إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد 20 - 30 مليار دولار تكاليف الحرب مع إيران شهرياً خطة "إسرائيلية" بمليار شيكل لتعزيز الاستيطان في الجولان وزير الحكم المحلي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية ويؤكد دعم صمود المواطنين سلامة: تداعيات الحرب الأخيرة تركت أثرا على اقتصادنا في ظل إجراءات الاحتلال رئيس لجنة إعمار الخليل عماد حمدان يستقبل القنصل البلجيكي ويستعرض جهود إحياء البلدة القديمة 2196 شهيدا و7185 جريحا منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان حزمة عقوبات أمريكية جديدة تستهدف موارد إيران المالية ترامب يبلغ الرئيس اللبناني بوقف إطلاق النار خلال ساعات مقتل شاب بجريمة طعن في تل السبع بأراضي 48 وزير الحرب الأمريكي: إيران فقدت السيطرة على مضيق هرمز ترامب يعلن عن وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام في لبنان استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة غضب بين وزراء إسرائيليين لعدم علمهم بوقف النار بلبنان إلا عبر ترامب إصابة مواطن بهجوم مستوطنين بين اللبن الشرقية وسلفيت ترامب يعلن وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام ويدعو نتنياهو وعون إلى البيت الأبيض لإجراء “محادثات جادة” إصابة خطيرة برصاص قوات الاحتلال في قلنديا نتنياهو: نحن أمام فرصة اتفاق سلام تاريخي مع لبنان بطولة فلسطين للشباب لكمال الأجسام في حزيران برام الله الاحتلال يمنع إجراء انتخابات الهيئة الإدارية للهلال الأحمر بالقدس

تجار يستبدلون وقود هيئة البترول الفلسطينية بالإسرائيلي للكسب السريع

وكالة الحرية الاخبارية -  وكالات - كشف رئيس نقابة أصحاب محطات المحروقات بالضفةسهيل جابر عن توجه  أصحاب محطات لشراء الوقود من تجار "إسرائيليين" بدلا من شرائه من الهيئة العامة للبترول الفلسطينية.

وأوضح جابر في حديث إعلامي، أن ثمن الوقود الذي يصل أصحاب محطات الوقود من الهيئة العامة للبترول الفلسطينية مرتفع مقارنة بالثمن الذي يصل أصحاب محطات المحروقات في "إسرائيل"، ما يدفع تجارًا في الضفة إلى التوجه للإسرائيليين لشراء الوقود بأقل تكلفة.

ووصف جابر هؤلاء التجار بـ"الجشعين"، مبيّنا أن هدفهم الكسب السريع.

وأرجع جابر ارتفاع أسعار الوقود بالضفة وعدم ارتباطه بالانخفاض الذي يطرأ في "إسرائيل" إلى انخفاض حجم الدعم الحكومي للوقود.

وأشار إلى أن المحروقات "المهربة" تأتي إما عن طريق المعابر أو المحطات داخل المستوطنات، ومن شأنها ان تضر بإيرادات السلطة، حاثا السلطة على العودة إلى دعم المحروقات مثل السابق للقضاء على هذه الظاهرة، إضافة الى بذل مزيد من الجهد لمنع إدخالها.

ولفت إلى أن نحو 65% من ثمن الوقود تذهب كإيرادات للسلطة.