حالة الطقس: أجواء حارة نسبيا ومغبرة ترمب يعلق بعد محاولة اغتياله: أنا المستهدف ولا علاقة لإيران إصابة شاب برصاص الاحتلال في الرام "فتح" تكتسح انتخابات الهيئات المحليّة والمجالس القرويّة بسبب الأزمة المالية: "الأونروا" تقلّص دوام مدارسها في الضفة الغربية إلى أربعة أيام أسبوعيًا إصابة زوجين برصاص الاحتلال خلال اقتحام دوما جنوب نابلس ثلاثة شهداء في 7 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "هُدنـة غزة" مستوطنون يقطعون نحو 400 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله الاحتلال يعتقل 12 مواطنًا من الضفة الغربية بينهم فتاة من نابلس الشيخ يبارك نجاح انتخابات المجالس المحلية ويصفها بـ"العرس الديمقراطي" الرئيس يهنئ أبناء شعبنا بالنجاح الكبير للانتخابات المحلية ويعتبره انتصارا جديدا للإرادة الوطنية الفلسطينية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,587 والإصابات إلى 172,381 منذ بدء العدوان بنك الأردن يجدد عضويته في مؤسسة التعاون عبر دعم برامجها المختلفة جيش الاحتلال ينذر بإخلاء قرى جنوب لبنان وغارات تستهدف عدة بلدات الرئيس يهنئ الرئيس الأميركي بسلامته إثر تعرضه لمحاولة اغتيال لجنة الانتخابات تعلن النتائج النهائية للانتخابات المحلية تتويج 4 شعراء فلسطينيين بجائزة "الأركَانة" العالمية لبيت الشعر المغربي إم جي تتصدر سوق السيارات الفلسطيني في الربع الأول من 2026 الاحتلال يجرف أراضي في برقة شمال غرب نابلس ويقتلع أشجار زيتون قوات الاحتلال تجرف أراضي غرب جنين

سطو مسلح ثانٍ خلال أسبوع بالخليل

وكالة الحرية الاخبارية -  نفذ نحو (4) مجهولين سطوًا مسلحًا على محجر الحاج زايد عبد المطلب جرادات في منطقة "انجاصة" في بلدة سعير شمال الخليل.

وروى الحارس الليلي في المحجر حمزة محمود جرادات (21 عامًا) –ابن أخ الحاج زايد- لإذاعة "منبر الحرية" تفاصيل الحادثة، والتي بدأت منذ كان يتحضر للنوم نحو الثانية صباحًا، لأخذ قسط من الراحة قبل موعد بدء دوامه من الرابعة وحتى الثامنة صباحًا.

"عواء الكلب نبهني بحركة غير اعتيادية في المنطقة، وما لبث إلا واقتحم ملثمان اثنان "الكونتينر" الذي أتواجد داخله ، أحدهما يحمل سكينًا والآخر "دبسة" أي عصا حديدية، ثم تبعهما الثالث بمسدسه، وحذائه الحديدي الذي ضربني به على رأسي، فتمكن حينئذ أن يحاصر قواي، ويقيدوني داخل الكونتينر، ثم يقتادوني إلى منطقة خالية على بعد نحو (20م -30م) من المحجر".

وكشف المعتدى عليه، بأن المعتدين استفردوا به في المنطقة الخالية، ولم يقصروا في ضربه وتعريته، حتى بدأ جسده يتأثر من هول الألم، وبرودة الطقس، فخافوا أن تحتسب جريمة أخرى لهم غير السرقة، فأعادوه إلى الكونتينر مقيدًا، وغدوه بلحاف، ووضعوا "منشفة" في فمه.

الجناة حسب حمزة، أخذوا احتياطاتهم وأطفؤوا كشاف المحجر وكل الأجهزة الكهربائية، وكأن التيار مفصول عنه، ثم أتوْا بسيارة رجح عن طريق خبرته في طريق المحجر وصوت ماتورها أن تكون "تويوتا 4*4"، أو من السيارات المؤهلة لعبور مناطق جبلية ووعرة، واستغرقوا نحو الساعتين حتى سرقوا من محتويات المحجر ما تتراوح قيمته بين (60ألف – 70 ألف) شيقل.

"حاولت فكّ رجلي ويدي من رباطهما، وعندما كدت أنتهي، كان أحد المجهولين عائدًا إلى المحجر ناسيًا أحد أغراضه، فلما رآني أشبعني ضربًا، ولفني بغطاء كاد يخنقني، لولا أني تمكنت من إزاحته عن وجهي".

هذه رواية حمزة، التي بثها لعموم المواطنين، وشارك في  التعليق عليها الرائد إبراهيم العبسي –مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في مديرية شرطة الخليل.ليعد بأن تبذل عناصر الشرطة والتحقيق أقصى ما في وسعها لكشف المجهولين.