الأردن يدين قرار إسرائيل تحويل أراضٍ في الضفة الغربية إلى "أملاك دولة" مستوطنون يهاجمون منازل في بيتا جنوب نابلس فتح: تحويل أراضي الضفة إلى "أملاك دولة" تزوير للحقائق وانتهاك للقانون الدولي. الشيخ يبحث مع مدير عام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آفاق تعزيز الشراكة التنموية وزارة التربية تعلن نتائج أولمبياد الرياضيات الفلسطيني للعام 2026 الاحتلال يوزع إخطارات هدم جديدة في وادي الأعوج ووادي صعب بالقدس عضو كنيست يقتحم المسجد الأقصى ويهاجم قرار منع اقتحامات المستعمرين في رمضان عراقجي يتوجه إلى جنيف لجولة ثانية من مفاوضات إيران وأمريكا نتنياهو: الاتفاق مع إيران يجب أن يشمل تفكيك بنيتها التحتية النووية وزارة الصحة بغزة: التشغيل الجزئي لمعبر رفح لا يرقى إلى حجم الكارثة الإنسانية إصابة شاب باعتداء مستوطنين في بيت ليد شرق طولكرم قطر تدين قرار الاحتلال تحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما يسمى "أملاك دولة" مجدلاني: قرار تسجيل الأراضي في الضفة الغربية خطوة خطيرة لتكريس الضم الزاحف إصابة مواطن وزوجته جراء اعتداء الاحتلال عليهما شرق الخليل غزة: 20 ألف مريض ينتظرون السفر وسط قيود إسرائيلية على معبر رفح تصريح صادر عن الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني الاحتلال يقتحم قرية دير جرير 4 شهداء في غارة للاحتلال استهدفت مركبة عند الحدود اللبنانية السورية "الخارجية": قرار الاحتلال بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى "أملاك دولة" باطل ويهدف للضم إصابة مواطن برصاص الاحتلال في الرام

غولان: نتنياهو يسعى لتشكيل لجنة تحقيق تطمس حقيقة 7 أكتوبر

اتهم زعيم حزب "الديمقراطيون" الإسرائيلي المعارض يائير غولان، الخميس، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمحاولة تشكيل لجنة تحقيق تهدف إلى طمس الحقيقة بشأن إخفاقات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقال غولان إن نتنياهو "يتحدث عن تضارب مصالح لدى كبار المسؤولين السابقين في المنظومة الأمنية، بينما كان هو نفسه على رأس الدولة يوم وقوع الهجوم (7 أكتوبر)، ويحاول الآن حياكة لجنة تحقيق تخدم هدفاً واحداً فقط: طمس الحقيقة".

وأضاف في تدوينة بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "نتنياهو كان المهندس الرئيسي لسياسة إدارة الصراع، وسمح بتحويل مليارات الدولارات إلى حماس، ورغم ذلك يهاجم اليوم من بذلوا جهودا حقيقية لإنقاذ إسرائيل من نتائج فشله".

واعتبر غولان أن إسرائيل "لا تحتاج إلى آلية طمس جديدة، بل إلى لجنة تحقيق وطنية مستقلة، لا تخضع لمتهم جنائيا (يقصد نتنياهو الذي يحاكم بتهم فساد) ولا ترتبط بدفاتر رسائل سياسية".

وأكد أن لجنة التحقيق "يجب أن تفحص كل مستويات المسؤولية، ابتداء من القادة الميدانيين وحتى من كان يجلس في مكتب رئيس الحكومة وخلق الظروف التي أدت إلى الكارثة"، مشددا على أن "الفشل بدأ من الأعلى، ويجب التحقيق فيه حتى النهاية".

وحتى الساعة 15:25 (ت.غ) لم يصدر تعقيب من مكتب نتنياهو على تصريحات غولان.

وفي 7 أكتوبر 2023، هاجم مقاتلو "حماس" مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية، فقتلوا وأصابوا واعتقلوا مئات الأشخاص، "ردا على اعتداءات تل أبيب ضد المسجد الأقصى".

ورفض نتنياهو دعوات المعارضة إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية، وقرر في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي تشكيل لجنة مستقلة وغير رسمية.

واعتبرت المعارضة أن هذه اللجنة بلا صلاحيات ولا أدوات حقيقية، واتهمت نتنياهو بالتهرب من تحمل أي مسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر 2023.

والاثنين المنصرم، جدد نتنياهو رفضه تشكيل لجنة تحقيق رسمية.

وادعى أمام الكنيست (البرلمان) أن "نسب التأييد لتشكيل لجنة رسمية ستنخفض فورا إذا سُئل الجمهور عما إذا كان يوافق على أن تعين المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية) اللجنة".

واعتبر نتنياهو أن "أفضل طريقة للوصول إلى توافق وطني بعد كارثة كبيرة هي لجنة متوازنة.. لجنة تحقيق وطنية".

وبينما استقال مسؤولون عسكريون وأمنيون إسرائيليون لتحملهم جانبا من المسؤولية عن الإخفاق في التصدي لهجوم 7 أكتوبر، يرفض نتنياهو تحمل أي مسؤولية عن الفشل.