سفير واشنطن بإسرائيل ينتقد منع بطريرك اللاتين من كنيسة القيامة الاحتلال يقتحم سنجل مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي البلدة سلطة جودة البيئة: أجرينا فحوصات ميدانية لجودة الهواء في جنوب الخليل ولا مؤشرات مقلقة جراء حادثة المنطقة الصناعية في النقب الاحتلال يجبر مواطنا على هدم جزء من منزله في أم طوبا بالقدس انقطاع التيار الكهربائي بمناطق عدة من العاصمة الإيرانية طهران الاحتلال يعتدي على شاب في قلقيلية الجيش الاسرائيلي: قواتنا توغلت لمسافة 14 كيلومترا في لبنان الاحتلال يقتحم بلدة الخضر جنوب بيت لحم روسيا: تجاوز تداعيات الصراع بالشرق الأوسط سيستغرق عدة أشهر لجنة الانتخابات تعقد لقاءً مع الإذاعات المحلية في الخليل لتعزيز التوعية الانتخابية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة على بعض المناطق استشهاد شاب برصاص الاحتلال في خرسا جنوب غرب الخليل 3 شهداء ومصابون جراء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين بحي الزيتون جنوب مدينة غزة الخليل : مستوطنون يعتدون على منزل المواطن عكرمة كوازبة ويحرقون مركبة ويسرقون 30 رأس غنم 4 دول أوروبية تدعو إسرائيل إلى التخلي عن مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين قوات الاحتلال تعتقل 11 مواطنا فلسطينيا من الضفة الغربية إصابة برصاص الاحتلال وإغلاق حاجز عناب شرق طولكرم المجلس الوطني: معركتنا مع الاحتلال معركة وجود والأرض هي جوهر هويتنا ونضالنا شؤون المرأة: في يوم الأرض تتجذر المرأة الفلسطينية كأرضها صامدة وحارسة للهوية والوجود ترامب يريد نفط إيران: لا توجد دفاعات في "خارك" ويمكن الاستيلاء عليها بسهولة

سطو مسلح ثانٍ خلال أسبوع بالخليل

وكالة الحرية الاخبارية -  نفذ نحو (4) مجهولين سطوًا مسلحًا على محجر الحاج زايد عبد المطلب جرادات في منطقة "انجاصة" في بلدة سعير شمال الخليل.

وروى الحارس الليلي في المحجر حمزة محمود جرادات (21 عامًا) –ابن أخ الحاج زايد- لإذاعة "منبر الحرية" تفاصيل الحادثة، والتي بدأت منذ كان يتحضر للنوم نحو الثانية صباحًا، لأخذ قسط من الراحة قبل موعد بدء دوامه من الرابعة وحتى الثامنة صباحًا.

"عواء الكلب نبهني بحركة غير اعتيادية في المنطقة، وما لبث إلا واقتحم ملثمان اثنان "الكونتينر" الذي أتواجد داخله ، أحدهما يحمل سكينًا والآخر "دبسة" أي عصا حديدية، ثم تبعهما الثالث بمسدسه، وحذائه الحديدي الذي ضربني به على رأسي، فتمكن حينئذ أن يحاصر قواي، ويقيدوني داخل الكونتينر، ثم يقتادوني إلى منطقة خالية على بعد نحو (20م -30م) من المحجر".

وكشف المعتدى عليه، بأن المعتدين استفردوا به في المنطقة الخالية، ولم يقصروا في ضربه وتعريته، حتى بدأ جسده يتأثر من هول الألم، وبرودة الطقس، فخافوا أن تحتسب جريمة أخرى لهم غير السرقة، فأعادوه إلى الكونتينر مقيدًا، وغدوه بلحاف، ووضعوا "منشفة" في فمه.

الجناة حسب حمزة، أخذوا احتياطاتهم وأطفؤوا كشاف المحجر وكل الأجهزة الكهربائية، وكأن التيار مفصول عنه، ثم أتوْا بسيارة رجح عن طريق خبرته في طريق المحجر وصوت ماتورها أن تكون "تويوتا 4*4"، أو من السيارات المؤهلة لعبور مناطق جبلية ووعرة، واستغرقوا نحو الساعتين حتى سرقوا من محتويات المحجر ما تتراوح قيمته بين (60ألف – 70 ألف) شيقل.

"حاولت فكّ رجلي ويدي من رباطهما، وعندما كدت أنتهي، كان أحد المجهولين عائدًا إلى المحجر ناسيًا أحد أغراضه، فلما رآني أشبعني ضربًا، ولفني بغطاء كاد يخنقني، لولا أني تمكنت من إزاحته عن وجهي".

هذه رواية حمزة، التي بثها لعموم المواطنين، وشارك في  التعليق عليها الرائد إبراهيم العبسي –مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في مديرية شرطة الخليل.ليعد بأن تبذل عناصر الشرطة والتحقيق أقصى ما في وسعها لكشف المجهولين.