محافظ سلطة النقد يبحث مع الجانب السعودي تحركاً دولياً لدعم الاقتصاد الفلسطيني والحفاظ على العلاقات المراسلة المجلس الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان ويحذر الشركات من المشاركة في "E1" "هيئة الجدار": 40 اعتداء لقوات الاحتلال والمستوطنين بحق المزارعين وزير خارجية بلجيكا يدين اعتداء مستوطنين على دبلوماسيين أوروبيين الاحتلال يطلق الرصاص صوب عمال شمال شرق بيت لحم وينصب حاجزا غربها مريم بشارات تتوج بذهبية العالم للكاراتيه الاحتلال يقتحم قريتي النبي صالح ودير أبو مشعل مستوطنون يغطّون اسم صلاح الدين الأيوبي في القدس وعضو كنيست يطالب بتغييره نقابات قطاع النقل العام : الحوار مع الحكومة مستمر ومؤشرات إيجابية نحو حلول عادلة الاردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي ومزارعين فلسطينيين في الضفة الاحتلال يحتجز 3 شبان في قرية المغير مكتب نتنياهو يهاجم البعثات الأوروبية ويدافع عن المستوطنين لبنان يطالب بوقف الاعتداءات الإسرائيلية ويبحث مستقبل "يونيفيل" قوات الاحتلال تنصب حواجز عسكرية على مداخل بيت لحم الشيخ يرحب بمواقف المجلس الأوروبي حول ضرورة وقف التوسع الاستيطاني السعودية تعلن مقتل ضابطين إثر تحطم طائرة عمودية في نجران حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يعتقل عدداً من المواطنين في الضفة الغربية استشهاد طفلة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

شيخ سعودي يجيز “الإخصاء الكيماوي” ردعاً للمتحرشين

وكالة الحرية الاخبارية -أبدى عميد كلية الشريعة سابقاً بجامعة اﻹمام الشيخ سعود بن عبدالله الفنيسان تأييده لتطبيق “الإخصاء الكيماوي” كحل رادع لمن اعتاد التحرش بالأسواق أو الاعتداء الجنسي على الآخرين. وقال عبر مداخلة هاتفية مساء الإثنين الماضي ببرنامج “يا هلا” بقناة “روتانا خليجية”: “الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن الإخصاء، ولكن لو توصل العلم لعلاج كيماوي يقضي على الشهوة عند المنحرفين فأرى جوازه”، دون تحديد إجازته تلك بإن كان هذا العلاج مؤقتاً أو يقضي على الشهوة تماماً.

وبحسب الخبر الذي نشرته صحيفة “المواطن” السعودية الثلاثاء، برر الفنيسان فتواه بأنه رغم وجود قوانين للتحرش في دول عدة، فإنها لم تنجح في أن تضع حداً لهذه المشكلة، مشيراَ إلى أن الضابط في هذه القوانين غير دقيق.

وأضاف أن “الملتزم في السعودية هو نفسه الملتزم في أمريكا بينما المتحرش شخص ضعف لديه ضابط الضمير”، متابعاً أنه رأى جواز الإخصاء كحل مؤثر لعلاج هذه الظاهرة ولو وُجد القانون الذي يقضى على هذه الظاهرة فهو معه وأولى بالتطبيق من فكرة الإخصاء.