاستعماري مستوطنون يقتحمون تجمع وادي أبو الحيات شمال أريحا إصابة شاب في اعتداء قوات الاحتلال شرق مدينة الخليل الشرطة: 45 جريمة قتل عام 2025 بانخفاض 10% مقارنة بالعام السابق إصابة طفل خلال اقتحام الاحتلال بلدة بلعا شرق طولكرم مستوطنون يقتحمون تجمع أبو فزاع الكعابنة شرق رام الله حماس تنعى قائد كتائب القسام عز الدين الحداد.. وتستذكر دوره في معركة "طوفان الأقصى" إصابة مواطنة بهجوم للمستوطنين شمال شرق الخليل مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله الاحتلال يقتحم المغير وترمسعيا شمال شرق رام الله إصابة مواطن جراء اعتداء نفذه مستوطنون في بلدة قفين شمال طولكرم. شهيدان و3 مصابين في قصف الاحتلال مركبة غرب مدينة غزة الاحتلال يقتحم بلدتي الجيب وبير نبالا توقيف ستة أشخاص بعد رفع العلم الفلسطيني على برج إيفل في ذكرى النكبة لبنان: 2969 شهيدا و9112 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 آذار الماضي الاحتلال يقتحم دير دبوان وبرقا شرق رام الله مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال شرق رام الله إصابة شاب برصاص الاحتلال في حي المحجر بمخيم نور شمس شرق طولكرم

إسرائيل تلوح بحجب أموال المقاصة عن الفلسطينيين

وكالة الحرية الاخبارية -  الأناضول: بدأت إسرائيل وضع مجموعة من الإجراءات، للرد على خطوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوجه إلى 15 منظمة دولية، كان في مقدمتها، حجب أموال المقاصة الشهرية عن الفلسطينيين، وفقا وسائل إعلام عبرية.

وكان مقررا أن تفرج إسرائيل عن 30 أسيرا، بينهم أسرى من فلسطيني عام 1948 (إسرائيل)، مساء السبت الماضي، وأمام مماطلة إسرائيل في اطلاق سراحهم، وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء الماضي، أمام وسائل الإعلام، على أوراق انضمام بلاده إلى 15 معاهدة واتفاقية دولية.

وتقوم إسرائيل منذ التوقيع على بروتوكول باريس الاقتصادي مع الفلسطينيين، عام 1994، بجباية أموال الضرائب والجمارك، على السلع والخدمات الصادرة والواردة من وإلى فلسطين، عبر الحدود الدولية، والتي تسمى بأموال المقاصة.

وتبلغ القيمة الشهرية لإيرادات المقاصة نحو 140 مليون دولار وتشكل ما بين 45% – 50%، من إجمالي النفقات الشهرية للفلسطينيين، وفي مقدمتها فاتورة الرواتب الشهرية للموظفين العموميين.

وبدون هذه الإيرادات، فإن السلطة الفلسطينية، ستكون عاجزة عن دفع رواتب نحو 159 ألف موظفا وموظفة في الأراضي الفلسطينية، وبالتالي يتعرض السوق الفلسطيني، إلى انتكاسة، وركود أكبر مما يعانيه في الفترة الحالية.

وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة حيفا، توفيق الدجاني، إن ورقة أموال المقاصة هو السلاح الذي تعتقد إسرائيل أنه الأكثر تأثيراً على الفلسطينيين قيادة وشعباً في الوقت الحالي، نظراً لاعتماد وزارة المالية الفلسطينية على هذه الأموال لتغطية نصف نفقاتها.

وأضاف الدجاني خلال اتصال هاتفي مع مراسل وكالة الأناضول، أنه مع تراجع حجم الدعم المالي الأجنبي للفلسطينيين، فإنهم أصبحوا أكثر اعتماداً على أموال المقاصة، ووضعها في مشروع الموازنة السنوية، “وبدونها، فإن كل الخطط الاقتصادية للحكومة ستبقى حبراً على ورق”.

وكانت التقارير والبيانات السنوية الصادرة عن وزارة المالية في الحكومة الفلسطينية، كشفت مؤخراً، أن إجمالي إيرادات المقاصة، بلغت 6.1 مليار شيكل (1.7 مليار دولار) خلال العام الماضي.

وبحسب تصريحات لرئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله الشهر الماضي، فإن أموال المقاصة تشكل العمود الفقري لمصروفات الحكومة الشهرية والبالغة قرابة 250 مليون دولار.

وأشار الدجاني إلى ضرورة بدء الحكومة الفلسطينية، المطالبة بتفعيل شبكة الأمان العربية، ووضعها حيز التنفيذ حالاً، قبيل أن تحجب إسرائيل أموال المقاصة، وتسبب حالة من الارتباك الاقتصادي والسياسي للفلسطينيين.

وتابع، “إسرائيل لن تمر عن قرار الرئيس عباس دون رد، وأسرع رد بالنسبة لها، هو إعطاء أوامر لوزير المالية يائير لابيد، بوقف تحويل أموال المقاصة، الذي سيكون تأثيره سريع على الاقتصاد الفلسطيني، لعدم وجود مصادر دخل أخرى كافية”.