بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة مستوطنون يهاجمون مجددا تجمع الكعابنة شرق الطيبة برام الله مستوطنون يهاجمون صهريجا للمياه في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمين عام الجامعة العربية يحذر من نهج إسرائيل بتغيير الواقع على الأرض بالقوة مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في عدة مناطق بمحافظة جنين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية على المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية مكة للدفاع المشترك يديعوت: حزب الله قرر العودة إلى المعركة بمبادرة منه وهناك خشية من ثمن البقاء في جنوب لبنان استطلاع معاريف الأسبوعي: المعارضة تواصل التفوق على ائتلاف نتنياهو إدارة ترامب توسع دائرة استهدافها للجامعات الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين وزراء إسرائيليون يطالبون باستئناف حرب الإبادة على غزة ويرفضون خطة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار مكتب إعلام الأسرى يكشف أحدث معطيات معتقلي غزة والشهداء داخل السجون 10 نقابات تطالب بيرنهام بوقف استخدام أمريكا للقواعد البريطانية في حرب إيران 3 إصابات بينها اثنتان خطيرتان إثر تعرضهم للطعن في الطيبة داخل أراضي 48 الرئاسة ترحب باتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان

جامعة الخليل تعقد مؤتمر علم النفس بالقرآن الكريم

وكالة الحرية الاخبارية -  عقدت جامعة الخليل تحت رعاية رئيس مجلس الامناء الدكتور نبيل الجعبري مؤتمراً بعنوان "علم النفس في القرآن الكريم" بمشاركة أساتذة من عدة جامعات فلسطينية وعربية وبحضور رسمي من المؤسسات العلمية ومديرية أوقاف الخليل وعدد من طلاب الجامعة .

و أكد الدكتور الجعبري في كلمته مخاطباً المؤتمر على أهمية الأكاديميين في توعية المجتمع في مجال الابتعاد عن القبلية و الحزبية و الفئوية لأن لنا هدف أسمى من ذلك ألا وهو العمل معاً من أجل التحرر من الإحتلال و إنهاء الانقسام.
و نوه أيضا إلى إن الإسلام بحاجة إلى فهم عملي و واقعي يطبق في حياة الناس. كما و أكد الدكتور الجعبري أن جامعة الخليل هي جامعة كل الفلسطينيين و عليها تصدير الفكر الحضاري الى كل من الشارع و المجتمع. 
من جهته تحدث الدكنور نبيل الجندي عميد كلية التربية عن دور القرآن في حل المشاكل النفسية التي اخذت تنتشر في المجتمع واصبحت تضعف انتاجه في كافة مجالات الحياة، مؤكدا على أنه المؤتمر الاول من نوعه فلسطينيا. ودعا لتضافر جهود الباحثين من علم النفس وعلوم الشريعة في التعمق في دراسات علوم القرآن.
وتضمن المؤتمر جلسات عدة دار اولها رئيس الجلسة: د. جمال ابو مرق بمشاركة كل من عميد كلية الشريعة في جامعة الخليل الذي تحدث عن سيكولوجية المال في القرآن الكريم، كما شارك كل من د. عبد عطا الله عبد حمايل و أ.روان رشيد سبع قبلاوي من جامعة القدس المفتوحة بموضوع معالم الشخصية الاسلامية المتوازنة المستنبطة من القرآن الكريم وتطبيقاتها التربوية, بالاضافة الى كلمة د.أيمن ابراهيم ريان من أكاديمية القاسمي فلسطين الذي تحدث عن (الطمأنينة النفسية) في القرآن الكريم وأثرها في الأمن النفسي / دراسة بيانية تحليلية، واكملت الجلسة الاولى بكلمة د. أنور محمود المرسي خطاب- أستاذ مساعد جامعة الازهر- مصر الذي عرف الحضور عن صفات المؤمنين كما توضحها سورة المؤمنون.
وفي جلسة المؤتمر الثانية التي ترأسها أ.د. حسين الترتوري وبمشاركة د.مها توفيق شبيطة – قلقيلية فلسطين وأ. محمد عويد – سلفيت فلسطين اللذان تحدثا عن عناية القرآن الكريم بذوي الاحتياجات الخاصة والموهوبين, وتحدث كل من د.حمداوي ابراهيم من جامعة تطوان بالمغرب وأ.عايش صباح من جامعة وهران بالجزائر عن أثر قراءة القرآن الكريم على الأمن النفسي لدى طلبة الجامعة "دراسة ميدانية", شارك د.عبد الله النجار نقيب الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين في وكالة الغوث الدولية بكلمة له حول الامن النفسي والطمأنينة القلبية في القرآن الكريم
واختتمت الجلسة بكلمة د.الطاهر علي الطاهر من جامعة الامام المهدي بالسودان تحدث فيها عن أساليب التعزيز والتشويق الواردة في القرآن الكريم .
وترأس الجسلة الاخيرة بالمؤتمر د. عبد عطا الله حمايل، كما تحدث كل من د. علي علوش من جامعة القدس المفتوحة- منطقة سلفيت و أ. شموس عبد الله عسكر سليمان من جامعة القدس، عن تحقيق الامن النفسي للمرأة من منظور اسلامي, واستكمل الجسلة د. محمود فتوح محمد من كلية التربية جامعة الجوف السعودية بالتطرق الى موضوع الفروق في الشعور بالأمن النفسي ( الطمأنينة النفسية ) لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية في ضوء القرآن الكريم، وختم الجلسة د. منير كرمه من جامعة بوليتكنك فلسطين بالحديث عن التسلسل السيكولوجي (النفسي) لأنماط المتعلمين في القرآن الكريم ومضامينه التربوية.
وأوصى المؤتمر بضرورة العمل بما جاء في القرآن الكريم لتنظيم حياة الناس وتطوير المجتمع لدرجة الرقي والازدهار ، وتعزيز الدراسات النفسية المستمدة من القران الكريم، والاستفادة من اسلوب التعزيز في القران الكريم ترغيبا وترهيبا، وكذلك تعزيز دور القران الكريم في مساقات كليات التربية في الجامعات الفلسطينية، وربط الأبحاث النظرية بالتطبيق العملي عليها.