فانس: سأتوجه إلى جنيف لتوقيع الاتفاق مع إيران وترامب قد يحضر شهيدان بقصف الاحتلال منزلًا في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة بلدية الاحتلال تستولي على معدات وتقتلع أشجارًا من أرض مقدسي في سلوان الاحتلال يهدم منازل وبركسات في يطا جنوب الخليل مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في سنجل والاحتلال يقتحم المغير شمال رام الله وزير الزراعة: نواصل العمل مع الشركاء والمؤسسات الوطنية والدولية على دعم المزارعين وتعزيز صمودهم الاحتلال يقتحم دورا القرع شمال رام الله نادي الأسير: ارتفاع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 90 منذ بدء حرب الإبادة "التربية" تختتم الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي رويترز: اتفاق واشنطن وطهران يفجر توترا غير مسبوق بين نتنياهو وترامب رويترز: اتفاق واشنطن وطهران يفجر توترا غير مسبوق بين نتنياهو وترامب الذهب يقفز إلى 4370 دولارا للأونصة مسؤولون في البيت الأبيض: وقعنا الاتفاق مع إيران وسنخفف العقوبات تدريجيا مقابل التزامها نقص الزيوت وقطع الغيار يهدّد عمل مستشفى ناصر منصور يوقع على لوحة "80 عاما على ميثاق الأمم المتحدة" الرأس الأخضر تحقق أولى مفاجآت المونديال وتفرض التعادل على إسبانيا نتنياهو: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا مع الاتفاق أو من دونه رؤساء بلديات محافظة الخليل يوحدون الرؤى لمواجهة التحديات وتعزيز المشاريع المشتركة "التعاون الإسلامي" تدين افتتاح "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس المحتلة تورك: إسرائيل تقتل الفلسطينيين وتصادر أراضيهم

قراقع: قضية الأسرى قضية قومية تهم المجتمع كله وليس الحكومة فقط

وكالة الحرية الاخبارية -  قال وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع، إن قضية الأسرى قضية قومية تهم المجتمع كله وليس الحكومة فقط، والمسؤولية لا تستثني أحدا.

جاء ذلك خلال لقاء حواري جمع قراقع، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس وعددا كبيرا من الأسرى المحررين، اليوم الثلاثاء، في مقر الهلال الأحمر في رام الله، للاستماع لملاحظات الأسرى المحررين ورؤيتهم في النظام الخامس المكمل لبقية اللوائح التنفيذية لقانون الأسرى المتعلق بتحسين أوضاع المحررين والمصادق عليه من الحكومة والذي تقرر وضع موازنة له في شهر نيسان المقبل، ضمن ملحق موازنة ليبدأ تطبيقه هذا العام وبأثر رجعي.
وأكد قراقع أن نقاش النظام جاء على قاعدة الوفاء والواجب والمسؤولية تجاه أسرانا، من أجل تطوير مدى مساهمة الحكومة في تحسين شروط حياة الأسرى المحررين، لأنها أكبر مساهم وداعم لقطاع الأسرى  وهذا واجبها.
وبين أنه جرى عقد عدة نقاشات على مدار السنوات، لتطوير أنظمة وقوانين تخص أسرانا في السجون وخارجها، وتم إنجاز العديد من الأنظمة المتعلقة بالخدمات المقدمة للأسرى، وبدأ العمل بالنظام المكمل لبقية الأنظمة لقانون الأسرى 2014 والقانون المعدل في 2013، للوقوف على الصعوبات والتحديات التي يواجها الأسرى.
ولفت إلى أن هذا النظام أنجز وأقرته الحكومة نهاية 2013 بعد أخذ ملاحظات من الأسرى  والجهات المهتمة ذات العلاقة، قائلا: 'لا يجب أن يلقى كل الحمل على الحكومة لحل قضايا الأسرى بل يجب مساهمة القطاع الخاص والمجتمع المدني والعمل المتكامل للوقوف إلى جانب الأسرى المحررين فهذا واقعنا وهذه مسؤولية الجميع دون استثناء'.
وأوضح أنه طلب إدراج موازنة لهذا النظام لتنفيذه في 2014 وتم التوصل إلى إقرار إدراجه يوم الثلاثاء الماضي في ملحق موازنة يبدأ تطبيقه بأثر رجعي من 1-1-2014.
ولفت إلى أن هذا النظام ينظم الخدمات المقدمة للأسرى المحررين، كما يمنع الفردية والمحسوبية ويحقق العدالة، وتحسين أوضاع الأسرى المحررين، ومعالجة العديد من القضايا: كالإقامة الجبرية والشهداء الأسرى، والأسرى المحررين، والتوظيف وغيرها من القضايا.
بدوره بين فارس أن الهدف من اللقاء هو تكريس تقليد جديد في متابعة القضايا، عبر الحوار واطلاع الجميع على التفاصيل في احترام للتجربة والرأي العام.
وأشار فارس إلى أن القانون فيه ثغرات وهو لا يعالج قضايا الأسرى بشكل كامل، ومجموعة الحقوق التي نطالب بها هي لتقويم الوضع وهذا يملي علينا التفكير معا، حيث ما زال العجز في ميزانية الحكومة مستمر والتصرف كمسؤولين وشركاء وفتح المجال للبحث والتفكير والحوار ووضع رؤية وخطة عمل لكيفية التقدم والتشبيك بين الماضي والحاضر والمستقبل لنقدم أنفسنا بطريقة ايجابية على قاعدة الحوار.
بدورهم، طالب الأسرى المحررون ضمانا لتطبيق القانون في الأول من نيسان بأثر رجعي، مؤكدين أنهم جزء أساسي من شعبنا وعليهم تقديم المساندة والدعم لكافة الأسرى اللذين ما زالوا داخل السجون.