الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من حوسان غرب بيت لحم الاحتلال يداهم عدة قرى وبلدات في جنين ويحتجز مواطنين الاحتلال يعتقل امرأة وشاب من بيت إيبا وبرقة بنابلس القوات الأميركية تشن ضربات جوية على مواقع في إيران مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب شرق بيت لحم “بتسيلم” ينشر توثيقًا مصورا لقتل جندي إسرائيلي رضيعًا في الخليل 10 مستوطنون ينصبون "كرفانات" على أراضي جورة الشمعة جنوب بيت لحم الاحتلال يهدم منزلا بين بلدتي بير نبالا وبيت حنينا شمال غرب القدس الاحتلال يغلق كافة مداخل الطرق المؤدية إلى سهل عرابة الزراعي جنوب جنين "التعاون الإسلامي" تدين مصادقة الكنيست على مشروع قانون توسيع قرصنة أموال المقاصة الذهب يسجل أدنى مستوى له في شهرين الاحتلال يجبر مواطني شرق مخيم نور شمس شرق طولكرم على إخلاء منازلهم القائم بأعمال سفارة فلسطين في غانا يُطلع وكيلة وزارة الخارجية الغانية على التطورات في الأراضي الفلسطينية الاحتلال يخطر بهدم 6 منازل ومنشآت زراعية ووقف العمل والبناء في سبعة أخرى جنوب الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,212 منذ بدء العدوان العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية قوات الاحتلال تدعس طفلا في عقربا جنوب نابلس

شديد | قرار القيادة الانضمام لـ (15) معاهدة دولية رسالة أن لا صفقات ناجحة بلا الموقف الفلسطيني

وكالة الحرية الاخبارية -  أرجع المختص في الشؤون "الإسرائيلية" أ. عادل شديد التزام "إسرائيل" الصمت عقب توقيع القيادة الفلسطينية على قرار الانضمام إلى (15) معاهدة دولية أمس الثلاثاء، إلى ما أسماه بحالة "الارتباك و خلط الأوراق" في شارعها.

وبين شديد خلال حديثه لـ "منبر الحرية" الأربعاء،  أن التوقيت الفلسطيني لهذه الخطوة أربك كلًا من الإدارة الأمريكية، والحكومة "الإسرائيلية"، فغابت مواقف الأخيرة حتى الساعة، وإن كانت هناك ردود فعل يمينية متطرفة جدًا، تطالب بوقف المفاوضات، وإعادة فرض السيادة "الإسرائيلية" على ما تبقى من أراضي الضفة بغض النظر عن تصنيفها.

وأشار شديد إلى أن الحكومة "الإسرائيلية" غير معنية بالاصطدام بالإدارة الأمريكية، وإغضابها، وإن كانت لا تنسجم مع مواقفها.

وقدّر الخبير في الشؤون "الإسرائيلية" احتمالين للصمت "الإسرائيلي" حيال القرار بعد توقيعه، أولهما اعتبار أن "عدم الرد رد"، وآخرهما رسالة أن الحكومة "الإسرائيلية" لا تنظر بجدية إلى القرارات الفلسطينية.

ورأى أ. عادل أنه من وجهة نظر سياسية عميقة، فإن القرار الفلسطيني يحمل اعترافًا واضحًا بحكمه بالفشل على المفاوضات، وأنها وصلت طريقًا مسدودًا، وأن الإدارة الأمريكية هي من يتحمل إفشالها، كونها تبنت الرؤية والشروط "الإسرائيلية" دون أن تمارس الضغط على "إسرائيل".

وأكد شديد أن الرئيس أبقى أبوابًا مفتوحة خلال خطابه، ولم يسد الطريق في وجه حلول أو استجابة لشروط فلسطينية أو اتفاقية مبرمة مع الجانب الفلسطيني.

وصوّر المحلل السياسي الحالة الفلسطينية-الإسرائيلية قبل القرار بـ "شبه النائمة"، وأن إحياءها يشكل رافعة مهمة للقضية الفلسطينية، بشرط ألا تشكل تراجعًا بالموقف الوطني الفلسطيني.

وختم أ. عادل بالقول، إن الإدارةالأمريكية ولا "إسرائيل" يمكنهما قبول تحدي أبو مازن، الذي أراد أن يثبت لهم أنه بدون الموقف الفلسطيني لا يمكن أن تنجح أي صفقة.