الاحتلال يعتقل شابا من سعير ويفتش منازل في بني نعيم وإذنا ويواصل اقتحام مخيم الفوار الاحتلال يواصل اقتحام يعبد ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الاحتلال يستولي على منزل غرب سلفيت ويحوّله إلى ثكنة عسكرية شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس اعتقال 40 فلسطينيا خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال يواصل إغلاق أبواب المسجد الأقصى لليوم الرابع اليوم الرابع للحرب: غارات إسرائيلية وأميركية وهجمات إيرانية واسعة نتنياهو وكاتس يوعزان بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان وحزب الله يستهدف قواعد إسرائيلية الاحتلال يقصف بلدات جنوب لبنان الشيخ يُجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني البنتاغون يكشف: اختراق قاتل تسبب بمقتل الجنود الامريكان في الكويت قطر تهدد ايران: هجماتها لا تقتصر على المنشآت العسكرية ولن تمر دون رد

سطو مسلح ثانٍ خلال أسبوع بالخليل

وكالة الحرية الاخبارية -  نفذ نحو (4) مجهولين سطوًا مسلحًا على محجر الحاج زايد عبد المطلب جرادات في منطقة "انجاصة" في بلدة سعير شمال الخليل.

وروى الحارس الليلي في المحجر حمزة محمود جرادات (21 عامًا) –ابن أخ الحاج زايد- لإذاعة "منبر الحرية" تفاصيل الحادثة، والتي بدأت منذ كان يتحضر للنوم نحو الثانية صباحًا، لأخذ قسط من الراحة قبل موعد بدء دوامه من الرابعة وحتى الثامنة صباحًا.

"عواء الكلب نبهني بحركة غير اعتيادية في المنطقة، وما لبث إلا واقتحم ملثمان اثنان "الكونتينر" الذي أتواجد داخله ، أحدهما يحمل سكينًا والآخر "دبسة" أي عصا حديدية، ثم تبعهما الثالث بمسدسه، وحذائه الحديدي الذي ضربني به على رأسي، فتمكن حينئذ أن يحاصر قواي، ويقيدوني داخل الكونتينر، ثم يقتادوني إلى منطقة خالية على بعد نحو (20م -30م) من المحجر".

وكشف المعتدى عليه، بأن المعتدين استفردوا به في المنطقة الخالية، ولم يقصروا في ضربه وتعريته، حتى بدأ جسده يتأثر من هول الألم، وبرودة الطقس، فخافوا أن تحتسب جريمة أخرى لهم غير السرقة، فأعادوه إلى الكونتينر مقيدًا، وغدوه بلحاف، ووضعوا "منشفة" في فمه.

الجناة حسب حمزة، أخذوا احتياطاتهم وأطفؤوا كشاف المحجر وكل الأجهزة الكهربائية، وكأن التيار مفصول عنه، ثم أتوْا بسيارة رجح عن طريق خبرته في طريق المحجر وصوت ماتورها أن تكون "تويوتا 4*4"، أو من السيارات المؤهلة لعبور مناطق جبلية ووعرة، واستغرقوا نحو الساعتين حتى سرقوا من محتويات المحجر ما تتراوح قيمته بين (60ألف – 70 ألف) شيقل.

"حاولت فكّ رجلي ويدي من رباطهما، وعندما كدت أنتهي، كان أحد المجهولين عائدًا إلى المحجر ناسيًا أحد أغراضه، فلما رآني أشبعني ضربًا، ولفني بغطاء كاد يخنقني، لولا أني تمكنت من إزاحته عن وجهي".

هذه رواية حمزة، التي بثها لعموم المواطنين، وشارك في  التعليق عليها الرائد إبراهيم العبسي –مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في مديرية شرطة الخليل.ليعد بأن تبذل عناصر الشرطة والتحقيق أقصى ما في وسعها لكشف المجهولين.