ويتكوف وعراقجي يتوجهان إلى سويسرا لاستئناف محادثات السلام إصابة ثلاثة مواطنين في اعتداء للمستوطنين شرق سلفيت إصابتان برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة مصطفى من سبسطية: شعبنا باق على أرضه ومحاولات تحويل الاحتلال إلى مشروع تطهير عرقي ستفشل كما فشلت سابقاتها إعلام الأسرى: الأسيرات في سجن "الدامون" يواجهن ظروفاً اعتقالية صعبة 35 ألف مسافرا تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي إيران تغلق مضيق هرمز بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان "هيئة الأسرى": حرمان 65 أسيرا طالبا من التقدم لامتحان الثانوية العامة انتهاك لحقهم في التعليم إيران: "الالتزام مقابل الالتزام".. ويجب إجبار "إسرائيل" على وقف هجومها على لبنان ستة شهداء منذ الفجر في خروقات جديدة لوقف إطلاق النار في غزة فلسطين تحذر من التهجير القسري وتؤكد: قضية اللاجئين باقية الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله ترامب يشن هجوماً حاداً على رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني رئيس بلدية الخليل وأمين عمّان الكبرى يبحثان سبل تعزيز التعاون بين المدينتين وكالة "تسنيم" الإيرانية تطلب من عراقجي عدم لقاء ويتكوف إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز وتربط إعادة فتحه بوقف الهجمات الإسرائيلية في لبنان إصابة ثلاثة مواطنين في هجوم لمستعمرين على بلدة صوريف شمال غرب الخليل الاحتلال يقتحم مخيم الفوار جنوب الخليل مستوطنون يهاجمون المواطنين في ترمسعيا وسنجل برام الله الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل أحد جنوده خلال معارك في جنوب لبنان

380 قضية أمام المحاكم الإسرائيلية قد تنتهي بحجز أصول السلطة

كشف وزير التخطيط والتعاون الدولي، ومسير أعمال وزارة المالية، إسطفان سلامة، عن وجود 380 قضية مرفوعة ضد السلطة الفلسطينية أمام المحاكم الإسرائيلية، موضحا أنه في حال صدرت الأحكام لصالح الجانب الإسرائيلي، فإن السلطة ستكون مطالبة بدفع تعويضات قد تصل إلى نحو 20 مليار شيكل (ما يعادل 5.3 مليار دولار).

ورغم أن سلامة لم يشر صراحة إلى الآليات التي قد تُتبع لتحصيل تلك المبالغ، إلا أن المعطيات المالية الحالية تفتح الباب أمام احتمالية لجوء المحاكم الإسرائيلية إلى حجز أو مصادرة ممتلكات وأصول تابعة للسلطة الفلسطينية، داخليا او خارجيا، كإجراء تنفيذي محتمل لسداد تلك التعويضات.

ويأتي هذا التحذير في وقت تعاني فيه السلطة من دين عام بلغ نحو 14.6 مليار دولار، وسط أزمة سيولة خانقة، حيث تحتجز حكومة الاحتلال أكثر من 4 مليارات دولار من أموال المقاصة الفلسطينية.

وسبق أن قامت إسرائيل خلال الأعوام الماضية، عبر قرارات قضائية وإجراءات لوزارة ماليتها، باقتطاع مئات الملايين من أموال المقاصة تحت ذرائع مختلفة، أبرزها تعويض ما يسمى "ضحايا العمليات" أو خصم مستحقات الأسرى والشهداء.

المخاوف تتصاعد من أن تُستخدم هذه القضايا كذريعة جديدة للمزيد من الضغوط الاقتصادية على السلطة، عبر أدوات قانونية تهدف فعليًا إلى تقويض الاستقرار المالي الفلسطيني، وفرض اشتراطات سياسية من بوابة القضاء والمال.