الاحتلال يواصل اقتحام بلدة نعلين وقريتي دير قديس وبدرس غرب رام الله البنك الوطني شريكا لجمعية فكر فلسطين ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن المشروع الوطني لفحص السمع لحديثي الولادة إسرائيل تزعم استهداف اجتماع لاختيار مرشد أعلى جديد بطهران مدير شرطة الخليل يتفقد دوريات الشرطة ويؤكد مضاعفة الجهود قبيل الإفطار قوات الاحتلال تعتقل خمسة مواطنين غرب يطا إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه شرق نابلس موظفو السفارة الأمريكية بالرياض محاصرون داخلها الأمم المتحدة: نزوح 30 ألف شخص في لبنان جراء القصف الإسرائيلي الاحتلال يعتقل شابًا من المغير بعد الاعتداء عليه ومصادرة مركبته صافرات الإنذار في تل ابيب بعد رشقة صاروخية من لبنان إصابة عشرات المواطنين بالاختناق في نحالين غرب بيت لحم الحرس الثوري الإيراني: شائعة هبوط مقاتلة "أف-35" في مطار مهرآباد لا أساس لها نتنياهو: على الحكومة اللبنانية أن تدرك أن حزب الله يورطهم في حرب لا تخصهم مقاومة الجدار والاستيطان: 1965 اعتداء نفذها الجيش والمستوطنون في شباط إسرائيل تستهدف منشأة نووية سرية وتطالب ممثلي ايران بلبنان بالمغادرة نتنياهو يتوعد حزب الله بتكثيف الهجمات قوات الاحتلال تستولي على شقة في تقوع جنوب شرق بيت لحم الاحتلال يواصل اقتحام يعبد لليوم الثاني والاستيلاء على منازل فيها مستوطنون يداهمون منازل المواطنين شرق طوباس إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد

جامعة الخليل تعقد مؤتمر علم النفس بالقرآن الكريم

وكالة الحرية الاخبارية -  عقدت جامعة الخليل تحت رعاية رئيس مجلس الامناء الدكتور نبيل الجعبري مؤتمراً بعنوان "علم النفس في القرآن الكريم" بمشاركة أساتذة من عدة جامعات فلسطينية وعربية وبحضور رسمي من المؤسسات العلمية ومديرية أوقاف الخليل وعدد من طلاب الجامعة .

و أكد الدكتور الجعبري في كلمته مخاطباً المؤتمر على أهمية الأكاديميين في توعية المجتمع في مجال الابتعاد عن القبلية و الحزبية و الفئوية لأن لنا هدف أسمى من ذلك ألا وهو العمل معاً من أجل التحرر من الإحتلال و إنهاء الانقسام.
و نوه أيضا إلى إن الإسلام بحاجة إلى فهم عملي و واقعي يطبق في حياة الناس. كما و أكد الدكتور الجعبري أن جامعة الخليل هي جامعة كل الفلسطينيين و عليها تصدير الفكر الحضاري الى كل من الشارع و المجتمع. 
من جهته تحدث الدكنور نبيل الجندي عميد كلية التربية عن دور القرآن في حل المشاكل النفسية التي اخذت تنتشر في المجتمع واصبحت تضعف انتاجه في كافة مجالات الحياة، مؤكدا على أنه المؤتمر الاول من نوعه فلسطينيا. ودعا لتضافر جهود الباحثين من علم النفس وعلوم الشريعة في التعمق في دراسات علوم القرآن.
وتضمن المؤتمر جلسات عدة دار اولها رئيس الجلسة: د. جمال ابو مرق بمشاركة كل من عميد كلية الشريعة في جامعة الخليل الذي تحدث عن سيكولوجية المال في القرآن الكريم، كما شارك كل من د. عبد عطا الله عبد حمايل و أ.روان رشيد سبع قبلاوي من جامعة القدس المفتوحة بموضوع معالم الشخصية الاسلامية المتوازنة المستنبطة من القرآن الكريم وتطبيقاتها التربوية, بالاضافة الى كلمة د.أيمن ابراهيم ريان من أكاديمية القاسمي فلسطين الذي تحدث عن (الطمأنينة النفسية) في القرآن الكريم وأثرها في الأمن النفسي / دراسة بيانية تحليلية، واكملت الجلسة الاولى بكلمة د. أنور محمود المرسي خطاب- أستاذ مساعد جامعة الازهر- مصر الذي عرف الحضور عن صفات المؤمنين كما توضحها سورة المؤمنون.
وفي جلسة المؤتمر الثانية التي ترأسها أ.د. حسين الترتوري وبمشاركة د.مها توفيق شبيطة – قلقيلية فلسطين وأ. محمد عويد – سلفيت فلسطين اللذان تحدثا عن عناية القرآن الكريم بذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين, وتحدث كل من د.حمداوي ابراهيم من جامعة تطوان بالمغرب وأ.عايش صباح من جامعة وهران بالجزائر عن أثر قراءة القرآن الكريم على الأمن النفسي لدى طلبة الجامعة "دراسة ميدانية", شارك د.عبد الله النجار نقيب الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين في وكالة الغوث الدولية بكلمة له حول الامن النفسي والطمأنينة القلبية في القرآن الكريم
واختتمت الجلسة بكلمة د.الطاهر علي الطاهر من جامعة الامام المهدي بالسودان تحدث فيها عن أساليب التعزيز والتشويق الواردة في القرآن الكريم .
وترأس الجسلة الاخيرة بالمؤتمر د. عبد عطا الله حمايل، كما تحدث كل من د. علي علوش من جامعة القدس المفتوحة- منطقة سلفيت و أ. شموس عبد الله عسكر سليمان من جامعة القدس، عن تحقيق الامن النفسي للمرأة من منظور اسلامي, واستكمل الجسلة د. محمود فتوح محمد من كلية التربية جامعة الجوف السعودية بالتطرق الى موضوع الفروق في الشعور بالأمن النفسي ( الطمأنينة النفسية ) لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية في ضوء القرآن الكريم، وختم الجلسة د. منير كرمه من جامعة بوليتكنك فلسطين بالحديث عن التسلسل السيكولوجي (النفسي) لأنماط المتعلمين في القرآن الكريم ومضامينه التربوية.
وأوصى المؤتمر بضرورة العمل بما جاء في القرآن الكريم لتنظيم حياة الناس وتطوير المجتمع لدرجة الرقي والازدهار ، وتعزيز الدراسات النفسية المستمدة من القران الكريم، والاستفادة من اسلوب التعزيز في القران الكريم ترغيبا وترهيبا، وكذلك تعزيز دور القران الكريم في مساقات كليات التربية في الجامعات الفلسطينية، وربط الأبحاث النظرية بالتطبيق العملي عليها.