مسؤولون إسرائيليون ينتظرون موافقة ترامب للمشاركة في الضربات الأمريكية ضد إيران وول ستريت جورنال: قوة الاستقرار بغزة تعجز عن نشر 20 جنديا من أصل 20 ألفا مرشح لرئاسة حكومة بريطانيا يدين إبادة غزة ويدعو لمحاسبة "إسرائيل" إصابة شخصين في 6 هجمات إسرائيلية على بلدات جنوبي لبنان أكسيوس: الوسطاء يسارعون الخطى لمنع انهيار الاتفاق بين أمريكا وإيران الاحتلال يفرج عن الشيخ محمد حسين ويبعده عن الأقصى لمدة أسبوع الاحتلال يرصد مليار شيكل لشق طرق تربط المستوطنات الجديدة في الضفة مجلس الأمن القومي الإيراني: استهداف البنية التحتية سيقابل بالمثل وإسرائيل لن تكون بمنأى عن الرد مقتل 15 شخصا جراء انزلاقات تربة في الفلبين الاحتلال يعتقل 4 فلسطينيين من النقب بزعم التخطيط لتنفيذ عمليات إصابات إثر قصف واستهداف الاحتلال المواطنين بقطاع غزة شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان قوات الاحتلال تقتحم عدة أحياء بمدينة جنين 4321 شهيدا في لبنان منذ بدء عدوان الاحتلال تقديم لائحة اتهام ضد 4 شبان من النقب بادعاء التخطيط لتنفيذ عمليات في بئر السبع "أوتشا": عنف المستوطنين وإجراءات الاحتلال أديا إلى تهجير مزيد من الفلسطينيين إيهود باراك يحذر: "هذا ما سيفعله نتنياهو إذا أدرك أنه يخسر الانتخابات" إيران تهدد بالحرب الشاملة قوات الاحتلال تتوغل في مناطق بريفَي محافظتي درعا والقنيطرة جنوب غرب سوريا إيران تنفي تقديم أي طلب لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة

380 قضية أمام المحاكم الإسرائيلية قد تنتهي بحجز أصول السلطة

كشف وزير التخطيط والتعاون الدولي، ومسير أعمال وزارة المالية، إسطفان سلامة، عن وجود 380 قضية مرفوعة ضد السلطة الفلسطينية أمام المحاكم الإسرائيلية، موضحا أنه في حال صدرت الأحكام لصالح الجانب الإسرائيلي، فإن السلطة ستكون مطالبة بدفع تعويضات قد تصل إلى نحو 20 مليار شيكل (ما يعادل 5.3 مليار دولار).

ورغم أن سلامة لم يشر صراحة إلى الآليات التي قد تُتبع لتحصيل تلك المبالغ، إلا أن المعطيات المالية الحالية تفتح الباب أمام احتمالية لجوء المحاكم الإسرائيلية إلى حجز أو مصادرة ممتلكات وأصول تابعة للسلطة الفلسطينية، داخليا او خارجيا، كإجراء تنفيذي محتمل لسداد تلك التعويضات.

ويأتي هذا التحذير في وقت تعاني فيه السلطة من دين عام بلغ نحو 14.6 مليار دولار، وسط أزمة سيولة خانقة، حيث تحتجز حكومة الاحتلال أكثر من 4 مليارات دولار من أموال المقاصة الفلسطينية.

وسبق أن قامت إسرائيل خلال الأعوام الماضية، عبر قرارات قضائية وإجراءات لوزارة ماليتها، باقتطاع مئات الملايين من أموال المقاصة تحت ذرائع مختلفة، أبرزها تعويض ما يسمى "ضحايا العمليات" أو خصم مستحقات الأسرى والشهداء.

المخاوف تتصاعد من أن تُستخدم هذه القضايا كذريعة جديدة للمزيد من الضغوط الاقتصادية على السلطة، عبر أدوات قانونية تهدف فعليًا إلى تقويض الاستقرار المالي الفلسطيني، وفرض اشتراطات سياسية من بوابة القضاء والمال.