نادي الأسير: ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 90 منذ بدء حرب الإبادة
أكد نادي الأسير الفلسطيني، أن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء جريمة الإبادة، ارتفع إلى (90) شهيداً، بينهم (52) معتقلاً من غزة، بعد الإعلان عن استشهاد الأسير عماد سرحان من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وبين نادي الأسير أن المعطيات المتوفرة تؤكد أن الأسرى الشهداء ارتقوا نتيجة منظومة متكاملة من الجرائم والانتهاكات، شملت التعذيب الممنهج، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب جرائم التنكيل والإذلال والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.
وأوضح النادي أن مصير العديد من معتقلي غزة الشهداء لا يزال مجهولاً في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري، فيما تشير الشهادات والمعطيات المتراكمة إلى تعرض عشرات المعتقلين لعمليات إعدام ميدانية خارج إطار القانون.
وأضاف النادي أن الجثامين والرفات التي أعادها الاحتلال بعد وقف إطلاق النار، شكلت دليلاً إضافياً على حجم الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين، وما تعرضوا له من انتهاكات جسيمة خلال فترة احتجازهم.
وأكد النادي أن هذه المرحلة هي الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، ليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967، ممن عُرفت هوياتهم، إلى (327) شهيداً.
وارتفع عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم والمعلومة هوياتهم إلى (98) شهيداً، من بينهم (87) شهيداً ارتقوا بعد جريمة الإبادة.