بلدية الخليل تطلق حملة لتشجيع المواطنين على ترخيص الأبنية في المناطق المحاذية للاستيطان "تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة الميمي: ننتقل نحو منظومة رقمية متكاملة قائمة على البيانات لإدارة قطاع المياه قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين قوات الاحتلال تقتحم مثلث الشهداء جنوبي جنين القدس: إصابتان بالرصاص الحي والمعدني خلال اقتحام الاحتلال بين عنان مستوطنون يقتحمون منزلًا قيد الإنشاء ويسرقون محتوياته في بلدة دير أبو ضعيف شرق جنين بداية قوية لمنتخبنا السلوي في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا محافظ سلطة النقد يطلع السفير التركي على تحديات القطاع المصرفي ويبحث تعزيز التعاون الاحتلال يقرر تسليم جثمان الشهيد الطفل جاد الله من مخيم الفارعة مالطا تدين مخطط E1 الاستعماري في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم المنطقة الشرقية بنابلس الاحتلال يقتحم جنين وعدة قرى وبلدات فيها حلايقة : الأمطار قادمة لكن الصيف لم ينتهِ بعد رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين آيزنكوت: حل الدولتين "غير واقعي" الطقس: استمرار الأجواء الحارة حتى يوم السبت وانخفاض ملموس الأحد الاحتلال يستولى على نحو 15 دونماً من أراضي البيرة إصابة طفلة وامرأة برصاص الاحتلال خلال اقتحام يطا جنوب الخليل

سعودية تكتشف أنها شاب بعد 30 عاماً

وكالة الحرية الاخبارية -مضت "فتاة سعودية" أكثر من 30 عاماً من العمر وهي تعيش بواقع غير عالمها وبمكان مختلف عن ما يجب أن تكون فيه ، فلم تدر يوماً ما بأنها من الممكن أن تكون شابا وأن جنسها كأنثى غرر بها ووضعها بمكان ليس لها.

ونقلت صحيفة الوئام السعودية عن الفتاة السعودية التي تعيش في مكة عن صعوبات عدة واجهتها والصدمات النفسية التي تعرضت لها وبرغم كل شيء مرت به ،وصدمت أكثر بعدم تكوين لجنة طبية للكشف عليها وتحديد مصيرها ، لتتمكن من تغيير أوراق اثباتها وفق الأنظمة المتبعة في مثل هذه الأمور ، حيث مازالت تبحث عن تشكيل اللجنة طبية منذ أربع سنوات بين أروقة الشؤون الصحية بمكة متنقلة بين عدة مستشفيات وإلى الآن لم يتم البت في قضيتها وإرسائها على بر

وقالت الفتاة بأنها ولدت على يد “داية” التي أخبرت والدتها بأنها أنثى وجرى على إثره إضافتها في كرت العائلة كأنثى.
وأضافت الفتاة:” أكملت جميع مراحل دراستي بمدارس البنات ، حتى حصلت على شهادة البكالوريوس من شطر الطالبات بجامعة أم القرى , ومع أول سنة في دراستي الجامعية بدأت تظهر علي ملامح الرجولة كظهور الشعر ، وتغير الصوت ن فضلاً عن عدم وجود الصفات الأنثوية”.

وأكملت بأن ذلك الامر جعل الشك يدخل إلى قلبها ودخلت بحالة نفسية صعبة للغاية، مما دفعها للتأكد جنسها بخلال فحوص طبية رسمية. وقالت :ذهبت إلى خارج المملكة , وأثبتت الفحوصات بأن الكروموسومات لدي ذكورية ، فقررت إجراء عمليتي تصحيح جنس ، وبالفعل تم إجراء عمليتان كلفتني مبالغ مالية “.

واضافت الصحيفة ان الامر لم ينته بها فكانت هذه بداية مشوار بين المعاملات والأوراق فعندما بدأت لتصحيح اوراقها الثبويتة بموجب ماتملك من تقارير طبية راجعت الأحوال المدنية في عام 1431هـ , وتمت إحالة المعاملة إلى مديرية الشؤون الصحية , وكُتب عليها عاجل .

وكشفت الفتاة :” جرى إحالتي إلى مستشفى النور التخصصي لإجراء الكشف الطبي , فطلب مني التريث حتى يتم تشكيل لجنة طبية مكونة من عدد من الأطباء لإنهاء وضعي , وتصحيح جنسي من أنثى إلى ذكر”.


ورفعت معاملة أخرى في عام 1433هـ , وتمت إحالتها إلى مستشفى الملك فيصل بالششة , ثم أحيلت إلى مستشفى الملك عبدالعزيز , وأثناء مراجعتها قالوا بأن المعاملة فُقدت ولا يعرف مصيرها. وبحسب ماأفادت به الفتاة إلى الآن مازالت تنتظر مصيرها فالفحوصات الطبية وأهلها والجميع يعلم بأنها ذكر ولكن تبقى أوراقها الثبوتية أنثى,مما جعل حالتها النفسية تتراجع والضغط يزيد عليها.