الأمم المتحدة: لا حل عسكري للصراع في الشرق الأوسط بريطانيا: يجب وقف القصف الإسرائيلي على لبنان فورًا ثلاثة شهداء في سلسلة غارات للاحتلال على جنوب لبنان حالة الطقس: أجواء حارة وجافة ومغبرة وارتفاع متواصل على درجات الحرارة قوات الاحتلال تنسف منازل شرق حي الزيتون وتقصف مناطق متفرقة في قطاع غزة تراجع أسعار النفط واستقرار الدولار وسط آمال بحوار أميركي إيراني الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 3 آخرين جنوب لبنان 14 ابريل 2026 - 0 "الإحصاء": الرقم القياسي العام لأسعار المستهلك يسجل ارتفاعاً نسبته 5.27 بالمئة خلال آذار الماضي واشنطن تستضيف اليوم أول اجتماع مباشر بين لبنان وإسرائيل 8 شهداء وجرحى في قصف الاحتلال جنوب لبنان الاحتلال يعتقل شابا من البيرة بعد الاعتداء عليه شهيد في قصف الاحتلال بيت لاهيا مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال "التربية": إعلان ملحق نتائج الدورة الثالثة لطلبة قطاع غزة غدا إيران تطالب بتعويضات من خمس دول عربية عن أضرار العدوان دبلوماسي إيراني: الجولة القادمة من المحادثات مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل إيطاليا تعلّق اتفاقية التعاون العسكري مع إسرائيل رئيس الوزراء الإسباني: إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي تنتهك الشرعية الدولية في الشرق الأوسط إسرائيل تعلن إصابة عشرة جنود خلال معارك ببنت جبيل جنوب لبنان

380 قضية أمام المحاكم الإسرائيلية قد تنتهي بحجز أصول السلطة

كشف وزير التخطيط والتعاون الدولي، ومسير أعمال وزارة المالية، إسطفان سلامة، عن وجود 380 قضية مرفوعة ضد السلطة الفلسطينية أمام المحاكم الإسرائيلية، موضحا أنه في حال صدرت الأحكام لصالح الجانب الإسرائيلي، فإن السلطة ستكون مطالبة بدفع تعويضات قد تصل إلى نحو 20 مليار شيكل (ما يعادل 5.3 مليار دولار).

ورغم أن سلامة لم يشر صراحة إلى الآليات التي قد تُتبع لتحصيل تلك المبالغ، إلا أن المعطيات المالية الحالية تفتح الباب أمام احتمالية لجوء المحاكم الإسرائيلية إلى حجز أو مصادرة ممتلكات وأصول تابعة للسلطة الفلسطينية، داخليا او خارجيا، كإجراء تنفيذي محتمل لسداد تلك التعويضات.

ويأتي هذا التحذير في وقت تعاني فيه السلطة من دين عام بلغ نحو 14.6 مليار دولار، وسط أزمة سيولة خانقة، حيث تحتجز حكومة الاحتلال أكثر من 4 مليارات دولار من أموال المقاصة الفلسطينية.

وسبق أن قامت إسرائيل خلال الأعوام الماضية، عبر قرارات قضائية وإجراءات لوزارة ماليتها، باقتطاع مئات الملايين من أموال المقاصة تحت ذرائع مختلفة، أبرزها تعويض ما يسمى "ضحايا العمليات" أو خصم مستحقات الأسرى والشهداء.

المخاوف تتصاعد من أن تُستخدم هذه القضايا كذريعة جديدة للمزيد من الضغوط الاقتصادية على السلطة، عبر أدوات قانونية تهدف فعليًا إلى تقويض الاستقرار المالي الفلسطيني، وفرض اشتراطات سياسية من بوابة القضاء والمال.