ثلاثة شهداء في غارة للاحتلال شمال مدينة غزة انتهاء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026 غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان مستوطنون يعتدون على مزارعين في بيت إكسا شمال القدس ترامب يلغي إرسال مبعوثيه إلى باكستان وعراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء أمريكي الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس مستوطنون يغلقون دوار مخماس شمال شرق القدس إصابة 6 مواطنين إثر اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب شرق يطا إصابة شاب خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب شمالي الخليل حالة الطقس: أجواء حارة نسبيا ومغبرة ترمب يعلق بعد محاولة اغتياله: أنا المستهدف ولا علاقة لإيران إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام "فتح" تكتسح انتخابات الهيئات المحليّة والمجالس القرويّة بسبب الأزمة المالية: "الأونروا" تقلّص دوام مدارسها في الضفة الغربية إلى أربعة أيام أسبوعيًا إصابة زوجين برصاص الاحتلال خلال اقتحام دوما جنوب نابلس ثلاثة شهداء في 7 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هُدنـة غزة" مستوطنون يقطعون نحو 400 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 12 مواطنًا من الضفة الغربية بينهم فتاة من نابلس الشيخ يبارك نجاح انتخابات المجالس المحلية ويصفها بـ"العرس الديمقراطي" الرئيس يهنئ أبناء شعبنا بالنجاح الكبير للانتخابات المحلية ويعتبره انتصارا جديدا للإرادة الوطنية الفلسطينية

إسرائيل تلوح بحجب أموال المقاصة عن الفلسطينيين

وكالة الحرية الاخبارية -  الأناضول: بدأت إسرائيل وضع مجموعة من الإجراءات، للرد على خطوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوجه إلى 15 منظمة دولية، كان في مقدمتها، حجب أموال المقاصة الشهرية عن الفلسطينيين، وفقا وسائل إعلام عبرية.

وكان مقررا أن تفرج إسرائيل عن 30 أسيرا، بينهم أسرى من فلسطيني عام 1948 (إسرائيل)، مساء السبت الماضي، وأمام مماطلة إسرائيل في اطلاق سراحهم، وقع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الثلاثاء الماضي، أمام وسائل الإعلام، على أوراق انضمام بلاده إلى 15 معاهدة واتفاقية دولية.

وتقوم إسرائيل منذ التوقيع على بروتوكول باريس الاقتصادي مع الفلسطينيين، عام 1994، بجباية أموال الضرائب والجمارك، على السلع والخدمات الصادرة والواردة من وإلى فلسطين، عبر الحدود الدولية، والتي تسمى بأموال المقاصة.

وتبلغ القيمة الشهرية لإيرادات المقاصة نحو 140 مليون دولار وتشكل ما بين 45% – 50%، من إجمالي النفقات الشهرية للفلسطينيين، وفي مقدمتها فاتورة الرواتب الشهرية للموظفين العموميين.

وبدون هذه الإيرادات، فإن السلطة الفلسطينية، ستكون عاجزة عن دفع رواتب نحو 159 ألف موظفا وموظفة في الأراضي الفلسطينية، وبالتالي يتعرض السوق الفلسطيني، إلى انتكاسة، وركود أكبر مما يعانيه في الفترة الحالية.

وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة حيفا، توفيق الدجاني، إن ورقة أموال المقاصة هو السلاح الذي تعتقد إسرائيل أنه الأكثر تأثيراً على الفلسطينيين قيادة وشعباً في الوقت الحالي، نظراً لاعتماد وزارة المالية الفلسطينية على هذه الأموال لتغطية نصف نفقاتها.

وأضاف الدجاني خلال اتصال هاتفي مع مراسل وكالة الأناضول، أنه مع تراجع حجم الدعم المالي الأجنبي للفلسطينيين، فإنهم أصبحوا أكثر اعتماداً على أموال المقاصة، ووضعها في مشروع الموازنة السنوية، “وبدونها، فإن كل الخطط الاقتصادية للحكومة ستبقى حبراً على ورق”.

وكانت التقارير والبيانات السنوية الصادرة عن وزارة المالية في الحكومة الفلسطينية، كشفت مؤخراً، أن إجمالي إيرادات المقاصة، بلغت 6.1 مليار شيكل (1.7 مليار دولار) خلال العام الماضي.

وبحسب تصريحات لرئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله الشهر الماضي، فإن أموال المقاصة تشكل العمود الفقري لمصروفات الحكومة الشهرية والبالغة قرابة 250 مليون دولار.

وأشار الدجاني إلى ضرورة بدء الحكومة الفلسطينية، المطالبة بتفعيل شبكة الأمان العربية، ووضعها حيز التنفيذ حالاً، قبيل أن تحجب إسرائيل أموال المقاصة، وتسبب حالة من الارتباك الاقتصادي والسياسي للفلسطينيين.

وتابع، “إسرائيل لن تمر عن قرار الرئيس عباس دون رد، وأسرع رد بالنسبة لها، هو إعطاء أوامر لوزير المالية يائير لابيد، بوقف تحويل أموال المقاصة، الذي سيكون تأثيره سريع على الاقتصاد الفلسطيني، لعدم وجود مصادر دخل أخرى كافية”.