الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس موظفو السفارة الأمريكية بالرياض محاصرون داخلها الأمم المتحدة: نزوح 30 ألف شخص في لبنان جراء القصف الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شابًا من المغير بعد الاعتداء عليه ومصادرة مركبته صافرات الإنذار في تل ابيب بعد رشقة صاروخية من لبنان إصابة عشرات المواطنين بالاختناق في نحالين غرب بيت لحم الحرس الثوري الإيراني: شائعة هبوط مقاتلة "أف-35" في مطار مهرآباد لا أساس لها نتنياهو: على الحكومة اللبنانية أن تدرك أن حزب الله يورطهم في حرب لا تخصهم مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في شباط إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد

380 قضية أمام المحاكم الإسرائيلية قد تنتهي بحجز أصول السلطة

كشف وزير التخطيط والتعاون الدولي، ومسير أعمال وزارة المالية، إسطفان سلامة، عن وجود 380 قضية مرفوعة ضد السلطة الفلسطينية أمام المحاكم الإسرائيلية، موضحا أنه في حال صدرت الأحكام لصالح الجانب الإسرائيلي، فإن السلطة ستكون مطالبة بدفع تعويضات قد تصل إلى نحو 20 مليار شيكل (ما يعادل 5.3 مليار دولار).

ورغم أن سلامة لم يشر صراحة إلى الآليات التي قد تُتبع لتحصيل تلك المبالغ، إلا أن المعطيات المالية الحالية تفتح الباب أمام احتمالية لجوء المحاكم الإسرائيلية إلى حجز أو مصادرة ممتلكات وأصول تابعة للسلطة الفلسطينية، داخليا او خارجيا، كإجراء تنفيذي محتمل لسداد تلك التعويضات.

ويأتي هذا التحذير في وقت تعاني فيه السلطة من دين عام بلغ نحو 14.6 مليار دولار، وسط أزمة سيولة خانقة، حيث تحتجز حكومة الاحتلال أكثر من 4 مليارات دولار من أموال المقاصة الفلسطينية.

وسبق أن قامت إسرائيل خلال الأعوام الماضية، عبر قرارات قضائية وإجراءات لوزارة ماليتها، باقتطاع مئات الملايين من أموال المقاصة تحت ذرائع مختلفة، أبرزها تعويض ما يسمى "ضحايا العمليات" أو خصم مستحقات الأسرى والشهداء.

المخاوف تتصاعد من أن تُستخدم هذه القضايا كذريعة جديدة للمزيد من الضغوط الاقتصادية على السلطة، عبر أدوات قانونية تهدف فعليًا إلى تقويض الاستقرار المالي الفلسطيني، وفرض اشتراطات سياسية من بوابة القضاء والمال.